![]() |
بحوث وتقارير
لا تقترب من هذه الأماكن.. فهي الأكثر تلوثا في العالم! http://www.greenline.com.kw/Reports/images/157_1.jpg صدرت أخيرا لائحة معهد بلاك سميث الأميركي، وعليها أدرجت أسماء 9 أماكن من بلاد عالمية تعتبر أكثر الأماكن وأخطرها تلوثا على الإطلاق في العالم. ويعد المعهد أحد المجموعات البيئية المستقلة الناشطة، التي أعدت التقرير بمشاركة من منظمة غرين كروسس السويسرية. وتسلط هذه اللائحة الضوء عموما على أكثر المواقع تلوثا وهي تقع في 9 بلدان ويتأثر بها صحيا أكثر من 12 مليون شخص معظمهم من الأطفال. وآثر معهد بلاك سميث نشر مثل هذه التقارير عل العالم أو المجتمع المدني يتحرك ليحدث تغييرا، وعلى الرغم من التغطية الإعلامية الواسعة للقضايا البيئية، يبقى التحرك خجولا، إن من حيث التمويل أو إعداد البرامج التوعوية وغيرها من النشاطات. يذكر أن الأماكن ترد في اللائحة بطريقة عشوائية: 1- مدينة أوروبا في البيرو أضيفت مدينة أورويا أخيرا الى لائحة بلاك سميث، وهي مدينة مكتظة بالمناجم وتأوي حوالي 35 ألف مواطن. وفي هذ القرية الصغيرة والنائية، تدير مؤسسة دو ران، وقاعدتها ميسوري، مصنعا لصهر المعادن منذ عام 1992. وحسب التقرير فقد أدى تعرض قاطنيها للتلوث الناجم عن الصهر الى ارتفاع معدل الحديد في الدم لدى معظم الأطفال بشكل خطير. وانتشرت كذلك الأمراض الرئوية، كما حصلت حالات موت مبكرة تم ربطها الى انبعاثات المعادن المصهورة. من ناحية أخرى، فإن الأمطار الحمضية التي تتساقط بفعل انتشار ثاني اوكسيد الكبريتيد قضت على النايحة الزراعية في المنطقة. 2- مدينة نوريلسك في روسيا تعتبر مدينة نوريلسك إحدى المدن الأساسية في شمال روسيا بيد أنها تنفث في هوائها أكثر من مليوني طن من الملوثات سنويا، لتمسي احد أكثر المواقع العالمية تلوثا. وتعود أعمال المناجم وصهر المعادن في هذه البقعة من الكرة الأرضية الى الثلاثينات، أما اليوم فتأوي أكبر منشآت صهر المعادن الثقيلة في العالم. ويفيد التقرير أن الثلج في المنطقة يكتسي وشاحا أسود من التلوث، والهواء له طعم الكبريت أما معدل الحياة فيها فأقل من 10 سنوات من معدل العمر في روسيا. 3- مدينة لينفن في الصين مدينة أدرجت كذلك على اللائحة السوداء، تقع في وسط منطقة صناعة الفحم الحجري الضخمة في الصين، التي لا تخضع لنظام الحكومة بشكل كبير. أما سكان المنطقة فيشكون من حالات اختناق ناتجة عن غبار الفحم، وأفادت تقارير، صادرة عن عيادات طبية، عن ارتفاع معدل الاصابة بأمراض النزلة الصدرية وذات الرئة وسرطان الرئة. وكشف موقع المعهد أنه مع نهاية عام ،2007 تعتزم لينفن التخلص من 57 من اصل 153 نبتة تستخدم في صناعة الفحم الحجري ليتم استبدالها بأخرى أقل تلوثا. 4- مدينة سوكيندا في الهند تحتوي هضبة سوكيندا على 97% من مخزون البلاد من الكروميت الذي يعد مصدر معدن الكروم، وفيها اكبر موقع لمناجم الكروميت الخام المفتوحة في العالم أجمع. وقد تم ادراجها على اللائحة السوداء حيث ان 12 منجما يعمل على أرضها، مستخدما حوالي 30 مليون طن من مخلفات الصخور، وأكثر من 60% من مصادر المياه ملوثه بمادة الكروميوم وهي مادة مسرطنة. وأشارت دراسة أجرتها الحكومة ان 85% من حالات الموت التي تحصل في محيط منطقة المناجم ومحيط القرية سببها أمراض مرتبطة بتلك المناجم. من هنا دقت الحكومة ناقوس الخطر واصفة حالة سوكيندا بالنادرة والكارثية مؤكدة ضرورة التحرك. 5- مدينة تشرنوبيل في أوكرانيا تم استخدام أكثر من 1300 آلة عسكرية سوفيتية تتراوح بين مروحيات وحافلات وحفارات وغيرها، في عملية الرد على حادثة تشرنوبيل النووية بتاريخ 26 ابريل ،1986 وبالتالي أمست ملوثة. وبسبب تأثيرات مخلفات الكارثة وما يمكن أن تسببه من أضرار صحية وبيئية مستقبلية، تم إدراجها على اللائحة كإحدى المدن الأكثر تلوثا عالميا. ومن الجدير بالذكر ان الإشاعات التي انبعثت من مفاعل تشرنوبيل تتخطى بمئات المرات تلك التي صدرت عن القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما وناجازاكي. ومن عواقب هذه الانبعاثات ارتفاع معدل سرطان الغدة الدرقية لدى الأطفال، وأمراض التنفس والعقم والتشوه الجيني لدى السكان المحليين. واليوم تبقى مساحة 31 كلم2 التي تحيط بالمفاعل مساحة خالية لا حياة فيها. 6- مدينة زابوي في زامبيا عقود من العمل غير المنتظم في مجال مناجم الحديد أدت الى انتشار التسمم لدى السكان الذين يتعرضون الى التربة والمياه. ويفيد تقرير الموقع أن معدل الحديد في الدم لدى الأطفال الذين عادة ما يستحمون في مياه ملوثة بعد اللعب بالتربة وصل الى مستويات قاتلة. ورغم التوعية التي تنشرها بعض المنظمات الأهلية حول ضرورة عدم التعرض للحديد، الحل يبقى بإعادة تمركز السكان. 7- مدينة دزيرزهينسك في روسيا أدرجت هذه المدينة أخيرا على لائحة بلاك سميث، وقد كانت في ما مضى مقر انتاج السلاح الكيميائي للبلاد إبان الحرب الباردة، ومازالت تعد حتى اليوم محور الصناعات الكيميائية. ويشير تقرير الموقع أن نسبة الاطفال المشوهين خلقيا، الذين يولدون في هذه المنطقة، هي 3 مرات أكثر من معدل البلاد الطبيعي، مضيفا ان ربع أولئك الأطفال قد يعملون فيما بعد بمعامل كيميائية. ويقدر معدل عمر الرجال في دزيرزهينسك ب 42 سنة، مقارنة بمعدل عمر الرجال عامة الذي يصل الى 58. ويكشف تقرير الموقع عن أن لا أحد يتحرك أو يبادر لمكافحة التلوث والتصدي لمشاكل الصحة البتة. 8- مدينة فابي في غرب الهند أظهر إحصاء أجرته الحكومة الهندية أن مواقع المدينة تعاني من نقص حاد في أنظمة التخلص من النفايات الصناعية التي تحتوي على مستويات عالية من المعادن الثقيلة وغيرها من الملوثات. وأشار الموقع إلى أن واقع تواجد مدينة فابي على مسافة بعيدة من المياه النظيفة، دفع بسكانها الى استهلاك مياه المدينة الملوثة. أما النتيجة، فان السكان يعانون من أمراض في الجهاز التنفسي، وسرطان الجلد والبلعوم وتشوهات خلقية وعقم وغيرها. 9- مدينة سومغايت في أذربيجان أدرجت هذه المدينة على اللائحة السوداء حديثا باعتبارها احد أكبر مراكز الاتحاد السوفيتي السابق الصناعية ومعقلا سابقا لأكثر من 40 معملا كيميائيا. ففي أوقات ذروة الانتاج، تنفث المعامل في الهواء ما يوازي 120 ألف طن من الانبعاثات الضارة سنويا، وتعرض العاملين فيها وسكانها لنسب عالية من التلوث. وينشر الموقع كذلك دراسة أجرتها الحكومة الأذربيجانية بالتعاون من منظمة الأمم المتحدة تظهر أن معدلات الإصابة بمرض السرطان في سومغايت تزيد بنسبة 22 الى 51% عن المعدلات في أنحاء أخرى من البلاد. التاريخ: نوفمبر 2007 |
رد: بحوث وتقارير
دراسة ألمانية . . رصاص لأطفال الفقراء وسموم لأبناء الأغنياء http://www.greenline.com.kw/Reports/images/156_1.jpg تشير دراسة أجرتها دائرة البيئة الاتحادية في ألمانيا، إلى أن مختلف المواد الضارة صحيا تتسلل إلى الأغذية، من دون أن نشعر. كما تختلف هذه المواد، في أجسام الأطفال، بين طفل وآخر حسب الوضع الطبقي لأهالي الأطفال. وكشفت الفحوصات الطبية عن نسبة ضارة من مادة الرصاص ومادة «دي.دي.تي»، التي تستخدم في مكافحة الحشرات في دماء أطفال الأسر الفقيرة، في حين تم العثور على المواد المذيبة ومواد حماية النباتات من الآفات الزراعية في دماء أطفال العائلات الميسورة.وشملت الدراسة 1790 طفلا بين 3 ـ 14 سنة، وحملت عنوان «تركيز المواد الضارة بيئيا في دماء الأطفال الألمان». واثبتت الدراسة أن 50% من الأطفال يتعرضون للتدخين المباشر أو السلبي يوميا بسبب أهاليهم، والمشكلة هي أن هذه النسب لم تتغير منذ 15 سنة، رغم حملات التوعية الصحية ورفع اسعار الدخان وتحريمه في المناطق العامة. وأجريت التجارب والفحوصات المختبرية على الأطفال طول ثلاث سنوات مضت، وتم اختيار الأطفال من مختلف المرتبات الاجتماعية. وتزداد الأمراض الناجمة عن التعرض للتلوث البيئي باطراد، وتؤدي إلى ظهور آلاف الحالات الغريبة من الولادات المشوهة وأمراض جهاز التنفس وأمراض الاضطرابات العصبية والجينية، رغم الإشراف الصحي الأوروبي الواسع على المنتجات والأغذية. وفسّر اندرياس تروغه، رئيس دائرة البيئة الاتحادية هذا الفرق على أساس العادات اليومية التي تتحدد أيضا بقدرة الإنسان الشرائية. وذكر تروغه ان أبناء الفقراء اكثر عرضة للتدخين السلبي من أبناء الأغنياء، في حين أن الأخيرين أكثر عرضة للمواد الحافظة والمواد المذيبة (المستخدمة في الصناعة). وعرض تروغه التقرير البيئي السنوي لعام 2006 الذي أعدته الدائرة في ضوء الإحصائيات والتجارب التي تجريها. وقال تروغه إن تلوث البيئة لا يميز بين أطفال فقراء وآخرين أغنياء. لكن 8% من الأطفال الفقراء يعانون من تأثيرات العفن المنزلي (الناجم عن الرطوبة) على رئاتهم، كما تم العثور على آثار مادة «دي.دي.تي» في إدرار الأطفال رغم مرور 10 سنوات على منع استخدامه في ألمانيا. وثبت من الفحوصات الطبية أن 14% من الأطفال يعانون منذ الآن من اضرار في آذانهم وأن 6% منهم يعانون من ضجيج المدن والطائرات. وتبدو الصورة قاتمة بالنسبة للولايات الشرقية، لأن كل معدلات السموم في دماء الأطفال كانت أعلى مما هي عليه في الولايات الغربية. كما أن تعرض الأطفال لأضرار التدخين أكبر، لأن نسبة المدخنات في الشرق أعلى منها في الغرب. وقادت هذه الحال، أي تأثر الأطفال بالتدخين السلبي، إلى تعرض نسبة عالية منهم إلىالتهاب متكرر في الأذن الوسطى. من ناحيته، أكد وزير البيئة الاتحادي زيغمار جابرييل، أن أطفال الفقراء أكثر عرضة لأمراض البيئة من غيرهم. وتعود هذه الحال إلى إمكانيات وعادات كل طبقة، لأن الأغنياء لا يعيشون قرب الطرقات السريعة والمطارات ولا قرب المناطق الملوثة، كما ان مداخيلهم تؤهلهم للحصول على أفضل وسائل التقنية والطاقة والتغذية والسكن. التاريخ: نوفمبر 2007 |
رد: بحوث وتقارير
أصدقاء البيئة يعيشون حياة أفضل http://www.greenline.com.kw/Reports/images/155_1.jpg أظهرت دراسة قام بها باحث بريطاني أن الأفراد الذين يتبعون أساليب حياتية تتسم بالمحافظة على البيئة، يتمتعون بصحة أفضل كما يعيشون حياة أكثر رخاءً مقارنة مع الآخرين. أجرى الباحث وهو من جامعة “إمبريال كوليج لندن” البريطانية دراسة مسحية عبر شبكة الانترنت شملت 700 شخص، ومن دون أن يُكشف عن هوية أي منهم، حيث جمع معلومات عنهم بغرض تحديد درجة وعيهم بقضايا البيئة والمخاطر التي تتهددها، بالإضافة إلى تقييم السلوكيات التي يمارسونها اتجاه هذا الأمر، كما تمت دراسة جوانب مهمة في شخصية كل منهم، تشمل رضا الفرد عن الحياة التي يعيشها، بالإضافة إلى جانبي التطور الشخصي والصحة الاجتماعية. وطبقاً للنتائج فقد تبين أن مصادقة الفرد للبيئة، من خلال اتباعه أساليب حياتية تراعي سلامة البيئة وتحافظ عليها، تجعله أكثر سعادة وأفضل صحة. وبحسب الدراسة فإن أهم عنصر ساهم في تحسين حياة هؤلاء الأفراد من أصدقاء البيئة هو إحساسهم بالارتباط مع الطبيعة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على حالتهم الصحية، وجعلهم أكثر سعادة حيث انخرطوا مع المجتمعات المحلية المحيطة بهم، وبدوا مقدرين للقيم غير المادية في الحياة، لينتهي الأمر بأن غدوا راضين عن حياتهم. ويفسرهذه النتائج “ماثيو ميلين”، المختص بعلم تقانة البيئة والباحث المسؤول عن الدراسة، إذ يوضح بأن الطبيعة هي محضن المجتمعات الإنسانية، لذا فإن أي ضرر يلحق بها سيؤدي إلى تأثر البشر بشكل سلبي. كما بين أن وجود نظام بيئي صحي ومستقر يعد شرطاً أساسياً لصحة وأمن المجتمعات الإنسانية. ووفقاً لقوله فقد دحضت نتائج الدراسة مبادئ تقليدية في الاقتصاد، والتي تشير إلى أن سعادة الأفراد ترتبط بزيادة الاستهلاك باعتبار أنه سيعمل على تطور الاقتصاد، لينعكس ذلك إيجاباً على نوعية حياة الفرد، حيث أوضح “ميلين” بأن الدراسة بينت أن النمو الاقتصادي يبدو مسؤولاً عن تضرر صحة الفرد والنظام البيئي في وقت واحد. التاريخ: فبراير 2007 |
رد: بحوث وتقارير
الاحتباس الحراري يعيد أمراضاً قديمة http://www.greenline.com.kw/Reports/images/154_1.jpg حذر مسؤولٌ بيئي من أن الاحتباس الحراري في العالم يتسبب بانتشار أمراضٍ كانت أوروبا، ومن ضمنها إيطاليا، قد قضت عليها سابقاً وفي مقدمة ذلك الملاريا.ونقلت وكالة الانباء الايطالية (أنسا) عن المسؤول البيئي فرانشسكو فيرانتي والنائب في البرلمان قوله “إننا على طرف جنوب المنطقة المعتدلة من العالم، ولهذا السبب تتعرض إيطاليا إلى أكثر التغيرات المناخية المؤذية”. وأشارت تقارير إلى انتشارٍ للملاريا في بعض مناطق إيطاليا خلال السنوات الماضية خصوصاً في مناطقها الجنوبية. وقال فيرانتي إن ارتفاع درجة الحرارة قد يؤدي إلى تفشي أمراضٍ استوائية مثل “فيسكرال لياشمانياسيس” والذي تسببه طفيليات وينتقل عن طريق بعض الذباب.وسجلت الدوائر الصحية الايطالية وقوع 150 إصابة بهذا المرض كل عام منذ سنة 2000 مقارنة بحوالي 50 عام ،1990 علماً بأن أكثر المناطق التي ضربها هذا المرض كانت منطقة كامبيانا في جنوب نابولي.قال علماء إن فيروس “إنسيفيلايتس” أو التهاب الدماغ يسببه الارتفاع في درجة حرارة الجو، مشيرين إلى تزايد الاصابة به منذ عام ،1993 وأضاف هؤلاء أن الاحتباس الحراري أدى أيضاً إلى انتقال أمراض مثل “بلو تنغ” من إفريقيا إلى جنوب إيطاليا، مشيرين أن تأثيره السيئ على مناطق مثل سردينيا وصقلية وبيوغليا وإيميليا روماغنا وبايدمونت. وكان تقرير علمي جديد قد كشف أن تزايد الانبعاثات الغازية الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، قد يكون له تأثيرات أخطر مما هو مُعتقد.ووجد التقرير الذي نشرته الحكومة البريطانية أن فرص بقاء الانبعاثات الغازية الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري تحت المستويات “الخطرة”، ضئيلة جداً. ويتخوّف التقرير من ذوبان الجليد في “غرينلاند” والذي قد يقود إلى ارتفاع مستوى البحار حوالي 7 أمتار في غضون السنوات الألف المقبلة. وستكون الدول الفقيرة الأكثر عرضة لهذه التأثيرات.ويقارن التقرير الذي جاء بعنوان “تجنب التغيّر المناخي الخطر” بين بحوث وبراهين قدّمها علماء في مؤتمر استضافه مركز دراسات الأرصاد الجوية في بريطانيا في فبراير/شباط 2005. وتوقف المؤتمر عند هدفين أساسيين هما معرفة متى تعتبر نسبة الانبعاثات الغازية الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري في الجو كبيرة جداً، وما هي الخيارات الممكنة لتجنب الوصول إلى هذه النسب.وقد كتب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في توطئة التقرير: “يبدو واضحا من خلال الأعمال المنشورة في هذا التقرير أن الأخطار الناجمة عن التغيّر المناخي قد تكون أعظم بكثير مما كنا نعتقد”.وأضاف: “بات الآن أكيدا أن الانبعاثات الغازية الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، إضافة إلى النمو الصناعي والاقتصادي في ظل تزايد البشرية بنسبة ستة أضعاف في 200 سنة، يشكّلون عوامل تسبب في تفاقم الاحتباس الحراري”. وتشير مجموعة من الدراسات المنشورة إلى النتائج والتأثيرات المرتبطة بمختلف مستويات ارتفاع الحرارة. ويقول بيل هار أحد الخبراء إن “كل ارتفاع في الحرارة بنسبة درجة مئوية واحدة تزيد الخطر بنسبة كبيرة ويؤثر بشكل كبير وسريع على الأنظمة البيئية الضعيفة وعلى الأجناس المعرّضة”.ويضيف: “كل ارتفاع يزيد عن درجتين مئويتين يضاعف الخطر بشكل جوهري قد يؤدي إلى انهيار أنظمة بيئية كاملة وإلى مجاعات ونقص في المياه وإلى مشاكل إجتماعية واقتصادية كبيرة لا سيّما في الدول النامية”.وكان الاتحاد الأوروبي قد حدّد لفسه هدفا وهو منع ارتفاع معدّل الحرارة أكثر من درجتين مئويتين.وبحسب التقرير، فإن هذه النسبة قد تكون عالية جدا بحيث أن ارتفاع الحرارة درجتين كاف لإذابة الجليد في “غرينلاند”.وسيؤثر ذلك على مستوى البحار بشكل عام بالرغم من أن الأمر قد يسغرق حوالي ألف سنة لبلوغ ارتفاع السبعة أمتار المتوقع. وقد كانت إحدى المهام الأساسية الموكلة لبعض العلماء الذين شاركوا في التقرير هي تحديد نسبة الانبعاثات الغازية الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، التي قد تكون كافية للتسبب في الإرتفاعات الخطرة في درجات الحرارة. ويحتوي الجو حاليا على 380 جزءا بالمليون من غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي يُعتبر الغاز الأساسي المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري مقارنة بنسبة ال275 جزءا بالمليون الذي كانت موجودة في الجو قبل الثورة الصناعية. وقد يكون ارتفاع معدل الحرارة درجتين كافيا للتسبب في ما يلي: 1- نقص كبير في المحاصيل الزراعية في الدول المتقدمة والنامية. 2- تضاعف معدل الأراضي الزراعية ثلاث مرات. 3- حركة تهجير كبيرة لسكان شمال افريقيا. 4- تعرّض 8,2 مليار شخص لنقص المياه. 5- خسارة 97 في المئة من الحيّد المرجاني. 6- انتشار مرض الملاريا في افريقيا وشمال أمريكا. أما في يتعلّق بالسؤال الثاني الذي طرحه المؤتمر بشأن الخيارات المتوفرة من أجل تجنب تفاقم الحتباس الحراري فقد أشار التقرير إلى وجود بعض الخيارات التكنولوجية كالطرق المستخدمة لزيادة فعالية الطاقة ومصادر الطاقة القابلة للتجديد على سبيل المثال.إلا أن بعض الخبراء حذّروا من أنه “في ما يتعلق بالاستراتيجيات الممكن تطبيقها، فإن المشكلة الاكبر ليست في التكنولوجيات وفي تكلفة استخدامها بل في كيفية تخطي معظم العقبات السياسية والسلوكية والاجتماعية”. التاريخ: فبراير 2007 |
رد: بحوث وتقارير
التلوث المروري يعطل نمو الرئتين عند الأطفال http://www.greenline.com.kw/Reports/images/153_1.jpg أكد باحثون أمريكيون أن التلوث الناجم عن عوادم السيارات قد يوقف نمو الرئتين في الأطفال الذين يعيشون قرب طرق مزدحمة مما يجعلهم أكثر عرضة للاصابة بمشكلات في الجهاز التنفسي والقلب. ووجدوا ان الأطفال الذين يعيشون في نطاق 500 متر من طريق سريع من سن العاشرة تصبح وظائف الرئتين لديهم أقل حين يصلون سن 18 عاما مقارنة مع أقرانهم الصغار الذين تعرضوا لتلوث مروري أقل. وقال جيمس جودرمان من جامعة ساوثيرن كاليفورنيا “من يتعرض وهو طفل لقصور في وظائف الرئتين متصل بالتعرض لملوثات تكون لديه على الارجح رئتان أقل صحة طيلة حياته”. وقال المعد الرئيسي للدراسة التي نشرها موقع دورية “لانسيت” الطبية على الانترنت انه من المعروف ان تراجع وظائف الكلى لاحقا سبب محتمل للإصابة بمرض الجهاز التنفسي أو أوعية القلب. ودرس الباحثون آثار التلوث المروري على 3600 طفل يعيشون في جنوب كاليفورنيا على مدى ثماني سنوات. وأجروا اختبارات سنويا لقياس كمية وسرعة اخراج الزفير لدى الأطفال بعد أخذهم نفسا عميقا. وسجلوا أيضا المسافة التي تفصل بين سكن الأطفال والطرق المفتوحة والطرق الأخرى المزدحمة.وخلصت الدراسة إلى ان الأطفال الأصحاء لكن يعيشون قرب الطرق الرئيسية حدث لديهم تراجع كبير في وظائف الرئتين. التاريخ: فبراير 2007 |
رد: بحوث وتقارير
طرق مطاطية للقضاء على الاختناقات المرورية http://www.greenline.com.kw/Reports/images/150_1.jpg يتوقع أن يقدم مشروع أطلق حديثا في بريطانيا لاستخدام إطارات السيارات المطاطية المستهلكة في رصف الطرقات حلا جديدا لمشاكل الازدحام المروري. وستصنع الطرق الجديدة من قوالب مطاطية تستخدم فيها الإطارات القديمة بعد "فرمها". ويمكن رصف السكك الحديدية بهذه الطريقة أيضا، بحيث تشارك السيارات بعض أنواع القطارات التي لا تزيد سرعتها عن 80 كيلومتر في الساعة نفس الطريق حسبما تقول شركة "هولدفاست" التي تتولى المشروع. وقد يوفر المشروع أسلوبا ناجحا لإعادة استخدام الإطارات المستهلكة، وخاصة بعد أن طبق قانون أوروبي يمنع حرقها أو إيداعها مدافن القمامة. وتستهلك بريطانيا وحدها ما مقداره 50 مليون إطار كل عام. ويلزم استخدام 350 ألف إطار مستهلك لرصف ميل واحد بالطريقة الجديدة. وطورت "هولدفاست" تقنية يمكن من خلالها رصف السكك الحديدية التي خرجت من الخدمة بحيث يمكن إعادة استخدامها ثانية بكلفة تقول إنها رخيصة مقارنة بتكلفة الطرق التقليدية. يقول كوتس سميث الرئيس التنفيذي لـ شركة "هولدفاست":"نتحدث عن كلفة تبلغ حوالي 1.4 مليون جنيه إسترليني (حوالي 2.5 مليون دولار أمريكي) لرصف ميل واحد (بالطريقة الجديدة)، مقارنة بـ 20 مليون جنيه إسترليني لرصف ميل واحد (بالطريقة التقليدية)." ولكن هيئة الطرق البريطانية تعارض ذلك الادعاء قائلة إن الـ20 مليون جنيه تعطي طريقا سريعا مكونا من 3 حارات مكتملة الرصف فضلا عن طريق مطاطي ضيق. وليست هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها مثل تلك التقنية، ففي دول أوروبية أخرى كما في الولايات المتحدة تضاف كميات من المطاط للمواد التي ترصف بها الطرقات لتخفيض حدة الضوضاء. ولا يوجد هذا في بريطانيا التي يعمل جوها الرطب على تشقق مثل تلك الطرقات. ويؤكد سميث إن الطرق المصنوعة كليا من المطاط لن تعاني مثل هذه المشاكل، بل وستكون غاية في الهدوء. كما يضيف ان صيانة الطرق الجديدة ستكون أيضا سهلة إذ يمكن تبديل القوالب المطاطية التالفة خلال فترة لا تتعدى 15 دقيقة. ويقول إنه واثق من النجاح الذي ستحققه طريقة الرصف الجديدة إذا ما أخذنا في الاعتبار المزايا البيئية الناشئة عن التخلص من الزحام. وأبدى عدد من الشركات وسلطات النقل المحلية والبلديات ومنها بلدية "فايف" الاسكتلندية اهتماما كبيرا بالتكنولوجيا الجديدة، مما دفع سميث للقول:"كانت الاستجابة هائلة، لم يتوقف هاتفي عن الرنين." التاريخ : أكتوبر 2006 |
رد: بحوث وتقارير
كلور المسابح يهدد رئة الأطفال تأثيره قد يظل لمدة طويلة.. وحوادث التسمم به تتطلب المبادرة بالعلاج http://www.greenline.com.kw/Reports/images/149_1.jpg أعلن الأطباء من إيطاليا أن قصوراً لا يزال يطال الرئة وقدراتها لدى أطفال تعرضوا قبل خمسة عشر شهراً للكلور المستخدم في تعقيم مياه المسابح. ووفق ما ذكره الدكتور إيغنيو برالدي، وزملاؤه من جامعة بادوا بإيطاليا، في نتائج بحثه المنشور في عدد سبتمبر الحالي من المجلة الأميركية لطب التنفس والعناية المركزة، فإن أولئك الأطفال العشرة الذين سبق أن تعرضوا عن غير قصد إلى كميات عالية من الكلور المستخدم في تنظيف المسابح وأدى في حينه إلى تأثر بالغ في وظائف الرئة لديهم، لا تزال حالتهم تحتاج إلى متابعة طبية لأن تضرر الرئة لم يزل عنهم بعد بشكل كامل. ويقول الباحثون الإيطاليون بأن استنشاق الكلور يُمكنه التسبب في عدد من أنواع تضرر الرئة وتلف أنسجتها. وبناء على الكمية المستنشقة منه وتركيزها، فإن الإصابة تتراوح ما بين مجرد حصول تهيج في طبقة الأنسجة المخاطية للجهاز التنفسي، وبين تضرر الرئة إلى حد تجمع كميات كبيرة من المياه المرشحة في داخل أنسجة الرئة نفسها، التي يُمكنها بالتالي أن تتسبب في حصول حالة من فشل التنفس تتطلب الرعاية الطبية في أقسام العناية المركزة. لكنهم يُضيفون بأن المعلومات حول آلية حصول هذه التفاعلات الرئوية وجملة الأعراض الناجمة عنها لا تزال غير واضحة. وبالرغم من أن غالبية من يتعرضون للكلور، ويتأثر بالتالي لديهم الجهاز التنفسي، يستعيدون عافيتهم، إلا أن احتمالات التلف بعيد المدى في الرئة لا تزال محل بحث واهتمام علمي. وما قام الباحثون به هو فحص وظائف الرئة لدى هؤلاء الأطفال، الذين كانوا سليمين من أي أمراض رئوية، مباشرة بعد حادث التعرض للكلور. وكذلك إعادة فحصهم بعد 15 شهراً، بغية المتابعة والمقارنة لمعرفة الآثار البعيدة لذلك الأمر. وكان هؤلاء الأطفال العشرة ضمن مجموعة تضم 18 شخصاً مشاركين في إحدى دورات تعليم السباحة. ونتيجة لخطأ غير مقصود من قبل القائمين على تنظيف مياه المسبح وتعقيمها، فإن كمية عالية من الكلور تمت إضافتها للماء، وتحول لون الماء بالتالي إلى اللون الأصفر. وهو ما أدى إلى إصابة الأطفال ومرضهم. وأُدخل عشرة منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، أربعة منهم في قسم العناية المركزة، وواحد منهم احتاج إلى معونة جهاز التنفس الصناعي. ولاحظ الأطباء أن بعد الحادث مباشرة، أصاب الأطفال كلهم نوع من التدهور في قدرات التنفس، وتدني كمية الهواء الخارج من الرئة أثناء الزفير، ونقص في مؤشرات وظائف الرئة إلى حد 50%، بالإضافة إلى ارتفاع مؤشرات عمليات الالتهابات في الجسم. وبالمتابعة فإن مؤشرات وظائف الرئة عادت إلى مستوياتها الطبيعية لدى غالبيتهم بعد 15 يوماً من الحادث. وكمية هواء الزفير أيضاً عادت إلى نسبها الطبيعية خلال شهرين. لكن مؤشرات عمليات الالتهابات في الجسم ظلت مرتفعة لعدة أشهر. ويرى الباحثون أن استمرار ارتفاع مؤشرات الالتهابات في الجسم ودلالته على وجود نوع من التأثرات في الرئة وأنسجتها، ربما يتطلب من الباحثين والأطباء استخدام أدوية الكورتزون، المسكنة لعمليات الالتهابات في الجسم، في وقت مبكر بعد الإصابة بمثل تلك الحوادث للكلور. الكلور والمسابح : ولحماية السباحين وعائلاتهم من الأمراض الميكروبية في مياه المسابح، فإن الكلور يُستخدم بانتظام في تعقيمها. ويعتني المهتمون بشأن المسابح وتنظيفها بقياس نسبة الكلور ودرجة حمضية pH levels الماء فيها. ويعمل الكلور على تنقية الماء في المسبح من الميكروبات، لكنه يأخذ وقتاً لإتمام ذلك. لذا فإن من المهم التأكد أن نسبة الكلور تظل طوال الوقت ضمن المقدار الفعال لإنجاز هذه المهمة كما هو المنصوح به طبياً. إذْ أن هناك عدة عوامل تُقلل من المحافظة على النسبة اللازمة من الكلور لتعقيم الماء، مثل ضوء الشمس والأوساخ والأجزاء المتحللة من أنسجة جلد السابحين داخل الماء أثناء السباحة. الأمر الذي يستدعي ملاحظة النسبة باستمرار لضبطها كي تحافظ على تعقيم الماء من الميكروبات. لكن هنالك أيضاً عاملا آخر مهما في فاعلية الكلور حتى لو كانت نسبته ضمن المنصوح به، وهو عامل مقدار درجة حمضية ماء المسبح. وهو عامل يُهتم به لسببين، الأول أن قوة فتك الكلور بالميكروبات تختلف باختلاف درجة الحمضية. إذْ كلما ارتفع مؤشر الحمضية، أي أصبح الماء قلوياً أكثر، كلما ضعفت قوة الكلور في التخلص من الميكروبات. والثاني أن درجة حمضية أجسام السباحين تتراوح ما بين 7.2 و7.8، ولو لم تكن درجة حمضية ماء المسبح ضمن هذا المستوى، ارتفاعاً أو انخفاضاً، لأدى ذلك إلى بدء شكوى السابح من تهيج في العين والجلد. أي أن حفظ معدل حمضية الماء ضمن ما هو منصوح به يحمي السابح من التأثر الجلدي ويُسهم في قوة فتك الكلور بالميكروبات. تسمم السابحين : وتعتبر مواد تنظيف وتعقيم المسابح من الميكروبات، سواء السائلة منها أو التي على هيئة حبوب، من المواد السامة لو تم ابتلاعها. وكذلك يتسبب في مشاكل صحية لمس تلك المواد الكيميائية أو الأحماض، أو استنشاق أبخرتها. والكلور من ضمن مواد تنظيف المسابح يتسبب في المشاكل الصحية أكثر من الأحماض. كما ويوجد الكلور في مستحضرات تنظيف المنزل أو الملابس. وعند التعرض لمواد تنظيف المسابح، تظهر أعراض الرئة كصعوبة في التنفس نتيجة استنشاقها، أو انتفاخ في الحلق وبالتالي صعوبة في التنفس عند بلعها أو استنشاقها. وكذلك الحال مع ألم في الحلق وحرقة في الأنف أو العين أو الأذن أو الشفاه أو اللسان، وتأثر قدرة الإبصار. ويتأثر الجلد كتهيج فيه أو حروق تخترق طبقة البشرة الخارجية. كما أن ابتلاعها قد يتسبب في تهيج وتلف في أنسجة الجهاز الهضمي، تبدو كألم في البطن أو قيء ربما مصحوب بالدم أو حرقة في المريء أو خروج دم مع البراز. وقد ينخفض ضغط الدم أو يُصاب الشخص بالإغماء. ومن المهم المبادرة إلى طلب المعونة الطبية في أقسام الإسعاف بالمستشفى، إذْ كلما بكّر المرء في تلقي المعالجة كلما كانت فرص التحسن أفضل. لكن قبل الوصول إلى المستشفى، على المرء الحرص على عدم حث من تناول بالبلع تلك المواد الضارة أن يقوم بالقيء لإفراغ محتويات المعدة، لأن ذلك يُعرض الحلق والجهاز التنفسي لمزيد من الضرر فوق ما حصل أثناء الابتلاع. بل يُعطى الشخص ماءً أو حليباً لشربه. لكن أيضاً لا يُعطى الماء أو الحليب لو كان المُصاب يشكو من رغبة في القيء أو لديه قيء أو لديه تشنجات عضلية أو بدأ مستوى الوعي لديه بالتدني. ولو كانت هناك حرقة أو تهيج في الجلد أو العين، فمن الضروري سقي تلك المناطق بالماء الجاري لمدة 15 دقيقة كاملة. ولو استنشق المرء تلك المواد فالواجب إخراجه إلى مكان رحب يتنفس فيه هواء نقياً. وسيسأل الطبيب المعالج عن اسم المادة وقوة تركيزها، إضافة إلى الوقت والكمية التي تم تناولها. ومن ثم ستُجرى خطوات الإسعاف الطبية. المحافظة على نظافة المسابح .. والوقاية من ميكروباتها : أكثر أنواع أمراض مياه المسابح هي الإسهال نتيجة ابتلاع ماء ملوث بالميكروبات وفق ما يشير إليه مركز السيطرة على الأمراض. بالإضافة إلى هذا فإن الميكروبات قد تتسبب بحالات التهاب العين أو الأنف أو الأذن أو الجهاز التنفسي أو الجروح أو الطفح الجلدي. والإنسان في المسبح يُشارك جميع من فيه في التعرض للميكروبات القادمة من أي منهم، فلو كان شخص مُصابا بإسهال لأسهم في تلويث الماء بالميكروبات التي لو ابتلعها إنسان آخر لأصابته أيضاً بالإسهال. ومن الصعب في بعض الأحيان الوقاية منها، لأسباب عدة، منها أن نسبة الكلور أو حمضية الماء قد لا تكون في المستوى المطلوب، أو أن الكلور قد يحتاج إلى وقت كي يقضي علي الميكروب. ومثلا ميكروبات كريبتوسبوريديم يحتاج الكلور، حتى في الأحوال المثالية لاستخدامه، إلى عدة أيام للتخلص منها، مما يُعرض السباحين له قبل القضاء عليه. ولذا فإن من الواجب على من يشكون من الإسهال، خاصة الأطفال، تجنب السباحة في المسابح كي لا يُعرضوها إلى التلوث بالميكروبات الضارة للغير. وعلى الوالدين التنبه إلى أن ارتداء الأطفال للحفائظ لا يعني وقف احتمالات تلوث المياه بما في البراز من ميكروبات. وتشدد وكالة المحافظة على البيئة في الولايات المتحدة على الرجاءات الثلاثة لكل الناس، وهي: 1/ لا تسبح لو كنت تشكو من الإسهال. 2/ لا تبتلع ماء المسبح أو تضعه في فمك. 3/ اغسل يديك جيداً بعد قضاء الحاجة أو تغيير حفائظ الطفل. وللوالدين حين سباحة الأطفال رجاءات ثلاثة أخرى، وهي: 1/ أخذ الطفل بشكل متكرر إلى دورة المياه أثناء السباحة، وعدم انتظار طلبه ذلك. 2/ تغيير الحفائظ هناك، وليس على مقربة من ماء المسبح. 3/ غسل الطفل جيداً بالماء والصابون عند تغيير الحفائظ وقبل النزول في ماء المسبح. التاريخ : أكتوبر 2006 |
رد: بحوث وتقارير
تزايد حموضة المحيطات قد يبيد الكائنات المرجانية http://www.greenline.com.kw/Reports/images/148_1.jpg يجعل المستوى المتصاعد من ثاني أوكسيد الكاربون في الجو، محيطات العالم أكثر حامضية، وفقا لما يقوله علماء في الحكومة ومستقلون. ويحذرون من أن هذا الاتجاه، يمكن أن يبيد، في نهاية القرن، الشعاب المرجانية والكائنات التي تشكل شبكة الأغذية البحرية. وعلى الرغم من ان العلماء وبعض السياسيين قد بدأوا اخيرا التركيز على مشكلة حامضية المحيط، فانهم يصفونها باعتبارها واحدة من اشد المخاطر البيئية التي تواجه الأرض. وقال النائب الديمقراطي جاي انسلي من واشنطن، الذي تلقى إيجازا لمدة ساعتين حول الموضوع في مايو (ايار) الماضي مع خمسة آخرين من أعضاء مجلس النواب: «انها قنبلة موقوتة انفجرت في الأوساط العلمية، وأخيرا في أوساط المشرعين. وهي مثال آخر على انه عندما تضع مليارات الأطنان من ثاني أوكسيد الكاربون في الجو ستكون هناك هذه النتائج التي لم يكن لأحد منا ان يتوقعها». وقد أعاد توماس لوفجوي، رئيس مركز جون هاينز الثالث للعلوم والاقتصاد والبيئة، كتابة كتاب «تغير المناخ والتنوع البيولوجي»، وهو آخر كتبه، من أجل تسليط الأضواء مجدداً على مخاطر حامضية المحيط. وقال الأسبوع الماضي انه «التغير البيئي الأعمق الذي درسته في كل حياتي». ومن المنتظر أن يصدر تحالف للعلماء الفيدراليين والجامعيين الآن تقريرا يصفون فيه كيف ان انبعاثات ثاني اوكسيد الكاربون، هي بحسب كلمات المركز القومي للأبحاث المناخية والادارة القومية لشؤون المحيط والمناخ «تغير على نحو دراماتيكي كيمياء المحيط وتهدد المرجان والكائنات العضوية البحرية الأخرى التي تفرز الهياكل العظمية». ولفترة عقود من الزمن، ظل العلماء يصورون امتصاص المحيطات لثاني أوكسيد الكاربون كإضافة بيئية، لأنه يخفف آثار التسخين الحراري. ولكن بأخذ ثلث واحد من ثاني أوكسيد الكاربون، والكثير منه ناجم عن عوادم السيارات ومشاريع الطاقة الكهربائية والمصادر الصناعية الأخرى، فإن المحيطات تحول مستوى الحامضية والقاعدية. ومستوى الحامضية والقاعدية، الذي يقاس في «وحدات»، هو حساب توازن حامضية السائل وقاعديته. وكلما كان عدد الوحدات أقل كانت الحامضية أعلى، وكلما كان عدد الوحدات أكثر كانت القاعدية أعلى. وكان مستوى الحامضية والقاعدية في محيطات العالم مستقرا بين 1000 و1800، ولكنه انخفض بعشر الوحدة منذ الثورة الصناعية، وفقا لكريستوفر لانغدون أستاذ البيولوجيا البحرية في جامعة ميامي. ويتوقع العلماء أن ينخفض مستوى الحامضية والقاعدية بـ 0.3 من الوحدات بحلول عام 2001، وهو ما يمكن أن يلحق أضرارا جدية بالكائنات البحرية التي تحتاج الى كاربونات الكالسيوم لبناء قواقعها وهياكلها العظمية. وما أن يجري امتصاص ثاني أوكسيد الكاربون في مياه البحر، فإنه يشكل حامض الكاربونيك ويقلل من حامضية وقاعدية المحيط، جاعلا من الصعب على المرجان والكائنات الصغيرة المعلقة أو الطافية والقواقع البحرية الصغيرة ان تشكل أجزاء جسمها. وقال كين كالديرا، أستاذ كيمياء المحيطات في جامعة ستانفورد، الذي قدم إيجازا للمشرعين سوية مع جوان كليباس، اخصائية البيئة البحرية في المركز القومي للأبحاث المناخية، ان المحيطات أكثر حامضية مما كانت عليه خلال «ملايين السنين». وقال كالديرا ان «ما سنفعله في العقد المقبل سيؤثر على محيطاتنا لملايين السنين. فمستويات ثاني أوكسيد الكاربون تتزايد على نحو سريع جدا، وهي تمارس تأثيرا كبيرا على الحياة البحرية». وعبر البعض عن ارتيابهم بتكهنات التسخين العالمي المعتمدة على النماذج الكومبيوترية، ولكن حامضية المحيط أقل إثارة للجدل، لأنها ترتبط بالكيمياء الأساسية. وقال لوفجوي «يمكنك ان تنسخ هذه الظاهرة عبر النفخ في أنبوبة ورقية في قدح ماء وتغيير مستوى حامضية وقاعدية الماء». ويعتبر هوغو لويسيغا، أستاذ الجغرافيا في جامعة كاليفورنيا بسانتا بربارا، واحدا من أكاديميين قلائل يرتابون في الظاهرة. وقد نشر لويسيغا، وهو عالم مياه جوفية، بحثا في مجلة الاتحاد الجغرافي الأميركي الصادرة في مايو (ايار) الماضي، أشار فيه الى ان المحيطات قد لا تصبح حامضية الى هذا الحد، لأن ما يكفي من المواد الكاربونية سيساعد على حفظ التوازن فيها. وكتب لويسيغا انه على الرغم من أن مياه البحر في مناطق معينة قد تصبح اكثر حامضية بمرور الزمن، فإنه «على مستوى عالمي وبمرور الزمن (بمئات السنين)، لن تكون هناك تغيرات بارزة في ملوحة أو حامضية مياه البحر، بسبب التركيز المتزايد لثاني أوكسيد الكاربون في الجو». وقد كتب ما يزيد على عشرين عالما رسالة يشككون فيها بهذا الافتراض، طالما ان الأمر يمكن أن يستغرق آلاف السنين لوصول مثل هذه المواد من الأرض الى المحيطات. وأجرى العلماء عددا من التجارب القليلة على حامضية المحيط في السنوات الأخيرة. وأظهرت كل هذه التجارب أن إضافة ثاني أوكسيد الكاربون الى الماء يقلل من معدل نمو الكائنات المرجانية، ويمكن أن يؤدي الى تحلل القواقع. وتوصل لانغدون، الذي قام بتجربة بين أعوام 1996 و2003 في مختبرات جامعة كولومبيا، الى أن الكائنات المرجانية نمت بمعدل النصف في الأحواض المائية عندما تعرضت الى مستوى ثاني أوكسيد الكاربون، الذي يتوقع ان يوجد في عام 2050. وقال لانغدون إنه بالتوافق مع درجات حرارة أعلى في البحر يسببها تغير المناخ، فان الكائنات المرجانية قد لا تبقى على قيد الحياة بحلول نهاية القرن. التاريخ: أغسطس 2006 |
رد: بحوث وتقارير
تقرير بيئي ينتقد إخفاق أوروبا في تفكيك السفن القديمة http://www.greenline.com.kw/Reports/images/147_1.jpg باريس : كشف تقرير بيئي أن 90 باخرة قديمة ملوثة بينها 43 أوروبية اتجهت بصفة خاصة إلى أرصفة بحرية للتفكيك في كل من بنغلاديش والهند منذ يناير/كانون الثاني الماضي, بعد فشل دول أوروبية في العثور على بديل مناسب في أوروبا. وحذرت منظمة فرنسية تدعى روبين دي بوا لحماية البيئة والإنسان، من فشل الاتحاد الأوروبي في منافسة الهند وبنغلاديش بمجال صناعة تفكيك البواخر القديمة الملوثة. واعتبرت أن الفشل الذي مني به الفرنسيون في العثور على حل ملائم حتى الآن لحاملة الطائرات كلمنصو وعودتها من الهند بدون إتمام عملية التفكيك, يمثل دليلا على ذلك الإخفاق. وعززت المنظمة المعنية بالحفاظ على البيئة ما ذهبت إليه, بعدم قدرة الفرنسيين على توفير البديل المناسب داخل دول الاتحاد الأوروبي, واضطرارها إلى اللجوء إلى الهند عبر رحلة مليئة بالمصاعب السياسية والفنية انتهت أخيرا بانتصار أنصار البيئة. وأظهر التقرير الذي أشرف عليه رئيس المنظمة جاكي بونما ارتياحا لعودة كلمنصو إلى مرفأ برست الفرنسي، للشروع أخيرا في عملية التفكيك مع بداية عام 2008. إزالة التلوث: وتشمل عملية التفكيك إزالة المواد الملوثة خاصة مادة "الأميانت" التي كانت شائعة بالكثير من الصناعات والإنشاءات حتى وقت قريب. وحثت روبين دي بوا الدول الأوروبية على إنشاء رصيف بحري متخصص في تفكيك البواخر القديمة خاصة فرنسا أو أي بلد مطل على المحيط الأطلسي. ونبهت المنظمة البيئية بتقريرها إلى التكلفة الضخمة للمشروع الذي يعاني من مشاكل جمة من حيث التوازن المالي بين الاتحاد الأوروبي ومشاركة مالكي السفن. وأشارت إلى الإخفاق الذي لاقته محاولات أوروبية بهذا المجال. كما أعطى التقرير مثالا على هذا الإخفاق بإحدى الشركات الهولندية التي شرعت في إنشاء ورشة بحرية لإزالة التلوث الكيميائي في البواخر القديمة التي انتهى عمرها الافتراضي، لكن المشروع توقف منتصف الطريق. الحكومة البريطانية تمثل استثناء أوروبيا عبر تطوير إستراتيجية وطنية من أجل إعادة تدوير البواخر المحالة للتقاعد. استثناء: واعتبرت روبين دي بوا في الوقت ذاته أن الحكومة البريطانية تمثل استثناء أوروبيا عبر تطوير إستراتيجية وطنية من أجل إعادة تدوير البواخر المحالة للتقاعد. وأوضحت أن المشروع البريطاني يمكن أن يتم الانتهاء منه في سبتمبر/أيلول القادم. وأضاف التقرير أن لندن لا تزال تواجه العديد من المشاكل بهذه الصناعة، حيث قام ناشطون بمنظمة غرين بيس بعرقلة انطلاق إحدى البواخر من ميناء بورتسماوث باتجاه السواحل التركية قبل أن تفكك بإحدى الورش البحرية هناك. ونبه أيضا إلى أن المشكلة لا تقتصر على أوروبا فقط، بل تشمل الولايات المتحدة التي تعاني من مشاكل مماثلة مع أنصار البيئة جراء انتهاء العمر الافتراضي للسفن التي تحتوي على مواد ملوثة. قد حشد أنصار البيئة قواهم لمواجهة سفينة على سواحل فلوريدا تدخل مادة الأميانت في صناعتها وتحمل على متنها مئات الكيلوغرامات من المواد الملوثة، وهو ما يتناقض مع كل القواعد الدولية بحسب التقرير. يُذكر أن ممثلي الدول الموقعة على اتفاقية بال والمنظمة البحرية الدولية، يعكفون في الوقت الراهن على إعداد مشروع جديد يقنن لعمليات تفكيك السفن المحالة للتقاعد. التاريخ : أغسطس 2006 |
رد: بحوث وتقارير
المحيطات المائية تمتص نصف ثاني أكسيد الكربون http://www.greenline.com.kw/Reports/images/146_1.jpg واشنطن: بينت دراسة حديثة أن البحار والمحيطات تمتص نصف ما يلفظه الإنسان في الهواء من ثاني أكسيد الكربون، وإذا استمر الوضع على حاله فإن المخلوقات التي تعيش في المحيطات عرضة للأذى لأنها ستفقد قدرتها على تكوين قوقعتها أو غلافها الطبيعي. وهذا ضرر آخر يخشاه العلماء، بحسب وكالة الأسوشيتد برس، من هذه الغازات الناتجة عن احتراق المواد النفطية، والتي يحملونها أيضا مسؤولية ارتفاع حرارة الكرة الأرضية. ويحتوي الغلاف الجوي للأرض حاليا على 380 جزء في المليون من ثاني أكسيد الكربون، مقارنة بقرابة 280 في المليون عام 1800 كما يؤكد العلماء. هذه النسب تشكل نصف ما تسرب إلى الهواء في خلال هذه الفترة، لذا طرح العلماء السؤال محاولين معرفة مصير النصف الآخر من كميات ثاني أكسيد الكربون. وأكد فريق من العلماء يقوده كريستوفر سابين، في تقرير نشر في "جورنال أوف ساينس"، أن كميات الغاز المفقودة قد تحللت في مياه المحيطات. وجاء في التقرير أن المحيطات استوعبت نسبة 48 في المائة من غازات ثاني أكسيد الكربون التي أطلقها اشتعال المواد النفطية ومصانع الأسمنت في الفترة ما بين عامي 1989 و1998 ، بحسب دراسات أجريت على المحيط الأطلسي والهادي والهندي. ويمكن للمحيطات أن تستمر في استيعاب هذا الغاز لأن عملية الاختلاط تتم ببطء في مياهها. واستمرار الوتيرة على ما هي سيؤدي في نهاية القرن الحالي إلى انخفاض نسبة الكالسيوم المكون لقوقعة الأسماك بنسبة 25 إلى 45 في المائة. التاريخ : أغسطس 2006 |
رد: بحوث وتقارير
اشارات الهاتف المحمول تهيج الدماغ http://www.greenline.com.kw/Reports/images/145_1.jpg واشنطن : قال باحثون ايطاليون ان الاشارات الصادرة من الهاتف المحمول تحدث تهيجا في جزء من القشرة الخارجية للدماغ الاقرب الى الجهاز ولكن لم يتضح مااذا كانت هذه التأثيرات ضارة. والدراسة التي نشرت في دورية حوليات طب الاعصاب بمثابة اضافة لعدد متنام من الدراسات بشأن الهواتف المحمولة واثارها المحتملة على الدماغ ومااذا كان هناك صلة بينها وبين السرطان. وتشير تقديرات الى ان 730 مليون هاتف محمول من المتوقع ان يتم بيعها هذا العام وان ملياري شخص في جميع انحاء العالم يستخدمون هواتف محمولة بالفعل. ومنهم اكثر من 500 مليون يستخدمون نوعا يصدر مجالات كهرومغناطيسية تعرف باسم النظام العالمي للاتصالات المتنقلة او (جي.اس.ام.(GSM. وهناك جدل بشأن اثارها المحتملة على الدماغ ولم يتم فهمها جيدا بعد. واستخدم باولو روسيني من مستشفى فاتبنرفاتيلي في ميلانو وزملاؤه تقنية التنبيه المغناطيسي عبر الجمجمة (تي.ام.اس( TMS لفحص وظائف الدماغ بينما يستخدم الناس الهواتف المحمولة. واستعان بخمسة عشر شابا متطوعا استخدموا هاتفا محمولا يعمل بنظام (جي.اس.ام) 900 لمدة 45 دقيقة. وفي حالة 12 من الخمسة عشر شابا حدث تهيج في الجزء من الجمجمة الملاصق للهاتف وعاد الى طبيعته خلال ساعة. وأكد الباحثون على انهم لم يعرفوا مااذا كان استخدام الهاتف المحمول مضر بالدماغ ولكن الاشخاص المصابين بأمراض مثل الصرع وهو مرض له علاقة بنشاط خلايا الدماغ يمكن ان يحدث لهم تأثر جزئي. وكتب الباحثون يقولون "يجب مناقشة اذا كان التعرض لفترات طويلة وبشكل متكرر للموجات الكهرومغناطيسية المرتبط بالاستخدام الكثيف للهاتف المحمول في انشطة الحياة اليومية ضار او مفيد للاشخاص المصابين بعلل في الدماغ. "هناك حاجة لدراسات اكثر من اجل الالمام بتفاصيل اكثر دقة بشأن تلك الظروف ووضع قواعد امان لاستخدام هذا الجهاز الذي يزداد انتشاره." وخرجت نتائج متضاربة عن استخدام الهواتف المحمولة. واكتشف باحثون سويديون العام الماضي ان استخدام الهواتف المحمولة مع الوقت قد يرفع خطر الاصابة بأورام الدماغ. ولكن دراسة قامت بها اربع شركات للهواتف المحمولة في اليابان لم تجد دليلا على ان موجات الراديو الصادرة من الهواتف أدت الى الحاق أذى بخلايا او بالحمض النووي. وقام المجلس الصحي الهولندي بتحليل عدة دراسات ولم يجد دليلا على ان الاشعاع الصادر من الهواتف المحمولة يشكل ضررا التاريخ : أغسطس 2006 |
رد: بحوث وتقارير
الغابات الاستوائية تفتقد نظماً فعالة لحمايتها http://www.greenline.com.kw/Reports/images/144_1.jpg مكسيكو سيتي:أظهرت دراسة بيئيةحديثة صدرت الخميس، أن غالبية الغابات الاستوائية حول العالم، إن لم تكن جميعها،تفتقد للإجراءات الفعالة والنظم الكفيلة بتوفير الحماية لها، ضد المخاطر المتزايدةالتي تهدد بتناقص وجودها بمعدلات قياسية وغير مسبوقة.وجاء في الدراسة التي قام بإعدادها فريق تابع لمنظمة الغابات والأخشابالاستوائية، أن نحو ثلثي الغابات المحمية في العالم، لم يتم فرض إجراءات الحمايةعليها إلا خلال العقدين الماضيين، بعد أن لحق بها كثير من التدمير.وتضمنت الدراسة مسحاً لمساحات هائلة من الغابات الاستوائية، تصل إلى حواليملياري هكتار، منتشرة في 33 دولة، وتمثل المساحة التي شملتها الدراسة، نحو ثلثيالمساحة الإجمالية للغابات الاستوائية في العالم، حسبما نقلت أسوشيتد برس. وحسب الدراسة، فإن جميع هذه الغابات تم فرض الحماية عليها، إما وفقاً لقراراتصادرة من الحكومات المحلية، أو عن طريق أصحابها أنفسهم، الذين يقومون باستثمارمواردها وفق ما يعرف بنظم "الإدارة المستدامة"، أو بموجب قرار يعتبرها مواقع لحمايةأنواع مهددة بالانقراض، حيث يحظر ممارسة أية أنشطة بها، مع إمكانية السماح بتنظيمزيارات لها ما لم تتسبب في إلحاق أي ضرر بها. وخلصت الدراسة التي وصفت بأنها "أكثر الدراسات اتساعاً على الإطلاق"، إلى أنأقل من 5 في المائة فقط من هذه الغابات المحمية خلال العام الماضي، تتبع فيها نظمالإدارة المستدامة، في حين أن النسبة المتبقية من الغابات الخاضعة للحماية، لا تطبقهذه النظم. ويقول العلماء إن الغابات الاستوائية توفر نظماً بيئية فريدة، التي تعد موئلاًلكثير من الكائنات النادرة أو المعرضة للانقراض، سواء للأنواع النباتية أوالحيوانية، بالإضافة إلى دورها الحيوي في الحد من تأثيرات ظاهرة التغيرات المناخيةعلى البشر، حيث تعتبر هذه الغابات "بالوعات للكربون"، مما يقلل من نسبة ثاني أكسيدالكربون في الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية. وأوضحت الدراسة أنه يوجد في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي نحو 1.3مليار هكتار من الغابات، التي تم إعلانها كمحميات طبيعية وفقاً لنظم الإدارةالمستدامة، إلا أن ما يقرب من 27 مليون هكتار فقط هي التي تخضع فعلياً للحماية. أما في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تم إعلان الحماية على حوالي 415 مليون هكتارمن الغابات الاستوائية، ولكن تخضع 48 مليون هكتار فقط منها، للحماية الفعلية.وفي أفريقيا، وجدت الدراسة أن 14.8 مليون هكتار فقط تخضع للحماية الفعلية، منبين ما يزيد على 272 مليون هكتار معلنة كمحميات طبيعية. وتضم منظمة الغابات والأخشاب الاستوائية، والتي يوجد مقرها في يوكوهاماباليابان، في عضويتها 59 دولة، يمثلون معظم الدول التي تحتوي أراضيها على غاباتاستوائية.وتم إنشاء هذه المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في عام 1986، بهدف تعزيز إجراءاتحماية الغابات الاستوائية في مختلف أنحاء العالم.وكانت عدة جمعيات بيئية مكسيكية وأمريكية، قد اتفقت مؤخراً، على خطة لحماية 370ألف هكتار من الغابات الاستوائية في شبه جزيرة "يوكاتان" ، فيما وصفه المسؤولونبأنه أكبر مشروع لحماية الغابات في تاريخ البلاد على الإطلاق. التاريخ : أغسطس 2006 |
رد: بحوث وتقارير
أوروبا تحظر 22 مركبا في صبغات الشعر بعد دراسة أثبتت دورها في إحداث سرطان المثانة لندن:أعلنت المفوضية الاوروبية انها تعتزم حظر استخدام 22 مادة كيميائية تدخل في تركيب صبغات الشعر بعد نشر بحث علمي يفيد بأنها قد تؤدي الى حدوث سرطان المثانة. وسوف ينفذ الحظر ابتداء من الأول من شهر ديسمبر (كانون الأول)2006 المقبل. ونقلت وكالة «اسيوشييتدبرس» عن غونتر فيرهغن المفوض لشؤون الصناعة في الاتحاد الأوروبي أن «أي مركب لا يؤمن السلامة سيختفي من السوق». واضاف ان «مواصفات السلامة العالية التي نتحلى بها لا تحمي افراد الجمهور المستهلكين في اوروبا فحسب، بل وتوفر حماية قانونية ايضا لصناعات التجميل الأوروبية». وطلبت المفوضية تقديم الملفات الخاصة بالسلامة لكل مركب كيميائي يدخل في تركيب صبغات الشعر، لدرء تأثيراتها الصحية الخطيرة، وهي تدرس حاليا 115 من هذه المركبات. التاريخ : أغسطس 2006 |
رد: بحوث وتقارير
شكرآ ع المعلومات ويعطيج الف عافية |
رد: بحوث وتقارير
بحر الرواسي
/ / شكراً مورقة لـ غيثك دامت إطلالتك الزاهية •• |
رد: بحوث وتقارير
الوتــر الحسـآآآس ..~
بحووث وتقـآآريـــر ف غـآآيــه الاهميــه ,, الف شكــر لج ع نقل الفـآآئدهـ لنـآآ ,, دمتـــي بخيــــــر :20: |
رد: بحوث وتقارير
صمت الخواطر
/ / شكراً مورقة لـ غيثك دامت إطلالتك الزاهية •• |
رد: بحوث وتقارير
الوتر الحساس طـرح جــد رائع و مميز بارك الله فيك ِ |
رد: بحوث وتقارير
الفااارس
/ / شكراً مورقة لـ غيثك دامت إطلالتك الزاهية •• |
رد: بحوث وتقارير
يسلموو ع الطرح
يعطيك العافيه حفظك المولى |
رد: بحوث وتقارير
صمت الخواطر
/ / شكراً مورقة لـ غيثك دامت إطلالتك الزاهية •• |
رد: بحوث وتقارير
كنز الغلا
/ / شكراً مورقة لـ غيثك دامت إطلالتك الزاهية •• |
رد: بحوث وتقارير
مشكوره خيتوو ع الطرح
ويعطيك ألف عاافيه... |
رد: بحوث وتقارير
سموتي الوتر الحساس
مشكورة عالمعلومات تقبلي مروري المتواضع |
رد: بحوث وتقارير
همسة غلا
/ / شكراً مورقة لـ غيثك دامت إطلالتك الزاهية •• |
رد: بحوث وتقارير
خواطر
/ / شكراً مورقة لـ غيثك دامت إطلالتك الزاهية •• |
رد: بحوث وتقارير
يسلمو الوتر الحساس
على طرح هذه البحوث والتقارير ويعطيك ألف عافية |
رد: بحوث وتقارير
كحيلان
/ / شكراً مورقة لـ غيثك دامت إطلالتك الزاهية •• |
|
|
جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الخليج - © Kleej.com
( 2007 - 2025 )
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر العضو نفسه ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى