سلم نفسك !!
أنت محاصر ..!!
لا مجال للهروب ...
ومحاولاتك !!
لن تجلب لك سوى المزيد
من الإحباط والخذلان
و لاشئ آخر..
:::
تستيقظ وكأن اليأس كان عدوك المنتصر ليلة البارحة عليك ..
وعلى أحلامك!!
وعلى ماتبقى من بقايا باقية
من أمل .. حلم .. صبر .. عزيمة .. وإلخ متعبة
تتخبط متعباً موجوعاً !!
فأكبر الخيبات والصدمات كانت قاتلة محترفة
ومرتكبة لجريمة بشعة وبلا أدلة ..!!
لتثبت إدانتها في قتل وليد من أمل !!
:
( واقع مر)
لا بد من احتسائه ومن منا لم يتجرع كأسه !!
لكن !!
يكفي أن تستيقظ وتتذكر دائماً..
أنك على موعد مع أمل مع حلم
أو بقايا من أمل
أو حتى بصيص من الأمل يلوح في نهاية طريق ..
فمهما كانت خطواتك مثقلة ..
وكاهل أملك قد قارب على السقوط >>
يكفي
أن بصيص الأمل الذي بالكاد تستطيع رؤيته
وأنت في محيط من سواد ..!!
هو ما جعل خطواتك بالرغم من تخبطها لازالت تتخبط
ولم تسقط أرضاً عاجزة عن إكمال طريقها !!