احتقان الأنف، والتعب العام، ودغدغة الحلق أعراض الرشح التي يعاني منها غالبية الناس مرة أو عدة مرات خلال العام, لكن متى تعرف أنّ كُل ما عليك هو سحب الأغطية والتزام
احتقان الأنف، والتعب العام، ودغدغة الحلق أعراض الرشح التي يعاني منها غالبية الناس مرة أو عدة مرات خلال العام, لكن متى تعرف أنّ كُل ما عليك هو سحب الأغطية والتزام الراحة أو الذهاب إلى الطبيب عندما يصبح الأمر أكثر خطورة؟
إليكم الأعراض التي تستوجب الحصول على المساعدة الطبية:
1. صعوبة في التنفس أو الصفير: البالغين والأطفال على حد سواء يمكن أن يصابوا باحتقان الصدر مع نزلة البرد. ولكن إذا كنت أنت أو طفلك تصدرون صفيراً عند التنفس أو وجود صعوبة في التنفس بشكل عام، عليكم مراجعة الطبيب. يمكن أن تكون هذه الأعراض علامة من علامات الإصابة بالتهاب أكثر خطورة قليلاً من الرشح ونزلة البرد.
2. القيء\الإستفراغ المستمر: إذا كنت أنت أو طفلك لا تستطعون الاحتفاظ بالسوائل، وتعانون من الجفاف، هذه حالة طبية طارئة وعليكم مراجعة الطبيب.
3. الأطفال الذين يعانون من الحساسية الشديدة أو الربو: إذا كان الطفل مصاباً بالربو أو الحساسية أعراض الرشح تبدو أسوأ من المعتاد، وهذا الأمر يمكن أن ينطوي عن عدوى فيروسية خطيرة، ومن الأفضل مراجعة الطبيب لاستبعادها.
4. استمرارالأعراض أكثر من سبعة أيام: تنتهي نزلات البرد بعد سبعة أيام تقريباً. إذا كنت لا ترى أي تحسن بعد أسبوع، يفضل مراجعة الطبيب.
5. فئة خاصة من الناس: تعتبر فئات كبار السن ومرضى السُكري وذوي المناعة المثبطة معرضين لخطر أكبر من غيرهم عند الإصابة بالرشوحات ونزلات البرد العادية بسبب وجود أكثر من عامل خطر في حالتهم المرضية فينصح بمراجعة الطبيب.
ونظراً لاقبالنا على فصل الشتاء يمكنك معرفة أسباب الإصابة لنزلات البرد في فصل الشتاء عند طريق مشاهدة الفيديو التالي: لماذا نتعرض لنزلات البرد في فصل الشتاء؟ طرق لتحمي نفسك من الإنفلونزا ونزلات
البرد ه
ما هي الطريقة الفضلى لحماية نفسي من الإنفلونزا ونزﻻت البرد؟ سؤال يطرحه العديدون خصوصا في هذا الموسم الذي تنتشر فيه هذه الأمراض. أما الإجابة، فتكمن باتباع النصائح التالية:
● الحصول على لقاح الإنفلونزا، فالمركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC يوصي بالحصول على لقاح الإنفلونزا سنويا باعتباره الخطوة الأولى والأكثر أهمية في الحماية ضد فيروسات الإنفلونزا. فعلى كل من تزيد أعمارهم عن ستة أشهر أن يحصلوا على هذا اللقاح بمجرد توفره في الموسم.
ويذكر أن الأشخاص الذين لديهم خطر عال للإصابة بالإنفلونزا الشديدة ومضاعفاتها يعدون أهم من يجب أن يحصل على اللقاح. ويشمل الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا الخطيرة:
الأطفال الصغار، والنساء الحوامل، و الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة، منها الربو، و السكري وأمراض القلب والرئة والشعب الهوائية ومن تزيد أعمارهم عن الخامسة والستين عاما. كما ويجب على من يعملون في قطاع الرعاية الصحية الحصول على اللقاح.
● اتخاذ الإجراءات الوقائية اليومية لوقف انتشار الجراثيم، منها ما يلي:
- محاولة تجنب الاتصال المباشر مع مصابي الإنفلونزا.
- البقاء في المنزل لمدة 24 ساعة على الأقل بعد زوال الحمى من دون أدوية خافضة للحرارة إلا للحصول على الرعاية الطبية أو لغيرها من الضروريات.
- الحد من الاتصال مع الآخرين بقدر الإمكان أثناء المرض لتجنب إصابتهم بالعدوى.
- تغطية الأنف والفم بمنديل ورقي عند السعال أو العطس ورمي المناديل في سلة المهملات بعد استخدامها.
- غسل اليدين دائما بالصابون والماء.
- تجنب لمس العينين والأنف والفم. فالجراثيم تنتشر بهذه الطريقة.
- تنظيف وتعقيم الأسطح والأشياء التي قد تكون ملوثة بالجراثيم.
- ممارسة العادات الصحية، منها الحصول على نوم كاف وممارسة الرياضة والسيطرة على الضغوطات النفسية وشرب الكثير من السوائل وتناول الغذاء الصحي.
وتجدر الإشارة إلى أنه إن كان الشخص بصحة جيدة لكنه تعرض لشخص مصاب باﻹنفلونزا، فإن استخدام الأدوية المضادة للفيروسات قد يحول بينه وبين الإصابة بالعدوى.
عشر طرق لعلاج الانفلونزا في المنزل
ناك أربعة أدوية مضادة للفيروسات موافق عليها من قبل الولايات المتحدة. ويشار إلى أنه كلما تم أخذ هذه الأدوية بشكل مبكر فإن احتمالية منعها للشخص من الإصابة بالإنفلونزا تزداد. فهذه الأدوية تعد فعالة بنسبة 70-90% في منع الإصابة بالإنفلونزا، غير أنه يجب التحدث مع الطبيب في حالة الاعتقاد بالحاجة إليها.