أنت غير مسجل في منتدى الخليج . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
ضع أميلك وأضغط على إشتراك لكي يصلك كل ماهو جديد المنتدى :
آخر 10 مشاركات
عودة من جديد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - )           »          الحقن المجهري بتكلفة مناسبة في 2026 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - )           »          كيف تتعافين بعد الولادة القيصرية 2026 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - )           »          وزير الدفاع الامريكي ,غزو العراق كلف واشنطن ثمنا باهظا من الدماء ولم تحصل في المقابل على أي عائد... (الكاتـب : - مشاركات : 2 - )           »          تطبيق متكامل لتوثيق وحفظ تاريخ العائلة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - )           »          العملية القيصرية الثانية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - )           »          الانحناء بعد الولادة القيصرية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - )           »          ارشادات قبل وبعد عملية الحقن المجهري (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - )           »          الحقن المجهري 2026 التطورات الجديدة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - )           »          متى يحدث التبويض بعد الولادة الطبيعية؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - )


الإهداءات


العودة   منتدى الخليج >
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات التقويم

ذكرى مولد الرسول-صلَّى الله عليه وسلَّم-وكيف نحييها

ذكرى مولد الرسول وكيف نحييها باختصار وإجمال... يؤلِمُني أن أضعَ هذا العنوان لهذه المقالة، لولا أنِّي أردتُ به إشارةً إلى ذلك الواقع المؤلِم في هذه المناسبة، وكيف

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديممنذ /02-04-2012, 07:20 AM
  #1

 
الصورة الرمزية ام صهيب

ام صهيب غير متواجد حالياً

 
 رقم العضوية : 1068
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 الجنس : أنثى
 الدولة : Saudi Arabia
 مجموع المشاركات : 19,335
 النقاط : ام صهيب is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 10
 قوة التقييم : 3869
قال ابن رجب رحمه الله :
الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته (يارب) من أعظم ما يُطلب به إجابة الدعاء.
قـائـمـة الأوسـمـة


 

 

 

 

 



ذكرى مولد الرسول وكيف نحييها باختصار وإجمال...




يؤلِمُني أن أضعَ هذا العنوان لهذه المقالة،
لولا أنِّي أردتُ به إشارةً إلى ذلك الواقع المؤلِم في هذه المناسبة،
وكيف
الخروجُ منه.

لَم يكن الرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - بالشكليِّ في حياته،

ولا بِما جاء به من تشريعاتٍ حتَّى نَظهر فيذكرى ميلاده بتلك المظاهر الشَّكلية،
التي تَقْرب في كثيرٍ من الأحيان من مظاهر الوثنيَّة، وأعمال عُبَّاد الأوثان.

كذلك لَم يكن مُتألِّهًا،ولا متغطرِسًا، كملوك الدُّنيا، وحُكَّام الطواغيت،

لقد قال لِمَن أراد أن يُقبِّل يدَه: ((لا تفعلوا بي كَما تفعل الأعاجم بِمُلوكها))،
فكيف نأتي ونُحْيي ذكرى ميلاده بما درَجَ عليه عبيدُ الملوك، أو كهَنةُ الأوثان؟
إنَّ ما نراه من زينا ت
شكليَّة، أو احتفالٍ بأكل الحلوى،

أو إحياء اللَّيالي، بالتغنِّي في جَماله - صلَّى الله عليه وسلَّم - والحديث عن نوره،
والرَّقص الذي يُسمُّونه الذِّكْر... إلخ
مما يدور في تلك البلاد الإسلاميَّة،

كلها أشياء ومظاهر
سطحيَّة،

لا تُغيِّر شيئًا في باب الفضيلة والأخلاق،
ولا تصل إلى تجميل
النَّفس، وإصلاحها،

وأخذها بآدابه - صلَّى الله عليه وسلَّم - وبأخلاقه

كما لا تَبْلغ بالنَّفس مبلغ البطولة التي كان يتحلَّى بها رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -
والتي تحدث عنها عليُّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - في
قوله: "

كُنَّا إذا اشتدَّ البأس، واحمرَّ الحدقُ، اتَّقَينا برسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم
-"،


كذلك لا تبلغ هذه المظاهر الشكليَّة من النفس مبلغ الثقة والإيمان بالله سبحانه
اللَّذَين تجلَّيَا في موقفه - صلَّى الله عليه وسلَّم - في غزوة
حُنَين
وثَباتِه مع بضعة عشر رجلاً من اثني عشر ألفًا كلهم فرَّ في أوَّل
المعركة مِن أول جولة،
ووقف النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وحده
واثقًا بنفسه،
مؤمنًا بربِّه، مُرددًا نشيدَ الثِّقة والإيمان
:
((
أنا النبِيُّ لا كَذِب،أنا ابن عبدالمطَّلب))،

حتَّى رجع المسلمون وانتصروا، وهكذا موقفه - صلَّى
الله عليه وسلَّم - في صلح الحُدَيبية،
وقد تراءى في ظاهره أنه في جانب
المشركين، وفيه حيفٌ على المسلمين،
وأراد عمر - رضي الله عنه - أن يَثْنِي
الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - عن هذا الصلح،
وقال له: ((علام نُعطى
الدنيَّة في ديننا؟))،
فردَّ عليه رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم
- بقوله:
((إنِّي رسول الله، ولن يضيعني))،
الرسول-صلَّى وسلَّم-وكيف tr1.gif

وهكذا إذا جئنا نُضاهي ما نقوم به اليوم أو ما يَقوم به مجتمعنا الإسلاميُّ في هذه الذِّكرى المَجيدة -
بتلك
العَظَمة التي تبَوَّأها رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وجدنا أنَّنا بعدنا كثيرًا،
ورجعنا إلى الوراء، نلتمس شكليَّات الأمم الزائلة،
ونترك مفاخر ديننا،
وعناصر العظمة في حياة
الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - ودينه وأعماله.
الرسول-صلَّى وسلَّم-وكيف 06.gif

إنَّ الألْيَق بنا في هذه الذِّكرى المَجيدة أن نَستعرض العامَ إلى العام،
ونأتي في هذا اليوم ننظر
ما قُمنا به من أعمالٍ، أو اجتازَتْه أمَّتُنا من مفاخر العزَّة والخلود،
وما قطعَتْه من أشواطٍ في طريق بِناء مجد الأمَّة، وفي سبيل توطيد أركانبناء الإسلام.

الرسول-صلَّى وسلَّم-وكيف 27.gif

أنا لا أقول بأنَّ ميلادالرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - هو يوم معيَّن، أو شهر معيَّن،
وإنَّما هو كل
يوم، وكل شهر،
يجب أن نَذْكر هذه الذِّكرى الطيِّبة في كل يوم وفي كل شهر،

ونعرف أنَّ
الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - إنَّما جاء
لِيُخرج النَّاس من الظلمات إلى
النور - بإذن ربِّه -
ونوازن بين ما كانت عليه حالُ الأمة العربيَّة،
وحال
الدُّنيا جميعها قبل مبعثه وبعد مبعثه؛
لقد كان العرب في جاهليَّةٍ
جَهْلاء، وغطرسة ظالِمة، وعبادةٍ للأصنام، وبُغضٍ للعدل،
وإقبالٍ على الشر،
وإدمانٍ للخمر، ووأدٍ للبنات،
وفي طبقيَّة أثارت البَغضاء بين الأغنياء
والفقراء،
وأنانيةٍ لَم تسكت الحرب بين مختَلِف القبائل في يومٍ من الأيام
.

فجاءَهم رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بِهَديه، وإيمانه وإسلامه
بِما اشتملَ عليه مِن
مُثلٍ عُليا، وقِيَم في الخلق، وطريق التَّعامل النبيل،
وبِما امتازَ به من
تشريعاتٍ أحالَتْ ذلك المجتمعَ الظالم إلى مجتمع العدل والإخاء والمساواة،
فمنع قَتْل القاتل(بِدْعة الثَّأر)التي طالَما أنشبَتْ حروبًا لمدَّة أجيال، وقطع يد السَّارق،
أحال تلك الجزيرة
العربيَّة إلى تلك المنطقة الآمنة
التي بشَّرَ بها رسول الله - صلَّى الله
عليه وسلَّم - وهو في أحلك أوقاته،
وأشدِّ ظروف اضطهاده من قومه،
وقال
: ((والله لَيُتِمنَّ الله هذا الأمر، حتَّى يسير الراكبُ من الحيرة إلى صنعاء،
لا يَخاف إلاَّ الله، أو الذِّئبَ على غنمه
)).
وقد ذكَّرَهم الله سبحانه بنِعْمة الإسلام هذه،
ونعمة محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - عليهم،
ووازَنَ لهم بين الحالتين، فقال
:
﴿وَاذْكُرُوانِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا
وَكُنْتُمْ عَلَى
شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا

[آل عمران: 103].
الرسول-صلَّى وسلَّم-وكيف 06.gif

كذلك لَم تكن حالُ أكبردولتين في هذا الوقت بأحسَنَ من حال العرب،

كما قال أميرُ الشُّعراء
يُصوِّر ذلك مُخاطبًا رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -:
أَتَيْتَ وَالنَّاسُ فَوْضَى لاَ تَمُرُّ بِهِمْ إِلاَّ عَلَى صَنَمٍ قَدْ هَامَ فِي صَنَمِ
مُسَيْطِرُ الفُرْسِ يَبْغِي فِي رَعِيَّتِ هِ
وَقَيْصَرُ الرُّومِ مِنْ كِبْرٍ أَصْمُّ عَمِ
يُعَذِّبَانِ عِبَادَ اللهِ فِي شَبَهٍ
وَيَذْبَحَانِ كَمَا ضَحَّيْتَ بِالغَنَمِ

ثم يبيِّن معجزة
الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - الكبرى،
وهي إحياء رُفَات البشرية بعد أن كان
قد بَلِي عهدُه،
ورثَّ حتَّى لم يَعُد هناك أمل في أمانٍ أو رغد،
أو في
عيشٍ يَليق بالإنسان كإنسان،

إلى أن جاء الرسولُ - صلَّى الله عليه وسلَّم
- فأحيا هذا الرُّفات،
وبعثَه أمة متينة البنيان، قويَّةً على الأيام،
ملأت
الدنيا عدلاً وخيرًا، وعِلمًا وبِرًّا،
يقول شوقي في ذلك
:

أَخُوكَ عِيسَى دَعَا مَيْتًا فَقَامَ لَهُ
وَأَنْتَ أَحْيَيْتَ أَجْيَالاً مِنَ الرَّمَمِ
وَالْجَهْلُ مَوْتٌ فَإِنْ أُوتِيتَ مُعْجِزَةً
فَابْعَثْ مِنَ الْجَهْلِ أَوْ فَابْعَثْ مِنَ الرَّجَمِ
الرسول-صلَّى وسلَّم-وكيف 06.gif

هذا ما يجب علينا أن نعيش فيه دائمًا،

وأن نَذْكر بعثة
الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - وميلاده بهذه الأمجاد وهذه الحيويَّة،
وهذه الرحمة وهذه الهداية والنُّور،

وأن نعرف دائمًا أنَّ
الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - جاء رحمةً للعالَمين:
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
[الأنبياء: 107]،

وأنَّ مضمون هذه الرحمة، هو ما جاء به الرَّسول
- صلَّى الله عليه وسلَّم - من أخلاقٍ،
وتشريعات ونظُم، كفيلةٍ بإيجاد أسعد
حياة وأعَزِّها،

ثم نعمل بهذا الدِّين لإيجاد تلك الحياة،
ثم نأتي من العام
إلى العام، ونَنْظر في كشف الحساب؛
لنرى كم حقَّقْنا من هذه الأمجاد،
وكم
خطوةً خطَوْنا نحو حياةِ التَّحرير، والعِزَّة والقوة والغلَبة،
وكم بقي من
الخطوات لِتَكتمل لنا حياةُ العزَّة، وحياة المَجْد،
وحياة المؤمنين
الأشدَّاء،

والله الموفِّق إلى قَدْرِ ميلاد الرَّسول وبعثتِه وشريعته حقَّ
قَدْرها


.


مصطفى برهام.






 

 

 

 

 

 

 

 

 




 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الخليج - © Kleej.com

( 2007 - 2025 )

{vb:raw cronimage}

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر العضو نفسه ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى