![]() |
في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
♥في المملكه العربيه السعوديه ♥ فأحببت ان أتحدث عن رمضان في السعوديه بشكل عام وفي المدينه بشكل خاااااااص .. رمضان في السعوديه له طعم اخر الكل يفرح بقدومه اذا اتى ويتبادلون التهاني والتبريكات والدعوات ... ونحن في السعوديه نتجمع في رمضان اكثر من غيره من الشهور ... نتناول وجبة الافطار سويا .. عندنا نحط سفرتين الاولى نحط عليها تمر وماء وسلطه ومتبل بعدين نقوم نصلي المغرب ونحط السفره الثانيه عليها عصير فيمتو وبرتقال وسمبوسه ولقيمات ومكرونه ونحط كمان اشياء ثانيه اضافيه مثل الصينيات او اشياء ثانيه الى قبل صلاة العشاء بشويه بعدين نتفرق بعضنا يروح يصلي التراويح في الحرم وبعضنا في المسجد وبعضنا في البيت وبعدين نتجمع مره ثانيه بعد الصلاه نتقهوى ونشرب في الاخير شوربه وممكن نحط الشوربه مع السفره الثانيه ........ يمكن رمضان في السعوديه ما يختلف عن اي دوله ثانيه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ على فكره يمكن رمضان عندنا يختلف من مدينه لإخرى بس انا كتبت لكم عن رمضان في المدينه المنوره وحتى لو اختلف ممكن يختلف في بعض الاشياء البسيطه في مكه تتمتع المنطقه الغربيه بماكولات لذيذه ويتمتع اهلها بتميزهم للطعم الطيب والنكهه المميزه وللحجاز ماكولات شهيره وقديمه.. ومن المعتاد لدى اهل الحجاز ان يتناولوا الطعام جلوسا على الارض سواء في الولائم او في الاوقات العادية في البيوت .. منطقة الحجاز هي اكثر المناطق السعوديه انشغالا بتقديم الخدمات في شهر رمضان على وجه الخصوص للمعتمرين في بيت الله الحرام ، وزوار مسجد الرسول في المدينة المنورة، إلا ان لرمضان مذاق متميز في الاستقبال والاحتفاء ومثل بقية بلدان العالم الاسلامي يوجد اختلاف كبير في الأجواء الرمضانية في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية.... خاصة اهل مكة اهل مكة لانهم على احتكاك مباشر مع زوار البيت الحرام القادمين من شتى بقاع الارض. ومن هنا اصبح طعامهم ايضا خليط من اطعمة تلك الشعوب الزائر للبيت الحرام . وبمناسبة شهر رمضان المبارك راح نحكي عن العادات المكية.. من عادات اهل مكة في رمضان قديماً و حديثاً.. وبعض العادات قديمه جدا من ايام جدات جداتنــــــــــــــــــا وبعض المكاويّن مازالوا علي هالعادات الي الان.. لانه بصراحه رمضان مايحلى اللا بايـــــــــــــــــام زمان.. شهر رمضان في مكة له طابع خاص يختلف عن سائر بقاع الارض فتزدحم مكة في هذا الشهر المبارك ... وكأنه بلد لاينام فتجد على مدار اليوم الحركة في الشوارع لاتهدأ وإن خفت في بعض الاوقات .. فمثلا تكون الشوارع مزدحمة قبل المغرب فتجد الزحام على الفوالين وبائعي السوبيا والشريك والكعك .. وتهدأ الحركة عند أذان المغرب وكان هذا البلد لايوجد بهأحد وتعود الحركة الى الشوارع عند قرب أذان العشاء فتجد أغلب الناس تستعد لصلاةالعشاء والتراويح إما في المسجد الحرام وإما في المساجد ... فتسمع تداخل اصوات المساجد في صلاة التراويح تداخل قد تشتاق لسماعه إن جربت الصوم في غير مكة ... وفي هذا الشهر يقبل الناس على شراء اللحوم بانواعها منها ماهو خاص بالشوربة التى تصنع من بالحب او الفريك ومن اللحم يؤخذ من الهبرة لفرمها فيالمنزل ثم يضاف اليها البصل وقليلا من البهارات الخفيفة وبه تصنع السمبوسك باشكالهاالمعروفة.. و لاننسى التزاحم على الفوالين لان هذا الثلاثي العجيب الشوربة والسمبوسك والفول هم قوام المائدة الرئيسية عند الافطار.. ولا تخلو صفرة رمضان من الحلويات.. ومن احلى مظاهر شهر رمضان المبارك الاجتماع العائلي الذي يدخل البهجة والمسرة في النفوس.. ومن اشهر المشروبات السوبيا التى لايخلو بيت مكاوي منها فيقبل عليها الناس في رمضان رغم وجودها طوالالسنة حيث تصنع من منقوع الشعير وبعضهم يصنعونها من كسر الخبزالجاف.. "] تعـــــــــــــــــــــــــالو لحظات وعيشو معانــــــــــــــــــــــا في مكه...! يتبــــــــــــــــــــع |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
♥في المملكه العربيه السعوديه ♥
تـــــــــابــــــــــــــــــع اتفضلو علي سفرتنا المكــــــــــــــــــــاويه في الاجواء الرمضـــــــــــــــــــــانيه.. من العادات في رمضان قديما ومازالت.. ماء زمزم المبخر الذي لا تخلوا منه السفرة في رمضان http://www.h2un.com/uploadcenter/upl...1341409199.jpg فطـــــــــــــور رمضان يبدأ.. القهوه العربيه والتمر والرطب.. http://www.h2un.com/uploadcenter/upl...1341409199.jpg الشوربة .. تتسم المائدة الرمضانيه بوجود الشوربه وتختلف طبخها من بيت لاخر وعلى حسب المذاق المطلوب ... شوربة الحب اوشوربة الجريش وشوربة الدقيق ( أنواع القمح حب صحيح أو مجروش أو مطحون دقيق) وشوربة الكرش وهي المفضلة لدى آهل مكة .. شوربة دقيق الشوفان .. وشوربة الكوارع .. http://im13.gulfup.com/2012-07-04/1341408888354.bmp شوربة الهوى سمية كذالك لانها خاليه من اللحوم.. يكشن البصل في السمن الى ان يحمر ثم يطفى بالماء ويكون الخبز مفتوتا فيصب عليه هذا المرق ويقدم للاكل مع اللبن الزبادي شوربةالشيشبرك.. الششبرك من الاكلات البخارية والتركية في الاصل ولكنها اصبحت من اطايب اهل مكة شوربة العدس.. العدس والماء والكركم والبهارات والملح ومكعب ماجي وتخليها على نار هادئة الى ان تنضج .. يكشن البصل و الثوم والبقدونس والفلفل ويزين به.. الفول العربي.. من طعام اهل مكة في الافطــار حيث يكثرون عليه السمن او الزيت وبعضهم يضيف اليه كمية من الطحينه ويتافنون فيما يضاف اليه مـن ســــــــلطات اوبالطماطم المسمى( قلابه) جاهز من الفوالين ومن المشاهد اليومية طوابير الخلق وهي تقف عند الفوالين عصر كل يوم في رمضان والفوالين والخبازين يختفون تماما ثلاثة أيام العيد من شدة التعب والإعياء طوال شهر رمضان.. التميس.. وهو توام الفول لا يفترقان.. و هو الخبز المعروف في الحجـاز ( الطـائف ــ مكة ــ جدة ــ المدينة ومنهـا إنتشر إلى باقي مدن المملكة العربية الســعوديـة . وهو أصـلا من دول آســيا الوسـطى ( بُخارى وماجاورها) ودخل إلى الحجاز.. ويشـبهه خبز التنـّور (الهولي) أو الباكســتاني ولكنّ التّميس أكبر حجمـاً منه وأكثر ســماكة ويختلف في بعض مكوّنات العجـينة وهو عدة أنواع ( العـادي ــ بالســمن ــ البســكويت .. إلخ ) أما إضـافة السـكّر فليس أســاســا أو شــرطا بل هو من الخيارات الذوقية المتعـددة .. وأكثر أنواع التميس إنتشــاراً في الوقت الحاضر هو التميس الأفغــاني .. السمبوسك.. لا تكاد تخلو السفرة الرمضانيه من السمبوسه طوال الشهر الكريم سمبوسه بيتي وهي عجينه تعجن يضاف اليها الدقيق والماء والملح وبيضه.. وبعض الاضافات وتحشى بانواع مختلفه واشهرها اللحمة المفرومه اما حاليا فقد تطورت الى عجائن جاهزه تباع في الاسواق وتتفن ربات البيوت في حشواتها .... الطعميه.. المطبق.. عجينة المطبق متعبه لهذا يمكنك استعمال رقائق السمبوسك العريضه الجاهزه.. والمطبق عباره عن عجين رقيق فيه حشو من اللحم المفروم ومقدارمن الكرات المفروم ومن البيض.. يخلط ذلك كله بعد فرد العجينة ويطبقونها على الحشو ثم يقلونها في صاج من الحديد هذا اذا كان المطبق مالحا اما اذا رغبوه حلو حشوه بالموز والسكر او الجبن الحلو وبعضهم يجعل بدلا الجبن القشطه الهريس.. العصيدة ذات اللون الأبيض تعمل في شهر رمضان في جميع وهي في الاصل حضرميه من اليمن.. إنحاءالسعودية وهي حب القمح الصحيح(حب الهريس) المسلوق بمرقة اللحم بعد إن يخلى من العظم.. وعند التقديم ترش بالزبده المذوبه والسكر البودرة والقرفة في الحجاز تسمى بالعاشوريه وتقدم حلوه بالسكر والمكسرات المعصوب.. المعصوب من الاطعمة التقليدية في وجبة الافطار لدى اهل مكة وهو عبارة عن اقراص صغيرة من الحنطة الخالصة فاذا نضجت الاقراص في الفرن اخرجت ووضعت في ماعون من الخشب يسمى قدحا ثم يضاف الى الاقراص مقدار من العسل والسمن والموز ويفرم مع بعضه البعض. وبعضهم يضع له بدلا من العسل السكر وبدلا من الموز القشطة ثم ثم ياكلونه بالملاعق.. الفرموزه والمنتو.. الفرموزه: عجينه تخمر بالماء والدقيق والملح والزيت والبيض .. وتفرد مربعه وتحشي باللحمه المفرومه مع بصل وبعض الخضاروتطبق وتخبز بالفرن.. المنتو: دقيق وماء وملح وتفرد رقيقه جدا وتحشى باللحمه المفرومه مع الكثير من البصل.. تطهى علي البخار في قدور خاصه كما قدور الكسكسي.. طبعا سفرة رمضان ماتخلى من الحلويات.. الكريم كراميل.. هي من الحلويات التي تقدم على مائدة الافطار ويعشقها الصغار قبل الكبار لانها تتمتع بطعمها الرائع .... السوقدانه.. الجلي.. التطلي او الكسترد.. المهلبيه.. http://www.h2un.com/uploadcenter/upl...1341409199.jpg اللقيمــــــــات .. يسمى هكذا في الحجاز.. هي من الماكولات الشعبيه ولم تندثر الى الان وتقدم في سفرة رمضان وهي عبارة عن عجينه تعجن مع ماء وملح وخميره وتكور وتقلى في الزيت وسميت كذلك تشبيها باللقمه ( لقمة القاضي ) وتسقى بالشيره او العسل ... القطايف.. تتفنن ربات البيوت في عمل القطايف بجميع الحشوات.. الكنافه.. يتفنن اهل مكه بعمل الكنافه بعدة حشوات.. قشطه اوموز اوجبنه اومكسرات.. الحلاوه التركيه.. وهي تصنع من دقيق الحنطه الاسمر المحمص مع السمنه.. الي ان يشقرويضاف الماء بسرعه والهيل والقرفه المطحونه والسكر ويقلب حتي يصبح كالعصيده.. بعد النضج يقدم كما هو او يشكل.. المشبك.. من أنواع الحلويات الشعبية مشهورة في دول عربية عديدة ، يكثر الإقبال عليها في شهر رمضان ، توزع كصدقات وكثيرا ما تشاهد صواني المشبك في الجوامع والمساجد لتوزع كاصدقه.. الطرمبه اوبلح الشام.. مشروبات رمضان ومن اشهرها.. السوبيـــــــــــــــــا.. خرج مشروب السوبيا من كونه مشروبا رمضانيا يضيق على سكان مكة المكرمة وجدة.. ليصبح تقليدا لا تكتمل مائدة رمضان بدونه في عموم مناطق المملكة .. وهو أهم المشروبات المرطبة المشهورة في شهر رمضان، خاصة في منطقتي المدينة المنورة ومكة المكرمة.. يقول أحد أبرز منتجي هذا المشروب إن السوبيا معروفة منذ عشرات السنين، ويُصنع شراب السوبيا من منقوع الشعير أو الخبز الناشف أو الشوفان أو الزبيب .. ويُضاف إليه بعد تصفيته السكر والهيل والقرفة، وتخلط بمقادير متناسبة، ثم يضاف الثلج، ويعرض بألوان متعددة .. هي: الأبيض - وهو لون الشعير - والأحمر مضافاً إليه نكهة الفراولة، والبني مضافاً إليه التمر هندي.. وينصح بتناول السوبيا خلال يومين أو ثلاثة؛ لأنها تفقد قيمتها الغذائية بعد ذلك. . وتشهد فترة ما بين العصر والمغرب ذروة الإقبال على المحل لشراء أكياس السوبيا.. التي تُعتبر ذات قيمة غذائية جيدة.. وتقوم بعض الأسر بإعداد هذا المشروب في المنزل طيلة شهر رمضان، كما يعدّ مشروبا التمر الهندي والقمر الدين وغيرهما من المشروبات، ولكن تبقى السوبيا هي الأساس.. الخشاف..قمر الدين.. سيد العصائر في السفرة الرمضانية وهو عبارة عن عصير من قمر الدين مضاف اليه حليب وبعض الفواكه المجففه اوعلى حسب الذوق.. القهوه اللوزيه.. يحل دقيق الارز في قليل من الحليب ويوضع الحليب الباقي في قدر على النار حتى يسخن.. ثم يوضع اللوز والهيل والسكر ويحرك جيدا ثم ضعي دقيق الارز المخفف بالماء ويحرك جيدا حتى يثقل مثل طريقة المهلبيه.. يقدم وهوساخن في اكواب يمكن زيادة دقيق الارز حسب الرغبه لقوام القهوه اللوزيه بعد الفطور .. الشاي.. في مكة تختفي وجبة ما بعدصلاة المغرب ويبقى الناس في الحرم إلى ما بعد صلاة التراويح.. فااهل مكة على مدى الازمان يحرصون على اداء صلاة التراويح في المسجد الحرام او في المساجد المنتشرة في الحارات وبنفس الطريقة التى تؤدى بها في الحرم ويتسارعون لكسب فضل العمره في رمضان.. ومن اجمل مظاهر رمضان الشعبية المسحراتي ونقره على طبله لها ايقاع خاص خاصة عندما يقول اصح يا نايم وحد الدايم.. وهذه العادة لم تعد موجودة ولايوجدله اي اثر .وكان الهدف منها في تلك الازمنة تنبيه الناس لتناول السحور قبل اذان الفجر لانهم كانوا ينامون مبكرين ومنهم من يفوته السحور اما الان فالقوم سهارى نهارهم ليل وليلهم نهار ولم يعد للمسحراتي اي دور . ومن مظاهر هذا الشهر الكريم .. تشاهد عربات الباعه .. وفي الشوارع تكثر بسط بيع البليلة في الحارات والازقة والاسواق التى يقول بائعها.. بليلة بلبلوكي سبع جواري طبخوكي..! السحــــــــــــــور.. فمن الناس من يعتمد على الطبيخ المعتاد في ايام الفطور كالخضروات المطبوخة على اختلاف انواعها واللحوم في اشكالها المختلفة كالكباب والمقلقل والمختوم او المكرونة مضافا اليها شيئا من اللحم المفروم .. اوطبخ الكبسات..بانواعها .. من رز بخاري ..او برياني ..او سليق.. او الثريد بانواعه.. او اما من العجين المرقوق مع اللحم والخضار ويسمى (المرقوق )او تشريبه الخبز الناشف الرقيق مع الخضارواللحم المسمى (لقرصان) أو الفته وهو خبز ناشف يسقى بمرقة اللحم والخضار ثم ترش بالبصل المقلي بالسمن وأشهر فته عند آهل مكة فتةالبامية.. وايضا من مظاهر هذا الشهر. ظهور ما يشبه المطعم المصغر على ارصفة الشوارع في اماكن معينه لتقديم اطباق الكبده الجملي او الضاني ... ومن يقوم بالبيع في هذا البسط هم من ابناء مكة المبشور.. لحم مفروم وشحم البطن ويضعون عليه كمية من الثوم والفلفل الاسود ثم يكببونه تكبيبا مدورا ثم ينظمونه في اسياخ من الحديد ثم يشوى على الفحم ويكون الفحم صغير الحجم ويقدم بعد ذلك برصه على اطباق الرز الابيض وتقدم معه سلطة اللبن كباب ميرو.. التقاطيع.. كرشة الخروف يقطعوها صغار ويسوها على الصاج تجيك مقلقلة مع طماطم وبهارات.. السقط.. مجموعة من الكرشة والفشه اي الرئه.. والكبد والقلوب تضاف الى الحنطة بعد غسلها وتنظيفها.. توضع على نار قويه الى ان تنضج بعد اضافة البهارات كالقرفه والكمون والفلفل .. رز السليق.. يطبخ الرز المصري علي مرق اللحم او الدجاج ثم يضاف اليه الحليب السائل ويكشن بالسمن البلدي او الزبده رز برياني بالدجاج.. http://www.h2un.com/uploadcenter/upl...1341409199.jpg الرز الكابلي.. الرز البخاري.. الرزالبخاري (ويعمل بالرز الأمريكي (ماركة أبو بنت) واللحم المدهن والطماطم والجزرالمبشورين) ويقدم معه سلطة رز صيادية السمك.. وفي خلال هذه الايام المباركة يشترى الاقمشة الذكور والاناث والاطفال لتجهيزها للعيد السعيد مع التوابع الاخرى كالفنايل والسراويل والكوافي ... ويشتد التزاحم على الخياطين وفي الاسواق.. وربات البيوت ينشغلو في تجهيز البيت لاستقبال العيد.. اما الحلاقون فان الزحام عليهم يبدا في اواخر ايام رمضان سواء للرجال أو الاطفال ويكاد يكون رمضان من المواسم الهامة للحلاقين.. |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
http://im24.gulfup.com/2012-07-04/1341409491371.bmp لرمضان في المملكة العربية السعودية جو روحاني خاص وذلك لاحتواء تلك الديار على الحرمين الشرفين والناس في المملكة يعتمدون على ما تبثه وسائل الإعلام بخصوص إثبات شهر رمضان ووسائل الإعلام بدورها تتلقى خبر ذلك عن طريق الهيئات الشرعية والفلكية برصد الأهلة القمرية. والعديد من دول العالم الإسلامي تتبع في ثبوت شهر رمضان إثبات المملكة له . ومع ثبوت هلال رمضان تعم الفرحة قلوب الجميع في المملكة وتنطلق من الأفواه عبارات التهنئة مثل قول... الشهر عليكم مبارك و كل عام وأنتم بخير و أسأل الله أن يعيننا وإياك على صيامه وقيامه ورمضان مبارك وعادة أهل المملكة عند الإفطار أن يتناولوا التمر والرطب والماء، ويسمونه فكوك الريق ... وبعد وقت قصير من انتهاء أذان المغرب يرفع المؤذن صوته بالإقامة.... فيترك الجميع طعامهم ويبادرون إلى الصلاة . بعد الانتهاء من صلاة المغرب ينطلق الجميع لتناول وجبة الإفطار الأساسية التي يتصدرها طبق الفول المدعوم بالسمن البلدي أو زيت الزيتون حيث لا ينازعه في هذه الصدارة طعام غيره ولا يقدم عليه شيء. http://im24.gulfup.com/2012-07-04/1341409491142.bmp وأشهر أنواع الحلويات التي تلقى رواجًا وطلبًا في رمضان خاصة عند أهل المملكة الكنافة بالقشدة ... والقطا يف بالقشدة و البسبوسة بلح الشام بعد تناول طعام الإفطار يتجه الجميع - رجالاً ونساءً - لأداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد. وهناك بكل مسجد قسم خاص بالنساء. أما عن عدد ركعات صلاة التراويح فهي تصلى عشرين ركعة في الحرمين وفي باقي مساجد المملكة بعض المساجد تكتفي بصلاة ثمان ركعات وبعضها الآخر يصليها عشرين ركعة... ويختم بالقرآن في أغلب مساجد المملكة خلال شهر رمضان. ويعقب صلاة التراويح في كثير من المساجد درس ديني يلقيه إمام المسجد... أو يُدعى إليه بعض أهل العلم في المملكة والناس هناك يجتمعون عادة كل ليلة في أحد البيوت يتسامرون لبعض الوقت، ثم ينصرفون للنوم وينهضون عند موعد السحر لتناول طعام السحور والذي يتميز بوجود الخبز البلدي والسمن العربي واللبن والكبدة الشوربة و التقاطيع وأحيانًا الرز والدجاج وغيرها من الأكلات الشعبية. وتتغير أوقات العمل والدوام الرسمي في المملكة لتناسب الشهر الكريم حيث تقلص ساعات العمل مقدار ساعة مراعاة لأحوال الصائمين . وتنتشر بشكل عام في جميع أنحاء المملكة المناسبات الخيرية البازارات لجمع التبرعات والصدقات وتوجه الدعوات للمساهمة في إفطار المحتاجين والمساكين وتقديم المساعدات والمعونات لهم. كما ويحرص أهل الخير على إقامة الموائد الرمضانية الخيرية وتقديم الأطعمة على نفقاتهم الخاصة أما الماء فيوزع في برادات مثلجة . وبعد أداء صلاة العشاء والتراويح يعود الناس إلى مجالسهم وسهراتهم التي قد تدوم عند البعض وخاصة الشباب منهم - حتى السحور. والسيدات يسهرن وحدهن في البيوت والعادة أن تحدد السهرة عند واحدة منهن في الحي أو الأسرة ويكون ذلك بشكل دوري بين سيدات الحي أو القريبات أو الصديقات ومن أهم العادات الرمضانية في المملكة تزاور العائلات بعد صلاة العشاء . في النصف الثاني من رمضان يلبس كثير من السعوديين ثياب الإحرام لأداء العمرة أما في العشر الأواخر منه فإن البعض منهم يشد رحاله للاعتكاف في الحرم النبوي أو المكي . وتبدأ صلاة التهجد في مساجد المملكة بعد صلاة التراويح وتصلى عشر ركعات يُقرأ خلالها في بعض المساجد بثلاثة أجزاء من القرآن الكريم يوميًا وتستمر تلك الصلاة حتى منتصف الليل أو نحوه . بعد يوم السابع والعشرين من رمضان يبدأ الأهالي بتوزيع زكاة الفطر وصدقاتهم على الفقراء والمساكين وابن السبيل ويستمرون في ذلك حتى قبيل صلاة العيد . وقد انتشرت في المملكة وبكثرة عادة طيبة وهي إقامة موائد إفطار خاصة بالجاليات الإسلامية والعمالة الأجنبية المقيمة في المملكة وتقام تلك الموائد بالقرب من المساجد أو في الأماكن التي يكثر فيها تواجد تلك العمالة كالمناطق الصناعية ونحوها . ومن العادات المباركة في المملكة أيضًا توزيع وجبات الإفطار الخفيفة عند إشارات المرور للذين أدركهم أذان المغرب وهم بعدُ في الطريق إلى بيوتهم عملاً بسُنَّة التعجيل بالإفطار . |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
رمضان في مملكه البحرين تعيش مملكة البحرين خلال شهر رمضان المبارك أجواء رمضانية خاصة تطغى عليها مشاعر المحبة والود والروحانية اذ يعتبر أهل البحرين رمضان فرصة ومناسبة مواتية لاحياء العادات والتقاليد التى تميز بها الشعب البحرينى عبر أجياله المتعاقبة. فالمجتمع البحرينى يكشف خلال هذا الشهر الفضيل عن عاداته الاصيلة وتقاليده الراسخة التى تجسد قيم المحبة والتواصل الدينى والاجتماعى وتنم عن التجانس بين افراد المجتمع البحرينى حيث تقوم الموءسسات الخيرية فى البحرين بدور كبير فى هذا الشهر الفضيل فى جمع التبرعات المالية والصدقات عن طريق صناديقها المنتشرة فى المساجد والمراكز والاسواق التجارية وهذه الاموال تنفق على الفقراء والمحتاجين وبها تقوم مشاريع اغاثية فى كثير من البلدان الفقيرة. ويتذكر أهل البحرين فى هذا الشهر أمجاد العرب والمسلمين فيما حققوه من بطولات وانتصارات تسطع بنور العزة والكرامة على مدى التاريخ العربى الاسلامى وعلى مر العصور والازمنة. ولعل ابرز مايميز رمضان فى البحرين هى تلك المجالس التى يفتحها الرجال فى بيوتهم ويقومون بدعوة الاقارب والجيران والاصدقاء والزائرين للتجمع بعد صلاة التراويح والتباحث فى شئون الدين والدنيا وسرد الحكايات وتذكر الماضى اضافة الى مناقشة القضايا التى تشغل الشارع البحرينى فى المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية ولاسيما الانتخابات التى تشهدها البحرين وتقيم اداء الناخبين فى قضايا البطالة والاسكان والاقتصاد ومتابعة ماتبثة القنوات الفضائية من برامج منوعة وغيرها. ومن ابرز المظاهر الرمضانية فى البحرين انتشار الخيم الرمضانية التى يجتمع فيها الاقارب والاصدقاء للسمر والترفية كما تتنافس الفنادق والمطاعم على أقامة الخيام الرمضانية التى تقدم فيها مختلف الاصناف الشعبية والشرقية والغربية وتشكل ملتقيات لعائلات المواطنين والمقيمين. ويحرص أهل البحرين أيضا على تأدية الصلاة فى الجوامع التى تتميز بروائح رمضان العطرة وخصوصا فى صلاة العشاء والتراويح التى تشارك فيها النساء أيضا ولعل ماجعل رمضان هذا العام مميزا هو أقامة مسابقات مختلفة ومحاضرات وندوات دينية لم تكن موجودة فى خيم منصوبة لهذا الغرض يتجمع فيها الاطفال والشباب بينما فى رمضان الماضى كان الاطفال ينشغلون بممارسة الالعاب الشعبية مثل /الصعقير/ و / الخشيشة/ و/ السكينة/ و/ الدحروى وغيرها. كما يذهب الناس بمجرد قرب حلول شهر رمضان لشراء المواد الغذائية مبكرا وتخزينها حيث تزدحم الاسواق والمتاجر والجمعيات بالمواطنين والمقيمين من أجل توفير المواد الغذائية الرئيسية لطهى أشهى المأكولات الرمضانية البحرينية ومنها / الهريس/ الذى يتكون من القمح واللحم المهروس و/الثريد/ المكون من الخبز العادى او خبز الرقاق بالاضافة الى الحلويات التى تزين المائدة مثل المحلبية والزلابية والخبيص والساقو واللقيمات وخبز الطابى والحلويات الاخرى وتقوم النساء بالطبخ وعمل موائد الاكل التى يتم توزيع بعض منها على الجيران. ومن العادات البحرينية الرمضانية أيضا ما يسمى / الغبقة / وهى عبارة عن وجبات دسمة تقدم فى ساعة متاخرة فى وقت ماقبل السحور حيث يتزاور الرجال والنساء الى بيوت أهاليهم وأصحابهم ويتناولون أشهى المأكولات مثل / المحمر / وهو الارز الاحمر المحلى مع السمك و/ البلاليط / وغيرها فضلا عن احتفال البحرينيين فى ليلة منتصف رمضان بما يسمى / القرقاعون / وهو عادة تشترك فيها كل دول الخليج تقريبا. كذلك يشكل / المسحر/ واحدا من أهم الملامح التى يتميز بها شهر رمضان ليس فى البحرين وحدها وانما فى كل الدول العربية والاسلامية حيث يعود تاريخه الى عشرات السنين وان كان وجود المسحر حاليا أصبح جزء من الفلكلور / شبه المنقرض/ بسبب حركة التطور التى شهدها المجتمع البحرينى والعربى بصفة عامة من تلفاز وراديو. وقد كان المسحر يمر فى الاحياء والفرجان كل ليلة ليوقظ الصائمين فيسعد الجميع بصوته الجميل ويشجيهم بأناشيده التى ينادى فيها قائلاى لا اله الا الله محمد رسول الله.. قوم تسحر يا صايم لا اله الله سحور يا عباد الله ويخرج له الاطفال فرحين يرددون معه الايات القرانية والتهاليل وهم يسيرون خلفه. كذلك تحرص الاسر البحرينية ورواد المجالس الرمضانية خلال شهر رمضان على الالتفاف حول الشاشة الصغيرة لمشاهدة البرامج والمسلسلات التلفزيونية التى يبثها التلفزيون من برامج وأعمال درامية محلية وخليجية وعربية حيث تتنافس تلفزيونات دول المنطقة على تقديم الانتاج الدرامى المحلى والخليجى وقد حظيت البرامج التلفزيونية الخليجية خلال هذا العام على قدر كبير من التباين فى الاراء ووجهات النظر بينما نالت استحسان الجمهور العربى والتى تحكى جوانب من سيرة الامجاد التى مرت بها الامة الاسلامية. ولا تقتصر مظاهر الاحتفال بليالى الشهر الاولى فقط بل تمتد لتطال أيام وداع رمضان فى اخر ثلاثة أوأربع ليالى من الشهر الكريم قبل عيد الفطر ويكون فيه توديع شهر المغفرة والرحمة وانتظار عودته من خلال تجمع مسيرات تجوب الفرجان والشوارع وهى تردد / يالوداع يالوداع .. عليك السلام ياشهر الصيام. |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
هنا السودان والعاصمة الخرطوم بلدنا عربية افريقية لونها اسمر والطقس افريقى - مناخها مدارى والشعب جميل صبور وشجاع كريم وكله بسالة همة فى الاقدام (كل عام وانتم بخير ورمضان كريم اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات) من السودان ليكم احلى رمضان *ماذا نجهز للشهر العظيم - يتم اعداد اهم مشروب (الحلو مر) اولا هو من الذرة وله عدة مراحل للاعداد وتصل فترة اعداده من9 الى15 يوم منذ تزريع الذرة وطحنها وخلطها بالنكهات التى تجعل هذا المشروب مميز ثم يعاد الى النار ويصير جاهز لان ينقع فى الماء قبل وقت كافى ويصفي والسكر حسب الحوجة ويشرب مثلج. - اعداد مايسمى بالنشاء وهى من الذرة او اى نوع من انوع الدقيق يوضع على النار ويضاف اليه منكهات مثل الكاسترد- القرفة - الحبهان وتعد مثل الشوربة وتشرب ساخنةباضافة السكر وهى مفيدة فى بداية الافطار. - الوجبة الرئيسية هى طبق العصيدة وهى ايضا من الذرة حسب الرغبة فى نوع الذرة وهى يطحن الذرة ويعد على ماء مغلى ليصير عصيدة ميزتها مقوية واكلها حارة يفيد الصائم. - تؤكل العصيدة مع ما يعرف بالملاح وهو مكون من لحمة مفرومة وبصل مفروم وصلصلة (دا الاساس) يصاف الزبادى والويكة (البامية المجففة ) فيصير مايسمى بالنعيمية/ اوتضاف الويكة فقط فيسمى بام دقوقة/او بدون صلصة +الويكة يسمى الاخضر ويوجد ملاح الروب الابيض وهو زبادى بى بصلة واحدة و شوية دقيق (كل دا طيق واحد فقط) - البلح اهم ما نبداء به الافطار ويوجد اكثر من نوع من البلح .(البركاوى /قنديلة/جاوا/بت موده وغيره) وينقع فى ماء من بداية اليوم ويوضع فى الثلاجة فيصير لينا وتصير مائه بلون البلح وذات مذاق حلو - البليلة وهى لوبيا عدسية او حمص يسلق مع قليل من الملح توكل مع البلح - سلطة الروب وهى خليط من مبشور الخيار والجزر وقليل من مبشور التوم بالزبادى والملح - اما العصائر والمأكولات الاخرى فهى عادية مشتركين فيها جميعا ونتفنن ونتنافس فى اعدادها(عربية او اوروبية او اسيوية - الفواكه العادية متنوعة جدا فى السودان وكلها فى متناول اليد ونحن نختص بفاكهة القضيم والتبلدى والعرديب الكركدى والتى تروى العطش - يتم شراء الاوانى الخاصة بالشهر العظيم ولا تستخدم اوانى العام السابق فرحة بالشهر وهى مميزة بالوانها ورسوماتها الخاصة بالشهر.. صلو على المصطفى (صلى الله عليه وسلم) *اهم مايميز الافطار فى السودان - الجماعية وفى الشارع والطرقات لتوفير الافطار لرجل الشارع الذى ادركه وقت الافطور - يتنافس اصحاب البيوت التى على الشوارع الرئسيةوتقف سدا للسيارات المارة فى وقت المغرب وتجبرهم على النزول والافطار. - طبعا وكالمعتاد يعتمد معظم الناس على السهر او الساعات المنبهة للاهتمام بسنة السحور اما فى السودان فان اولاد وشباب الحى هم من ينبه الناس لوقت السحور بالمدائح النبوية والاناشيد الاسلامية وفى اثنا مرورهم تقدم لهم الاسر مشروبات ووجبات خفيف (سلطة فواكه او ارز باللبن) - وجبات السحور هى الرقاق باللبن او سلطة الفواكه او الارز باللبن الحلبة مصنوعة من اللبن والدقيق بالسمن.. (سمعونا الصلاة على النبى) *من عاداتنا فى رمضان - تبادل الاطعمة الرمضانية - توزيع مستلزمات رمضان بين الاسر - فى يوم اعداد الابرى ( الحلو مر)يكون اليوم مفتوح للمشاركة فى اعداده - تبادل الزيارات قبل يوم او اثنين للتسامح والرجوع لبعض توزيع العصائر بعد صلات التراويح *نظرة عامة - رغم اختلاف اللهجات والسحنات والعادات والتقاليد فى السودان لاتختلف كل منطقة عن الاخرى شمالا وجنوبا شرقا وغربا الا اننا لانختلف فى اداء فريضة الصوم فى التوقيت . وعلى فكرة كل السودانين يحبون شهر رمضان ونفتخر باننا نتميز عن باقى الدول فى الاستعداد له فكل شهر شعبان تفوح الرائحة المميزة للابرى وتملاء الشوارع قرى ومدن والكل فرح بها . حركة الناس فى الاسواق والتركيز على مستلزمات الصوم واى خلاف فى السعر بين اتاجر والمستهلك الفيصل ( ياجماعة رمضان كرييييم )... تتسابق المساجد فى الاكثار من ختم القران وتحفيظه للاطفال كل الصيانات المنزلية وتغيير الاثاث والمظهر العام للمنازل والشوارع ينتظر بها شهر رمضان. الاذاعة لدينا اذاعة القران الكريم وقناة الكوثر لحب وتمجيد المصطفى عليه افضل الصلاة والتسليم والتلفزيون كل البرامج روحانية مع بعض الدراما التوجيهية والمسابقات الدينية التى تكون محل اهتمام المواطنين. لدينا فى السودان مايعرف بالجمعة اليتمة وهى اخر جمعة فى رمضان تقوم الاسر بعمل وجبة الفته (الثريد) ظهرا للاطفال يقراءون بعدها السور القصيرة على ارواح موتاهم. الاسبوع الاخير تنشد فى اناشيد وداع رمضان ( اوحشتنا يا رمضان ياشهر التوبه والغفران ) وغيرها وكهذا نكون قد طلينا عليكم من شمال افريقيا فى رمضان تمتم بالف خير وكل رمضان انتم والمنتدى بالف خير وصلى الله على سيدنا محمدوعلى اله وصحبه وسلم يتبع |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
يستقبل أهل السودان شهر الخير بالفرح والسرور ويهنئ الجميع بعضهم بعضًا بقدوم هذا الشهر المبارك ومن عبارات التهنئة المتعارف عليها بينهم في هذه المناسبة قولهم رمضان كريم وتكون الإجابة بالقول الله أكرم أو الشهر مبارك عليكم أو تصوموا وتفطروا على خير ... مما يلفت النظر عند أهل السودان أن ربّات البيوت اعتدن على تجديد وتغيير كل أواني المطبخ احتفالاً وابتهاجًا بقدوم شهر رمضان . لشهر رمضان مذاق خاص لكافة الشعب السوداني فمن ضمن الاستعداد لهذا الشهر الكريم يتم تزيين البيوت حيث يتم طلاؤها وإعادة نظافتها بالكامل. وحالما يتم الإعلان عن بدء شهر الصوم تبدأ المساجد في إضاءة المصابيح الملونة على المآذن والأسوار وتظل الأضواء الخاصة طوال ليالي رمضان كما تبدأ المدافع في الانطلاق عند كل أذان مغرب معلنة حلول موعد الإفطار وقبل الفجر للتنبيه على الإمساك عن الطعام والشراب وسائر المفطرات. أما المساجد فتظل عامرة طوال هذه الشهر المبارك بالرواد من المصلين والمتعبدين. وذلك منذ خروج المواطنين من أعمالهم وقت الظهيرة وخاصة بعد صلاة العصر حيث تبدأ دروس العلم وحلقات القرآن وتستمر إلى قبيل أذان المغرب بقليل . .............. والافطار فى رمضان فى السودان يتم فى الشوارع والساحات العامة وليس داخل المنازل أو حتى المساجد كما فى المجتمعات الإسلامية الأخرى ويعتبر من العار عدم المشاركة فى حلقات الافطار الجماعى. وحلقات الإفطار الجماعي تضم فى العادة الرجال والصبية من اهل البيوت المتجاورة على جانبى الشارع فقبيل حلول شهر رمضان يقوم الشباب بردم مساحة من الأرض كافية لاستيعاب الحضور من أهل الحى مع الاحتياط للضيوف حتى تصبح اعلي قليلا من مستوى الشارع ويحرصون على مد مستطيل باتجاه القبلة ليقوم مقام المحراب. وقبيل أذان المغرب يجلس الرجال فوق هذه المفارش بينما ينهمك الشبان فى إحضار الصواني الرحبة التى تحمل طعام الإفطار لوضعها فى المساحات غير المفروشه. وبعد اكتمال عملية احضار الصوانى ومع ارتفاع صوت المؤذن تمتد الأيدى الى إطباق البلح أولا على سبيل الاقتداء بالسنة ثم يعقب ذلك تناول المشروبات وبعد الصلاة يتجه الكبار الى تناول وجبة الإفطار وهى فى العادة السائدة تحتوى على طبق رئيسي هو "العصيدة" المعمولة من الذرة والمخلوطة أحيانا وبعد تناول الإفطار يحتدم مجلس "الونسة" او فى العربية الفصحى "الأنس" وخلال هذه الونسة يتسلى اهل المجلس من حين لاخر بالبليلة وهى الذرة أو اللوبيا بأنواعها أو الحمص وهى فى العادة تكون مسلوقة مع قليل من الملح بالاضافه الى البلح وفى مجالس الميسورين التين والزبيب وغير ذلك ومن العادات الرمضانية عند أهل السودان كثرة التهادي بين الناس في هذا الشهر الكريم ويكون ذلك بإرسال الطعام والشراب قبل المغرب بين الأُسر ويقبل الأغنياء من الفقراء هداياهم وأطعمتهم لئلا يشعرونهم بالحرج في قبول ما يرسلونه لهم هم بعد ذلك . ويُقبل الناس من أهل السودان على القرآن الكريم بطريقة تستحق الإعجاب والتقدير... حيث تعقد الحلقات في المساجد من بعد صلاة العصر حتى قبيل المغرب بقليل... وتكثر الدروس الدينية في هذا الشهر ويتولى الأئمة السودانيون والدعاة أمر القيام على هذه الدروس والحلقات ويكون هذا الشهر بالفعل شهرًا إسلاميًا . أما صلاة التراويح فإن الناس في السودان يهتمون بها جدًا كما هو الحال عند باقي المسلمين وتُقام هناك صلاة التراويح في المساجد أو في الخلاوي والزوايا التي تجمع بعض أهل الحي فيصلون التراويح، ويسمعون المواعظ التي تتخلل صلاة التراويح. ويصلي أهل السودان صلاة التراويح عادة ثماني ركعات. وتشهد صلاة التراويح إقبالاً ملحوظًا وحضورًا مشهودًا؛ حيث تزدحم المساجد بالمصلين من الرجال والنساء والشباب والأطفال في مشهد يُسر الناظرين. من اهم مايميزرمضان فى شرق السودان الاكلات المتنوعة مثل الصيادية والكبسه والمطفى والقهوة مهمة جداوكمان شوربة القمح من اهم انواع الشوربه فى رمضان عند اهل شرق السودان ، وكمان من المهم لازم ترسلى طبق اى شئ من عندك للجيران وهم كمان يرسلوا ليكى بإلاضافة للعادات الرئسية فى السودان وانا هنا اتكلم عن مدينتى بورتسودان شرق السودان وهى تحوى قبائل متتعددة ومتنوعة بجانب السكان الاصليين ، وهى ميناء السودان واستطوطن بها عدد من الهنود واليمانية والمصرين واجناس متعددة واختلطوا وتداخلوا مع السكان الاصليين بالاضافة لسكان السودان عموما لذلك تنوعت العادات والتقاليد وتميز رمضان عندهم واهم شئ لمة الاهل والجيران والافطار الجماعى |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
http://im24.gulfup.com/2012-07-04/1341409491371.bmp رمضان في الجزائر صح رمضانك يستقبل الجزائريون رمضان ويهنيء بعضهم بعض بهذه الجملة يبدأ الناس في استقبال رمضان بنتظف المساجد، وفرشها بالسجاد، وتزيينها بالأضواء المتعددة الألوان، كما تبدو مظاهر هذا الاستعداد بتنظيف البيوت وتزيينها، إضافةً إلى تحضير بعض أنواع الأطعمة الخاصة برمضان كـ"الشوربة" وبعض أنواع الحلوى الرمضانية ويتم فتح محلات خاصة لبيع الحلويات الرمضانية كـ"الزلابية". إن شهر رمضان في الجزائر شهر صيام وعبادة وتزاور و تراحم وصدقات .. لا يخلو بيت جزائري من القيام بشعائر الصيام كاملة ، لمدى اهمية هذا الشهر الفضيل لدى كل الجزائريين .. تمتليء المساجد في رمضان الكريم بالمصلين الذين يؤدون الصلاة وصلاة التراويح وتلاوة القران ، فتقام مسابقات لحفظ القران واحتفالات دينية بالمناسبة تمتد الى ليلة القدر المباركة التي تحظى بالاهتامام الاكبر وينتظرها كل الجزائريين ... بشوق ومحبة .. قبل قدوم شهر رمضان ترى الاهالي يبدؤون باعادة طلاء المنازل ترحيبا برمضان الكريم وشراء كل المستلزمات الواجب توفيرها لهذا الضيف العزيز ، وتبدأ ربات البيوت في تحضير مختلف انواع التوابل .. وكل ما يستوجب توفيره لمائدة رمضانية تليق بالعائلة وبالضيوف الذين سيشاركونهم الافطار خلال الشهر كله .. عادات أهل الجزائر يتميز الشعب الجزائري خلال الشهر الفضيل بعادات وتقاليد تعود الى مايملكه من تعدد وتنوع ثقافي وبحكم المناطق و القبائل و العروش التي تمثل نسيجه الاجتماعي ... الا ان هذا التنوع بزخمه يجد له روابط وثيقة مع باقي الشعوب العربية والاسلامية .. يختص الشعب الجزائري خلال شهر رمضان بعادات نابعة من تعدد وتنوع المناطق التي تشكله كما يشترك في كثير من التقاليد مع الشعوب العربية والإسلامية الأخرى . تحضيرات شهر الصيام تنطلق إجراءات التحضير لهذا الشهر الكريم قبل حلوله بشهور من خلال ما تعرفه تقريبا كل المنازل الجزائرية من إعادة طلاء المنازل أو تطهير كل صغيرة وكبيرة فيها علاوة على اقتناء كل ما يستلزمه المطبخ من أواني جديدة وأفرشة وأغطية لاستقبال هذا الشهر . وتتسابق ربات البيوت في تحضير كل أنواع التوابل والبهارات والخضر واللحوم البيضاء منها والحمراء لتجميدها في الثلاجات حتى يتسنى لهن تحضير لأفراد عائلتهن ما تشتهيه أنفسهم بعد يوم كامل من الامتناع عن الأكل والشرب . صلاة التروايح: يتنافس المسلمون في الجزائر على تأدية الشعائر الدينية وهذا بالإكثار من الصلوات وتلاوة القرآن أثناء الليل وأطراف النهار, ناهيك عن إعمار المصلين المساجد في أوقات الصلاة و صلاة التراويح و قيام الليل وحتى خارج أوقات الصلاة . ويعد شهر رمضان حسب أغلبية العائلات الجزائرية المسلمة الشهر الوحيد الذي يلتفو حول مائدة إفطاره كل أفراد العائلة الصائمين في وقت واحد وفي جو عائلي حميمي لتناول مختلف أنواع المأكولات التي يشتهر بها المطبخ الجزائري . ومن جهة أخرى، يحظى الأطفال الصائمون لأول مرة باهتمام ورعاية كبيرتين من طرف ذويهم تشجيعا لهم على الصبر والتحمل والمواظبة على هذه الشعيرة الدينية وتهيئتهم لصيام رمضان كامل مستقبلا . عادات وتقاليد: ويتم خلال يوم أول من صيام الأطفال الذي يكون حسب ما جرت به العادة ليلة النصف من رمضان أو ليلة 27 منه إعداد مشروب خاص يتم تحضيره بالماء والسكر والليمون مع وضعه في إناء (مشرب) بداخله خاتم من ذهب أو فضة من أجل ترسيخ وتسهيل الصيام على الأبناء مستقبلا , علما أن كل هذه التحضيرات تجري وسط جو احتفالي ,بحضور الوالدين والجد والجدة وأفراد آخرين من الأسرة والأقارب, وهذا تمسكا بعادات وتقاليد أجدادهم والسير على درب السلف . الاطفال الذين يصومون لاول مرة . .تقام لهم احتفالات خاصة / تشجيعا لهم على الصوم و ترغيبا في الشهر الكريم ويحظون بالتمييز من اجل دفعهم للمواظبة على اداء فريضة الصيام ،، فالبنات يلبسنهن افضل مالديهن من البسة ويجلسن كملكات .. وسط احتفال بهيج بصيامهن ،، وتختلف مناطق الوطن في القيام بهذه العادة .. وسط جو اسري يحفزهم على المحافظة على فريضة الصوم .. أشهر المأكولات على المائدة الرمضانية الجزائرية يبدأ الأفطار عند أهل الجزائر بالتمر والحليب، إما مخلوطين معًا (أي التمر في الحليب) أو كل منهما على حِدة، ويتبعون ذلك تناول "الحريرة" وهي من دقيق الشعير، وهي منتشرة بين شرق الجزائر ومغربها. الوجبة الرئيسة والأساس في كل البيوت تتكون من الخضار واللحم أي نوع من الخضار يمزج بمرق اللحم المحتوى على قطع اللحم ، وغالبا يطحن الخضار أو يهرس بعد نضجه لتؤكل مخلوطة مع بعض مثل : جزر مع البطاطس مع الطماطم . وهذه الوجبة لا يتم تناولها إلا بعد صلاة العشاء والتراويح ، ثم تُتبع بشرب الشاي أو القهوة التركية . طعام آخر يتناوله الجزائريون في هذا الشهر وعاده ما تتكون مائده رمضان من طبق الحساء "الشربه" ويعرف في الشرق الجزائري ب "الحريره"، ولاياكل هذا الطبق الا ب "البوراك" وهي لفائف من العجين الرقيق الجاف تحشي بطحين البطاطا واللحم المفروم، وهناك من يتفنن في طهيها باضافه الدجاج او سمك "الجمبري"، والزيتون. ومن عناصر المائدة الجزائرية ، طبق " البربوشة " ـ وهو الكسكسي بدون المرق - ، ومن الأكلات المحبّبة هناك " الشخشوخة " ، وهي الثريد الذي يكون مخلوطا مع المرق واللحم ، يُضاف إلى ذلك طبق "الرشتة" وهو الخبز الذي يكون في البيوت ، يُقطّع قطعاً رقيقة ، ويُضاف إليه المرق ، ومن الأطباق الشهيره الكسكسي بالبيسار - المرق بالفول المفروم ـ و البريوش ـ وهو الخبز الطري المتشبّع بالسمن ، وأهل العاصمة يسمّونه "اسكوبيدو" – ويؤكل مع الحليب والزبد وغيرهما . ومن المأكولات الشائعة عند الجزائريين ( الطاجين ) وتقدم في أيام مختلفة من شهر رمضان، لكن لابد من تواجدها في اليوم الأول من رمضان على مائدة الإفطار. ومن لم يفعل ذلك فكأنه لم يُفطر! وتصنع من (البرقوق) المجفف، أو(الزبيب) مع (اللوز) و(لحم الغنم) أو (الدجاج) ويضاف إليهما قليل من السكر، ويكون مرقةً ثخينًا، في كثافة العسل. بعد تناول طعام الإفطار، يأتي دور تناول الحلوى، وأشهرها حضورًا وقبولاً في هذه الشهر حلوى (قلب اللوز) ، وهي على شكل مثلث ، تصنع من الدقيق المخلوط بمسحوق اللوز أو الفول السوداني ، ومسحوق الكاكاو ، ويعجن هذا الخليط بزيت الزيتون، وبعد تقطيعه وتقسميه على شكل مثلثات، توضع على سطحه حبات اللوز، ثم توضع في الفرن حتى تنضج، وبعد أن تبرد تغمس في العسل . وهناك حلوى، " المقروط " - المقروظ - ، و"الزلابية" حلوى لذيذة تقدم في كل بيت، وفي كل يوم، ولها أنواع متعددة .. طعام السحور يتناول أهل الجزائر طعام " المسفوف " مع الزبيب واللبن ؛ و" المسفوف " هو الكسكسي المجفف ، وهذا النوع من الطعام أصبح عادة لكل الجزائريين في سحورهم . بعد الأفطار تدب الحركة عبر طرقات وأزقة العاصمة إذ يتوجه البعض إلى بيوت الله لأداء صلاة التراويح ويقبل آخرون على المقاهي وزيارة الأقارب والأصدقاء للسمر وتبادل أطراف الحديث في جو لا تخلو منه الفكاهة والمرح والتلذذ بارتشاف القهوة أو الشاي حتى انقضاء السهرة في انتظار ملاقاة أشخاص آخرين في السهرات المقبلة . ومن العادات التي هي آيلة إلى الافول عادة مايسمى بالبوقالات التي كانت تجمع النساء والفتيات طيلة سهرات رمضان في حلقات يستمعن فيها لمختلف الأمثال الشعبية ساعيات إلى معرفة مصيرهن من خلال ما تحمله هذه الأخيرة من "فال" .. ليلة القدر يوم السابع والعشرون يختص يوم السابع والعشرين من شهر رمضان بعادات خاصة, حيث يكثر المسلمون فيه من الذكر والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والدعاء تقربا إلى الله تعالى كما يعكف الأولياء على عملية الختان أو ما يعرف عند العامية ب "الطهارة" أبنائهم في هذا اليوم في جو احتفالي بحضور الأقارب والأحباب لمشاركتهم أجواء الفرحة . و تحضر بهذه المناسبة أشهى الأطباق والحلويات وترتدي فيه النساء أجمل الألبسة التقليدية كالكاراكو وتخضيب الأيادي بمادة الحناء كما تفرش المنازل بأبهى وأجمل الأفرشة . يوم العيد مع اقتراب يوم عيد الفطر، تشهد المحلات التجارية اكتظاظا بالعائلات خاصة تلك التي تعرض ملابس الأطفال الذين بدورهم يقضون هذه الأيام في التجول بين هذه المحلات من أجل اختيار واقتناء ما يروق لهم من ألبسة قصد إرتدائها والتباهي بها يوم العيد http://im24.gulfup.com/2012-07-04/1341409491371.bmp |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
ليلة النصف في الجزائر يحتفل الجزائريون بليلة النصف من شهر رمضان من خلال طقوس وطرق خاصة ورثتها الأسر الجزائرية منذ عقود من الزمن.وتعتبر ليلة الـ15 من شهر رمضان من كل عام ليلة غير عادية في بيوت الكثير من العائلات الجزائرية حيث تحضر فيها أنواع عديدة من الأطباق والحلويات كما تعد ليلة تتلاقى فيها العائلات والأقارب والأصدقاء.ويعد الاحتفال بهذه الليلة تقليدا مميزا في شهر رمضان بما تنفرد به كل منطقة من أصناف المأكولات الشعبية المتداولة في مثل هذه المناسبات.وقالت احدى المواطنات اللاتي يقطن في حي "بلكور" العتيق إن الجزائريين متمسكون بالاحتفال بهذه الليلة لأنها فرصة لجمع شمل العائلة والأقارب بعد الافطار.وترى أن ليلة نصف شهر رمضان متميزة عن باقي أيامه وفرصة لاعداد أجمل موائد شهر الرحمة يجتمع بينها الأهل والأقارب والجيران وتوجه الدعوات أيضا للفقراء والمساكين.وأعدت الأسر الجزائرية أشهى الأطباق الجزائرية التقليدية ففي مدينةوهران غربي العاصمة الجزائرية تقوم النسوة بطهي طبق شوربة "الحريرة" أو "الشربة" كما يسميها معظم الجزائريين.ويحضر هذا الطبق في مدينة وهران بطريقتين اما بالطحين أو القمح اللين وهو المكون الرئيس للحساء واما بالقمح المطحون ما يسمى "التشيشة" ويضاف اليه أصناف من الخضر واللحم ومجموعة من التوابل تتضمن الزنجبيل والفلفل الأسود. والزعفران وغيرها.ومن بين أشهر الأطباق في منطقة الغرب الجزائري التي يتم اعدادها بمناسبة الاحتفال بليلة نصف رمضان طبق "الحلو" وهو طبق مكون من فاكهة المشمش والكمثرى والتفاح والبرقوق طهوة مع قطع اللحم الصغيرة ويتميز هذا الطبق بطعم القرفة كما تعمد النساء الى تزيين هذا الطبق بمختلف بأنواع المكسرات.وفي ولاية سيدي بلعباس يعد في هذه المناسبة طبق "المعقودة" وهو عبارة عن قطع من البطاطس يضاف اليها البيض والكزبرة وتقدم مع طبق "الشربة".واحتفلت العائلات في ولاية بسكرة شرقي العاصمة الجزائر بليلة "النصفية" كما يسميها سكان هذه المنطقة بتحضير طبق "الدوبارة" الشعبي الشهير وهو وجبة حارة جدا تطهى بالحمص والفول ويضاف اليها زيت الزيتون والكثير من التوابل.وتعد طبق "تيكربابين" بالاضافة الى طبق "البكبوكة" أطباق تقليدية تفننت في اعدادها النساء في منطقة وسط الجزائر في ولايتي "تيزي وزو" و"بجاية".وتتضمن أطباق الحلويات التي قدمت في ليلة النصف من شهر رمضان كذلك "الزلابية" و"الهريسة" و"البقلاوة" و"المحنشة" و"المقرود" وهي حلويات لا تستغني عنها العائلات في سهرة نصف الشهر الكريم.ولم تفوت النساء الفرصة للتسامر في هذه الليلة في جلسة خاصة حول "البوقالات" وهي عبارات تراثية متناغمة وتحمل معان وأشعار شعبية حيث تضع احدى السيدات وتكون كبيرة في السن خاتما من ذهب في اناء من طين وتقوم احدى الفتيات كل واحدة بدورها وتسحب الخاتم وتطلب منها العجوز أن تتمنى شيئا لتقرأ لها العجوز "البوقالة" التراثية.وتقول الكاتبة فوزية لارادي المهتمة بالشعر الشعبي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن البوقالة هي عبارة عن تراث جزائري ورثته النساء في الجزائر منذ القدم حيث تبدأ "باسم الله بديت وعلى النبي صليت وعلى الصحابة رضيت وعيطت يا خالقي يامغيث كل مغيث يارب السماء العالي". وغالباً ما تحمل البوقالات بين كلماتها معاني الحب والأماني والأمل الذي تحمله خصوصا الفتيات اللواتي يحلمن بفارس الأحلام.وتتضمن العبارات التي تردد "كلام على كلام والكلام على سقيلة العين في العين والدعوة مقبولة" وتعني أن ضالة الكريم الثناء عليه.ومنها أيضاً "يا شمس واش بيك ذابلة الا لابيك الزين راني نفكر فيك واذا بيك الزهر ربي ما يتخلي عليك وتعني "سعيد من شغله عيبه عن عيوب الناس".وتضيف الكاتبة لارادي أن "البوقالات" رجعت الى سابق عهدها بعدما اختفت سنوات عدة ولا تقتصر فقط على ليالي رمضان بل في قاعات الحفلات في الأعراس والمناسبات أيضاً. |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
في روسيا توضع صور مكةالمكرمة والمدينة المنورة على النوافذ. لرمضان مذاق آخر ، يقبل المسلمون في هذا الشهر الفضيل إقبالا شديدا على إحياء كل ما يمكن إحيائه من شعائر وعادات وتقاليد إسلامية. بالإضافة إلى مظاهر البهجة والفرح بقدوم هذا الضيف الغالي العزيز والتي تتمثل في إنارة المساجد ورفع الأعلام التي تحمل الشهادتين على المنارات ويزداد المصلون بشكل واضح وبارز مع تباعد المساجد. يخرج الشباب بالسيارات يجوبون الشوارع والطرقات يحملون أعلام تحمل الشهادتين، كما تزين السيارات الكبيرة باللون الأخضر، وتوضع صور مكة والمدينة على النوافذ ومع قسوة البرد وتساقط الثلوج في رمضان إلا أن الشوق لهذا الدين وإحياء هذا الشهر يفوق كل المعوقات. كما يفطر الكثير على شكل جماعات في المساجد أو المنازل أو حتى الدوائر الحكومية في الجمهوريات الروسية التي يقطن أغلبيتها المسلمون . يحيي كثير من المسؤولين ليالي العشر الأواخر من رمضان بمجالس الذكر والطاعة، كما يقدم كثير من المحسنين موائد الإفطار والعشاء والصدقات للفقراء والمساكين في مطاعم المدن، وأماكن التجمعات، كالأسواق وغيرها، وتجتمع القبائل في بداية الشهر الكريم والعائلات كي تتبادل التهاني. |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
http://im16.gulfup.com/2012-07-04/134141039241.bmp العادات والتقاليد الرمضانية في سوريا سادت لدى أفراد الشعب السوري عادات وتقاليد منذ بدء دخول الإسلام فيه ومنذ الفتوحات التي نشرت الإسلام في أصقاع بلاد الشام وكان لعادات وتقاليد الشعوب الأخرى التي انصهر أفرادها مع أفراد المجتمع السوري من أكراد وتركمان وشراكس وفرس وصقالبة وأتراك ومغاربة أثر في إفراز وتداول عادات اجتماعية وتقاليد غذائية وأخرى في اللباس والمسكن والعادات الأخرى، مما أثرى التراث الثقافي والاجتماعي السوري لاحقا. [[رؤية الهلال ]] يستقبل شهر رمضان قبل ثلاثة أو أربعة أيام وفيه متخصصون برؤية الهلال والمحكمة الشرعية تفتح أبوابها لاستقبال الذين شاهدوا هلال رمضان وتوجد بالمحافظات السورية محاكم شرعية تستقبل الناس الذين شاهدوا الهلال ثم يتم تبليغ القاضي الشرعي الأول بالعاصمة دمشق وهو بدرجة وزير برؤية الهلال وبعد ذلك يقوم القاضي بابلاغ رئيس الجمهورية ثم يعلن بداية شهر رمضان العظيم [[الإعلان عن السحور المسحراتي ]] من عادات وتقاليد الشعب السوري أن المسحر [المسحراتي] هو الذي يقوم بإيقاظ النائم للسحور وهي ظاهرة عامة منذ العصر الأموى بواسطة الضرب على الطبلة وهو ينادي على الناس قوم يا صائم وحد الدائم يا أبو احمد وحد الله وغيره والمسحر من المنطقة ويعرف كل الناس . اما العادة الثانية فهي إطلاق مدفع السحور أول وهناك بعدها بمدة قصيرة مدفع ثانٍ حتى يتم إستيقاظ الجميع لتناول طعام السحور وإن السوريين يجتمعون حول [[موائد السحور ]]الشهية الغنية بالمأكولات الشائعة المحضرة من الخضار واللحم والسمن وبقية الأطعمة كالزيتون والبيض والجبن والشاي والمربيات والزعتر وغيرها. وبعد أداء فرائض الصلاة يغادر المصلون لأخذ قسط من النوم ثم يذهبون لأداء أعمالهم المعتادة، فتكتظ الأسواق بالمستهلكين وتعمر المساجد بالمصلين في أوقات الصلاة، ويقرأون القرآن ويدعون الله عز وجل لهم بالقبول والطاعة. ومن أهم ملامح العادات الرمضانية الإعلام بقدوم الشهر [[بمدفع الإثبات ]]الذي تطلق قذائفه عصر اليوم السابق لشهر الصيام، وفي الأسواق ينتشر باعة الحلويات الشهيرة كالكنافة والنهش (وهي حلوى من سكر وعجين وقشطة وفستق حلبي)، والمعجنات كالمعروك (نوع من خبز رمضان مزين بالسمسم)، والناعم (طبق شعبي من العجين مقلي بالزيت ومزين بالدبس)، ومحلات بيع الحمص والفول والسوس والمخللات، حيث يتنافسون في عرض بضائعهم على المشترين والمستهلكين. بعد الانتهاء من صلاة العشاء والتراويح يبدأ درس ديني لمدة نصف ساعة وبعد الدرس تبدأ صلاة التهجد أما أحياء ليلة القدر فتبدأ من بعد صلاة التراويح حتى صلاة الفجر وفي هذه الليلة يقوم بعض الذين أنعم الله عليهم بإحضار مأكولات للمتواجدين بالمسجد ليتسحروا بها. ويسود لدى الدمشقيين مثل سائد يقول «الثلث الأول من رمضان للمرق» كناية عن الاهتمام بإعداد وجبات الطعام «والثلث الأوسط للخرق» أي شراء ثياب وكسوة العيد «والثلث الأخير لصر الورق» كناية عن الانهماك بإعداد حلوى العيد كالمعمول وغيره. وفي الأسواق ينتشر بائعو الخضار والفواكه والمجففات وغيرها عارضين بضائعهم. ويزداد الازدحام خاصة في الثلث الأخير من رمضان في أسواق دمشق التقليدية كالحميدية والبزورية وخان الجمرك والعصرونية والحمراء والصالحية وأبو رمانة والقصاع. إن أواصر المحبة والألفة بين أفراد المجتمع السوري في شهر رمضان المبارك تشتد، حيث يتبادل المصلون تحيات الود والمحبة، وتقوى هذه الأواصر من خلال تبرع الموسرين على المحتاجين بالهبات والزكاة والصدقات والكفارات التي يقوم بها أفراد مختصون يجمعون المال والسلع الأخرى لتوزع على الفقراء. ولا يمنع هذا الموسرين أو متوسطي الحال من دعوة أقاربهم وأصدقائهم إلى موائد الافطار. [[الافطــــآر]] إن أهم الوجبات هي الكبة والمحاشي وغيرها من الوجبات المحببة لدى أهل الشام مع السلطات الغنية بالخضار ووجبات الحلويات المشهورة دمشقيا كالعوامة والقطايف. وحول العادات الرمضانية في المحافظات السورية الأخرى؛ نجد بعض المظاهر المختلفة.. ففي الساحل تسود وجبتا السمك مع الرز والخضار واللحوم، وإن جو شاطئ البحر المعتدل هناك يسمح للصائمين بعد الإفطار بالتمشي والسمر على الساحل الجميل، وتزدحم المساجد بالمصلين وينتشر استهلاك حلويات خاصة بالساحل مثل الجزرية، وهي نوع من الحلوى محببة محشوة بالقلوبات والمكسرات وغيرها. (الكبــــة) .... (الفتــــوش) امممممم غير شكل,,, (التبولــــة) ياعيني عليهــــا... (فتة الحمص) وجبة رئيسية في رمضان... أما في المناطق الوسطى، حمص وحماة وأدلب، فلا خلاف على هذه المظاهر عنها في بقية المحافظات وتسود لدى العائلات أطباق غذائية متباينة أهمها في حِمص الشعيبيات وهي حلوى محببة تصنع من العجين والجوز والقشطة وحلويات أخرى. وفي حلب تكتظ الأسواق الشعبية (خان الجمرك وغيرها) بالزبائن خلال النهار، وفي الليل يتسامر الحلبيون بعد أداء صلاة التراويح في شوارع حلب ومقاهيها قرب القلعة على طريق المسلمية، حيث تنتشر المنتزهات الطبيعية وتعتبر الوجبات الحلبية المتداولة غنية بالأطعمة اللذيذة من أنواع الكبة الصاجية والمقلية اللبنية المشوية وحميص الفحم المشوي بنوعيه الشقف والسادة وأنواع كل المحاشي وورق العنب. أما في المحافظات الشمالية الشرقية فتسود وجبات المنسف (الرز مع اللحم والسمن العربي) مع اللبن الرائب على موائد السكان الذين يتداولون طعامهم في المضافات العربية المتسعة للمفطرين والتي تتوزع فيها الوسائد مرفقة بالسلطات والعصير. ويستهلك الصائمون الكثير من التمر والعجوة والحلويات الشعبية وغيرها، . وإن العادات والتقاليد الرمضانية في سوريا تتميز بأنواع المأكولات التي يتفنن فيها البعض، مثل الفتوش والتبولة والكبة والفطائر وحلويات الكنافة النابلسية والمذلوقة وشقائق النعمان، إلى جانب شراب العرق سوس والخرنوب والتمر هندي الذي لا يخلو من مائدة إفطار سورية. (( العصـــآئر)) (عرق سوس) (التمر هندي) (الخرنوب) كوكتيــــل "الحلويــــات" (العوامـــــة) (المهلبية) الجامع الأموي في سوريا ويستقبل السوريون شهر رمضان بتقاليد متوارثة، تبدأ بتقاليد إثبات مولد هلال الشهر الكريم، وتلتزم هذه المسألة أسسا علمية، ففي ليلة الثلاثين من شهر شعبان يجلس القضاة والوجهاء في المسجد الأموي في دمشق خلال الساعات التي يتوقعون فيها ظهور هلال الشهر الكريم لإعلان بدء صيام رمضان الفضيل. |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
تقع دولة ماليزيا في قلب منطقة جنوب شرق آسيا؛ ويحدها من الغرب أندونيسيا، ومن الشرق مملكة بروناي ( دار السلام ) ومن الشمال سنغافورة، ومن الجنوب تايلاند. ويبلغ عدد سكانها أكثر من ( 20 ) مليون نسمة، وتبلغ مساحتها الإجمالية ( 733ر329 ) كيلومترًا مربعًا . وماليزيا من الدول التي يعيش فيها أغلبية من المسلمين، يزيد عددهم على ( 12 ) مليون مسلم، تصل نسبتهم إلى ( 60% ) من إجمالي عدد السكان، كما يعيش فيها حوالي ( 25% ) من الصينيين البوذيين، و( 15% ) من الهندوس، و***يات أخرى متفرقة الأعراق. والإسلام هو دين الدولة الرسمي في ماليزيا، ورئيس الدولة من المسلمين. ويوصف الشعب الماليزي المسلم بأنه شديد التدين والحفاظ على تقاليده وعاداته . يستعد المسلمون الماليزيون لاستقبال شهر رمضان بتنظيف المساجد والمنازل، وتُهرع النساء إلى شراء المزيد من احتياجاتهم المنزلية؛ استعدادًا لقدوم شهر رمضان . وفي ليلة التاسع والعشرين من شهر شعبان يقوم بعض الأفراد بتحري رؤية هلال رمضان؛ واحتفاءً بهذا الشهر الكريم يقوم وزير الشؤون الدينية بنفسه بالتماس هلال رمضان، وحالما تتم ولادة هلال رمضان، يجري الإعلان الرسمي عبر وسائل الإعلام عن دخول شهر رمضان وبدء الصوم؛ حيث ينتظر المسلمون كلهم بفرح وسرور هذا الإعلان، فيخرجون إلى المساجد في جماعات، رجالاً ونساءً وشبابًا وأطفالاً، ويؤدون صلاة التراويح في جماعة، وبعدها يعود الجميع إلى بيوتهم لإعداد وجبات السحور . وفور الإعلان عن دخول شهر رمضان تقوم البلديات برش الشوارع الرئيسة، وتنظيف الساحات العامة، وتنصب حبال الزينة والمصابيح الكهربائية في الشوارع الرئيسة للبلد . ويقوم المسلمون هناك بتبادل التهاني فيما بينهم، ويعلق أصحاب المحال التجارية لا فتات، كُتب عليها عبارات التهنئة بدخول شهر الصيام، مثل ( شهر مبارك ) و( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ) وغير ذلك من عبارات التهنئة والفرح، التي غالبًا ما تكون باللغة العربية. كما وتضاء مآذن المساجد طوال الليل، ويُعلن من خلال تلك المآذن عن دخول شهر الصيام . أما في القرى، فيحتفل المسلمون هناك بدخول الشهر الكريم بالتجمع في المساجد، وتهنئة بعضهم بعضًا، ويعلنون عن دخول شهر رمضان بقرع الطبول الكبيرة، وتسمى عندهم ( الدوق ) . والمساجد في ماليزيا تفتح أبوابها طوال هذا الشهر المبارك أناء الليل وأطراف النهار، ولا تغلق مطلقًا، على خلاف باقي أيام السَّنَة. وعند صلاة المغرب يُحضر أهل الفضل والسَّعَة معهم بعض المأكولات والمشروبات، حيث توضع على مفارش طويلة في الأروقة، وتكون الدعوة عامة ومفتوحة للجميع للمشاركة في تناول طعام الإفطار . وبعد الانتهاء من صلاة المغرب يذهب المصلون إلى تناول وجبة الإفطار الأساسية مع عائلاتهم وذويهم في بيوتهم، ثم يخرج الجميع لأداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد . والجدير ذكره هنا، أن البخور يُحْرَص على إطلاقه واستمراره في المساجد؛ احتفاءً بشهر رمضان، وكذلك يقوم بعض الموسرين برش العطور والروائح الزكية في المساجد؛ تقديرًا منهم لمكانة هذا الشهر في نفوسهم . وعند الانتهاء من صلاة العشاء والتراويح يجتمع المصلون ثانية في المساجد لصلاة القيام، وقراءة ما تيسر من القرآن جماعات وأفرادًا. وعند استراحتهم يأكلون من الفاكهة بعضًا مما يتخيرون، ويتناولون من الحلوى شيئًا مما يشتهون . ويتعاهد أفراد الأسرة الماليزية على قراءة القران كاملاً في البيوت خلال شهر رمضان، ويصبح الشغل الشاغل للجميع قراءة القرآن وارتياد المساجد . ويلاحظ أن الصبية في تلك البلاد يحرصون على ارتداء ملابسهم الوطنية، ويضعون على رؤوسهم القبعات المستطيلة الشكل؛ في حين أن الفتيات يرتدين الملابس السابغة الطويلة الفضفاضة، ويضعن على رؤوسهن الحجاب الشرعي . والحكومة الماليزية تهتم وتولي عناية خاصة بشهر رمضان؛ وتتجلى هذه العناية وذلك الاهتمام بتشجيع المسلمين على العمل والنشاط والإنتاج في رمضان، وترصد لأجل ذلك الحوافز والجوائز خلال هذا الشهر . وتقوم الإذاعة الدينية في ماليزيا بالإعداد لبرامج خاصة بشهر رمضان؛ محورها السيرة النبوية، وسير الصحابة الكرام، وأحكام الفقه، والتفسير، وتلاوة القرآن، وغير ذلك من المسابقات والمشاركات والفعاليات الرمضانية . ومن معتاد الأسر والعائلات الماليزية تبادل الهدايا والأطعمة والحلويات مع بعضها البعض في هذا الشهر الكريم؛ تدعيمًا لأواصر المحبة والوئام بينها، وتعظيمًا لمكانة هذا الشهر في نفوسها . وتمتلئ المساجد الماليزية في هذا الشهر بالمصلين في جميع الصلوات، ولا سيما في صلاتي العشاء والفجر؛ وعادة ما تقام الدروس الدينية والمواعظ هناك عقيب صلاة الفجر مباشرة، وتستمر تلك الدروس حتى تطلع الشمس، حيث يتوجه الجميع إلى عمله في حيوية ونشاط، إذ أكثر الناس هناك، وخاصة أصحاب الأعمال، لا يعرفون النوم بعد الفجر، بل يمارسون أعمالهم في وقت مبكر، وخاصة في هذا الشهر . وعند اقتراب موعد آذان المغرب يتجمع الرجال والصغار في المساجد القريبة من منازلهم، في حين تعكف النساء على تحضير وتجهيز طعام الإفطار؛ ومع أذان المغرب، يفطر الرجال في المساجد على مشروب محلي يعدّونه مع بعض التمر، ثم يؤدون صلاة المغرب، ويعودون إلى بيوتهم لتناول طعام الإفطار مع عائلاتهم . ووجبة الإفطار الماليزية تتعدد أنواع أطباقها، غير أن الأرز يبقى هو الطبق الأساس والأهم بين تلك الأطباق، ويكون إلى جانبه اللحم أو الدجاج. وبعد الإفطار يفضل الجميع شرب القهوة الخفيفة أو الشاي . بعد تناول وجبة الإفطار الأساسية، يتوجه الجميع إلى المساجد لأداء صلاة العشاء والتراويح؛ والمسلمون هناك يصلون صلاة التراويح عشرين ركعة في أغلب المساجد، ويشترك في هذه الصلاة الجميع، كبارًا وصغارًا، ورجالاً ونساءً، وشيوخًا وشبابًا . ومع الانتهاء من صلاة التراويح تعقد مجالس العلم، وتنظم حلقات القرآن؛ حيث تتحلق جموع المصلين في حلقات لسماع دروس العلم الشرعي من أهل العلم، وغالبًا ما تنفض تلك الحلقات مع حلول منتصف الليل، ثم يغادر معظم المصلين إلى بيوتهم، بينما يمكث البعض في المسجد لقراءة القرآن والعبادة . وما زال المسلمون في ماليزيا يحرصون على شخص ( المسحراتي ) فهو حاضر في العديد من القرى والمدن مع بداية رمضان، ومستمر إلى نهايته؛ حيث يقوم بالتطواف في الأزقة، والطواف على الأحياء والبيوت، لينبه الناس للاستيقاظ لتناول طعام السحور، وهو يبدأ نشاطه ذاك قبل الفجر بساعة تقريبًا . ومن عادة المسلمين هناك أن يتناولوا بعد الفراغ من طعام السحور شرابًا يسمى ( الكولاك ) وهو شراب يساعد على تحمل العطش، ويدفع الظمأ عن الجسم في نهار رمضان، ناهيك عن أنه يزود شاربه بطاقة وقوة خاصة تعينه على القيام بعمله وواجبه أثناء الصيام . وتُنَظِّم كثير من المساجد في هذا الشهر مسابقات القرآن الكريم، والمسابقات الدينية في موضوعات العلوم الإسلامية، من فقه وحديث وتفسير...حيث يشارك فيها الكثير من شباب وفتيات هذا البلد المسلم، ويتم توزيع الجوائز والهدايا في احتفال كبير تشرف على تنظيمه ورعايته وزارة الشؤون الدينية، وتُنقل وقائعه عبر وسائل الإعلام كافة . والمساجد في العشر الأواخر من رمضان تلقى إقبالاً محمودًا، وحضورًا مشهودًا من العبَّاد والمعتكفين؛ بحيث لا يكاد يخلو مسجد من المساجد هناك من قارئ للقرآن، أو قائمٍ يصلي في المحراب، أو عاكف على عبادة الله . وكما ذكرنا بداية، فإن في دولة ماليزيا طوائف غير مسلمة، وهي في عمومها ترعى للمسلمين حرمة في هذا الشهر؛ فهي لا تأكل جهارًا في نهار رمضان، ولا تقوم بممارسات تجرح مشاعر المسلمين، بل وأحيانًا يشارك بعضُهم المسلمين في أنشطتهم الرياضية، وفعالياتهم الترفيهية التي تقام هنا وهناك من أرجاء تلك البلاد. ويعتبر المسلمون هناك هذه المشاركة وسيلة لتعريف هؤلاء بحقيقة الإسلام وعالميته، وكثيرًا ما تثمر هذه اللقاءات والمشاركات نتائج إيجابية في مجال الدعوة للإسلام . ومع اقتراب شهر رمضان للرحيل، واقتراب حلول يوم العيد، يقوم بعض المتخرجين من المدارس والمعاهد الدينية بعمل لجان في المساجد لجمع زكاة الفطر، ومن ثم يقومون بتوزيعها على الفقراء والمحتاجين؛ كما ويوزع بعض أهل الخير الملابس الجديدة، وحلويات العيد، والأموال على الفقراء والمحتاجين. كل ذلك يجري في جو أخوي وإيماني، يدل على مدى التكافل والتعاطف بين المسلمين في تلك البلاد، حيث يكون الجميع في غاية السعادة والفرح مع قدوم عيد الفطر ومن فضل الله تعالى على العالم الإسلامي أن جعل ماليزيا من البلاد الإسلامية، فهي دولة متحضرة إلى حدٍّ كبير، فتتمتع بنموٍ اقتصادي متسارع وصناعات متطورة، إلى جانب المنظومة الاجتماعية والإنسانية بها، ويعتبر المسلمون المجتمع الرئيسي في هذه البلاد التي تتسم أيضًا بتعدد الأعراق فيها، وللمسلمين الماليزيين العادات والتقاليد الخاصة بهم، والتي تعتبر من التقاليد الشعبية أيضًا، نظرًا لأنَّ غالبية أفراد البلاد من المسلمين. المجتمع الإسلامي في ماليزيا مثل باقي بلاد جنوب شرق آسيا دخل الإسلام عن طريقين هما التجارة مع البلاد الإسلامية ودخول الدعاة إلى هذه البلاد من أجل نشر دين الله تعالى، وقد انتشر والحمد لله في هذه البلاد حتى تكاثرت المساجد في كل مكان من الأرض الماليزية، ومنها المسجد الوطني في العاصمة "كوالالامبور" والذي يتسع لـ15 ألف مصلٍّ. المجتمع الإسلامي في ماليزيا مثل باقي بلاد جنوب شرق آسيا دخل الإسلام عن طريقين هما التجارة مع البلاد الإسلامية ودخول الدعاة إلى هذه البلاد من أجل نشر دين الله تعالى، وقد انتشر والحمد لله في هذه البلاد حتى تكاثرت المساجد في كل مكان من الأرض الماليزية، ومنها المسجد الوطني في العاصمة "كوالالامبور" والذي يتسع لـ15 ألف مصلٍّ. شهر رمضان على الطريقة الماليزية يهتم المسلمون الماليزيون بحلول شهر رمضان الكريم، حيث يتحرون رؤية الهلال، وتُصدر وزارة الشؤون الدينية بيانًا عن بداية الشهر المعظم ويُذاع في كل وسائل الإعلام وتقوم الإدارات المحلية بتنظيف الشوارع ورشِّها ونشر الزينة الكهربائية في المناطق الرئيسة. أما المواطنون فهم يبدأون منذ نهاية شهر شعبان الكريم في شراء حاجياتهم الغذائية وتحضير المساجد لاستقبال المصلين، وتُضاء المساجد، ويعلنون عن حلول شهر رمضان المعظم بوسائل عدة: منها الضرب على الدفوف في بعض الأقاليم، ويقبل المسلمون رجالاً ونساءً وأطفالاً على الصلاة في شهر رمضان، ويتم إشعال البخور ورشِّ العطور في المساجد، ويصلي الماليزيون المغرب ثم يتناولون إفطارهم ويعودون للمساجد من أجل أداء صلاتَي العشاء والتراويح، ويتْلون القرآن الكريم، وتنظِّم الدولة مسابقات حفظ كتاب الله تعالى بين كل مناطق البلاد، وتوزّع الجوائز في النهاية في حفل كبير على الفائزين وعلى معلميهم أيضًا. وكثيرًا ما يدخل العديد من أتباع الديانات الأخرى في الإسلام أثناء احتفال المسلمين بنهاية الشهر الكريم التي يحييها المسلمون عن طريق ختم القرآن الكريم أو يعتنقون الإسلام أثناء أداء صلاة العيد والتي يراها الماليزيون جميعًا مناسبةً عامةً قد تستقطب غير المسلمين لحضورها ويفطر المسلمون في منازلهم، والبعض منهم يفطر في المساجد، ويحضر القادرون بعض الأطعمة التي توضع على بسط في المساجد من أجل الإفطار الجماعي، وفي المناطق الريفية يكون الإفطار بالدور، فكل منزل يتولى إطعام أهل قريته يومًا خلال الشهر الكريم في مظهر يدل على التماسك والتراحم الذي نتمناه في كل أرجاء العالم الإسلامي. ومن أشهر الأطعمة التي تحضر على مائدة الإفطار في شهر رمضان وجبة "الغتري مندي" والتي تعتبر الطبق الماليزي الأشهر، وكذلك "البادق" المصنوع من الدقيق، وهناك الدجاج والأرز إلى جانب التمر والموز والبرتقال ووجبة الإفطار الماليزية تتعدد أنواع أطباقها، غير أن الأرز يبقى هو الطبق الأساس والأهم بين تلك الأطباق، ويكون إلى جانبه اللحم أو الدجاج. وبعد الإفطار يفضل الجميع شرب القهوة الخفيفة أو الشاي وما زال المسلمون في ماليزيا يحرصون على شخص ( المسحراتي ) فهو حاضر في العديد من القرى والمدن مع بداية رمضان، ومستمر إلى نهايته؛ حيث يقوم بالتطواف في الأزقة، والطواف على الأحياء والبيوت، لينبه الناس للاستيقاظ لتناول طعام السحور، وهو يبدأ نشاطه ذاك قبل الفجر بساعة تقريبًا *الأسرة الماليزية يتعاهد أفرادها على قراءة القرآن كاملاً في البيوت خلال شهر رمضان. * حوافز حكومية لزيادة الإنتاج في رمضان والبيوت تتبادل الهدايا والحلويات في أول ليلة. * دروس فقهية بعد 21 ركعة تراويح يومياً في جميع مساجد ماليزيا. * لجان أهلية لجمع وتوزيع الزكاة في جو رائع من التكافل. وأيضًا .. سلطة ورق العنب وهنآ بعض السلطآإت والمأكولات الرئيسية [ أرز وخضروآإت على البخآإر على الطريقة الماليزية وتُعد [ شوربة الأرز - بوبور لامبوك .. من أهم الأطعمة التي يتناولها الصائمون في رمضان ومعها [ مشروب ( الكولاك ) المشروب الرسمي للماليزيين في الإفطار والسحور " الكولاك" ، فهو مشروب محلي يقيهم الظمأ في نهار رمضان، ويعد من الموز والبطاطا المسلوقه، وللسحور في ماليزيا مذاق آخر، فهم لا يعترفون بالوجبات الخفيفه فمعدتهم الصغيرة قادرة على الهضم وأجسادهم النحيلة كفيلة بحرق السعرات الزائدة . وهذه صورة لإعداد الطبق المُفضّل لصائمين ماليزيا { شوربة الأرز - بوبور لامبوك وهنآإك أكلات ماليزية رمضانيّة ../ والتي يترأسها دوما الأرز كرنب بالجمبري :- يفضل الماليزيون على الإفطار أكلة كرنب بالجمبري، وهي مكونه من الزيت وجمبري مقشر وزنجبيل مفري وشطة وكرنبه وبصل، ويستغرق طهي كرنب بالجمبري نحو 12 دقيقه لتصبح الأكله جاهزة، كما يقدم على المائدة طبق كرنب بالبيض وهو مكون من الكرنب والبصل والثوم والبهارات . ومن المأكولات الماليزيه، دجاج مع صلصة اللوز وهي وجبة مكونة من الدجاج وصويا صوص وثوم وجزر مبشور وعصير ليمون وسكر بني وماء وبهارات، كما يقدم على المائدة طبق أومليت بالبصل من البيض والبصل الأخضر والبهارات والزيت والشطه والسمك المدمس بحكم اختلاط الماليزيين المسلمين مع الماليزيين الصينيين، وتتكون الوجبه من أسماك البحر وبهارات وبصل وصلصة الصويا وسكر وزنجبيل ومرقه . ومن الأطباق الماليزيه على الإفطار، خثارة الأرز اللزجخ ..،، وهو عبارة عن أرز غير مطبوخ مضاف إلى ماء مغلي وقطر مجفف وسكر القصب وفلفل أسود وزيت نباتي " وكراث" وفول سوداني وبقدونس وملح . دجاج بالكاري :- " الأرز" الطبق الرئيسي في مائدة الإفطار وبجواره خضار ودواجن ولحوم، إضافة إلى الشوربة وأحيانا الدجاج بالكاري وسمك. ولا ينسى الماليزي النحيف أكلاته الشعبية المفضله. " الغتري منوي " و " جارق " وهي تصنع من الدقيق و " الكتوفق " و " التافاي " المصنوع من الأرز، لكن متعة الماليزي الحقيقيه في إضافة " البهارات الحريقه " إلى كل أكلة من الأرز إلى اللحمه، وبعد الأكله الشهيه يحتسي كوب شاي خفيفا أو فنجان قهوة ينقذه من نوم وشيك بعد التخمة التي أصابت معدته ليبقى يقظا ومستعدا للذهاب إلى المسجد والإبتهال إلى الله والخشوع في الصلاة . الأرز المقلي :0 اللحوم حاضرة في وجبة السحور، والجمبري المحمر أساسي و " الأرز " يعيش قصة عشق مع معدة الماليزي من زمان ويفضلونه في السحور مقليا، خاصة إذا كان مع الخبز، بينما بعض الماليزيين يكتفون بشرب الماء مع بعض الحلويات الشعبية . الدودواي :- يتناول الماليزيون أكثر من نوع من الحلويات، لكن الحلوى الشعبية هي " الدودواي". وللماليزيين قصة مع حلوى " الدودواي"، وهي عبارة عن دقيق يضاف إليه بعض السكر ويوضع في حلة كبيرة أو وعاء كبير ( ماعون ) ويقلب بواسطة مجموعة كبيرة من أفراد الأسرة بالتناوب، فكل واحد يقوم بتقليب العجين حتى لا يحترق لمدة دقيقة، ويسلم الراية لشخص آخر من الأسرة المنتظرة طهي الحلوى ، ويستغرق ذلك 5 ساعات على النار أو أكثر ، ويكون التعب والإنهاك قد حل بكل أفراد الأسرة. لكن السعادة بانجاز هذا العمل الشاق تملأ وجوههم ومعدتهم من هذه الحلوى الشعبية، حيث يوزعونها على الجيران والأقارب والأصدقاء وكل من يزور الأسرة يوم العيد . لمان :- أيضا يعدون طعاما يسمى " لمان " وهو من الأرز، حيث يتم حشو الأرز في نوع مجوف من الجيزان ويوضع على بعد من نيران الفحم على زوايا حديدية لمدة خمس ساعات أيضا حتى ينضج، ويقدم للزوار والأقارب، خاصة يوم العيد |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
أحب أن أخبركم بعض عادات في الأردن في شهر رمضان وكما في غيرها من البلاد العربية تعمر بيوت الله بالصلوات والتلاوة والذكر والدعاء يبدأ اهل الاردن بشراء ادوات الزينة الخاصة برمضان قبل حلوله فترى المساجدا والبيوت والمحلات وكل الامكنة بالاردن مضيئة بهلالات جميلة جدا والزينة بكل مكان تشعر بقدوم ضيف عظيم تغدوا بلدنا الاردن عند المساء بألوان مختلفه رائعه في كافه انحاء المملكه من اجمل الاجواء التي يعيشها الأردن هي اجواء الشهر الفضيل يستقبل أهل الأردن شهر رمضان بالحفاوة والترحيب والتبجيل، ويبارك الجميع بعضهم لبعض بقدوم هذا الشهر المبارك . و يعتمد عامة الناس هناك في ثبوت هذا الشهر الكريم على خبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ومع ثبوت وتأكد دخول شهر رمضان، تسود الفرحة والسرور عموم الناس بقدوم هذا الشهر الفضيل؛ حيث يفرح به الكبير والصغير، والرجل والمرأة، وتطرأ على الحياة شيء من مظاهر التغيير والتبديل وتشعر بسكينه في القلوب تعم ارجاء المكان ... في اول ليله من ليالي رمضان و تغير فيه رتابة الحياة اليومية، فيأكل الناس في وقت واحد، ويجتمعون على مائدة واحدة، وقلما يتم لهم ذلك في غير رمضان. كما وتقلل في هذا الشهر ساعات الدوام، وتمتلئ المساجد بالمصلين، وخاصة الشباب منهم، ويواسي الغني الفقير، ويأخذ القوي بيد الضعيف وفي هذه الشهر الفضيل نرى تغيير بسلوك الشباب فترى الهداية تملئ القلوب والعقول والأن نبدأ بأستقبال الشهر يعلن ان غدا رمضان ثم ينام الناس ليستيقظوا لقيام الليل على صوت المسحر وهو ينادي بأجمل الكلمات .. ومنهم من ينتظر قدوم المسحر بكون سهران متلنا يعني ههههههههههههكتير بفرحوا الصغار بقدومه وبنتظروه كل يوم وحاليا عشان عنا عطلة برمضان بتلاقي الاطفال والاولاد بنزلوا مع المسحر هههههههه وايضا له مقولات شهيره مثل يا نايم وحد الدايم لا اله الا الله (با ابو فلان قوم تسحر ) يقولها وهو يضرب على طبلته فيوقظ سكان الحارة كلها منهم من يسحره ومنهم من يعطيه المال اما طعام السحور فهوة اكلات خفيفة اجبان، مربى ،الحلاوة الشامية ،البيض ،قمر الدين. وهو مصنوع من المشمش يكون حلو المذاق ويكون بشكل قطعة مستطيلة منهم من ينقعه بماء ويعمله عصير ويشربه ومنهم من يأكله كما هومتل زوجي هيك بعمله اياه بقولوا انه بخليه يتحمل العطش تضاء اضواء المنازل في وقت السحور .. نتناول السحور بعد اداء ركعتين قيام الليل ونتسحر ونتاول السحور وننتظر اذان الفجر بقراءة المصحف الشريف فهذا الجو العائلي قريب من قلبي كثيرا واول يوم صيام تشعر بتغيير شامل بسلوك كل الناس يقضوا يومهم كاالعادة اكيد مع زيادة العبادة بتلاوة القرآن الكريم وسماع حلقات الذكر في المساجد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذه الامور ترافق الجميع حتى في العمل .. الرجال بأعمالهم والنساء ببيوتهم اكيد تحضير الطعام من مسؤولياتنا نحن النساء نحاول ان لانضيع الاجر برمضان فقد بتحضير الطعام ولكن هاد مايحصل معنا للأسف كأن الوقت يمضي مسرعا نصلي ونقرأ القرأن ونزيد من كمية الطعام لنرسل لجيراننا رمضان شهر الخير والكرم والصدقات ومساعدة المحتاجين ويتواجد عندنا الخيم الرمضانيه حتى السحور وعادات العزومه للاهل والاقارب دون استثناء كل بيت لا يخلو من تقديم دعوه لاسره اخرى وبجو عائلي بهيج يجتمع الجميع على المائده الرمضانيه كل وله عمله تبدأ المحلات بتحضير المأكولات ويبدأ التجار بالتحضير للمأكولات والمشروبات قبيل الافطار فتراهم يحضرون المشروبات البارده " السوس ، التمر هندي ، الليمون ، لبن المخيض ولا ننسى حلويات رمضان المشهوره والهامة لكل الناس " القطايف " ويمضي اليوم الجميل بصبر على الجوع والعطش وتصبير اطفالنا وتعويدهم على الصوم ونبدأ بتحضير المائدة الرمضانية اكيد التمر اهم شي على المائدة والشوربة ضرورية جدا بكل انواعها والمقبلات المرغوبة من كل الاصناف وطبق السمبوسك هام جدا عناوالفتوش والمخلالات والطبق الرئيسي اكيد من اكلاتنا المميزة بالاردن المقلوبة والمنسف والكبسة انا بحبها على الطريقة السعوديةوهناك اكلات اخرى كثيرة ومع هاي المائدة الطيبة اكيد العصائر ضرورية والماء..... ولاننسى دائما ونتذكر من هم بحاجة للطعام وحرموا هذه النعمة والجمعة الطيبة.... عند آذان المغرب وقت الإفطار أولاً نتناول كأس من الماء أو حبات من التمر ثم نصلي المغرب. بعدها نبدأ الفطور بصحن من الشوربة وعادةً ما تتكون من الخضار الطازجة والشعيرية إضافة إلى صحن من السلطات والطبق الرئيسي وغالباً ما يتكون من الأرز واللحم أو الدجاج إضافة إلى بعض المقبلات مثل فتة الحمص بااللحم المفروم والمتبلات والمخلالات وبعد ذلك نبدأ بالحلويات وهي القطايف بالجوز والجبنة وهي الحلوى الأكثر شهرة والألذ في شهر رمضان لدينا وقطايف صغيرة تحشى باالقشطةوترش باالفستق الحلبي المطحون تسمى عندنا قطايف عصافيري وممكن انه نعمل طبق حلو من البيت تشكيلة يعني وعندنا والحمدالله تكثر أيضا الخيم الرمضانية التي تقوم بها مؤسسة معينة بتقديم الإفطار للمحتاجين، بصراحة هو شهر خفيف لطيف ننتظره بفارغ الصبر على مدار العام فاالعائلة تتجمع و العبادة تكثر والرحمة تسود نتناول افطارنا على بركة الله ونصلي المغرب وننتظر حتى يؤذن لصلاه العشاء والتراويح ... فتتسابق الخطى للمساجد طلبا ً في رضى الرب وكثره الحسنات .. ومن ثم نكمل السهره مع العائله او مع ضيوف العزائم .. ليعود السكون مره اخرى في حلكهالليل .. وتطفأ انوار المنازل .. لنبدأ يوما ً اخر جديد بقيام ليل قبيل الفجر .. و في الايام العشرة الاخيرة يكثر الناس من العبادات وتمتلأ بصراحة الأسواق بالناس لشراء الملابس لأولادهم بمناسبة عيد الفطر السعيد وعمل كعك العيد الذي هو تقليد متوارث منذ اجيال هاي صور لسفرة رمضانية من الاردن سفرة اختي ميسون المغربي اللهم بشرنا رمضان اللهم اجعلنا من المغفور لهم في رمضان نحن وجميع المسلمين يارب العالمين هذه اجواء رمضان في الأردن .. وكل عام وانتم بخير ينعاد عليكم وعلينا بصحة وسلامة يارب هذه اجواء الاردن بهذا الشهر الكريم اتمنى اكون وصلتها ولو بأختصار لكل اخواتي حبي واحترامي للجميع |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
الفليبن يعيش المسلمون في الفلبين كأقلية، وذلك على الرغم من مجاورة هذه الدولة لكل من ماليزيا وإندونيسيا ذات الغالبية المسلمة، وللمسلمين في هذه البلاد العديد من العادات والتقاليد التي تعتبر خاصةً بالمجتمع الإسلامي هناك، والتي وإن اتفقت في الجوهر مع التعاليم الإسلامية إلا أنها تحتفظ بخصوصية مجتمعها، وفي شهر رمضان المجال الواسع لإبراز مثل هذه العادات. الإسلام في الفلبين المشهد الإسلامي في الفلبين دخل الإسلام إلى هناك عن طريق التجَّار المسلمين الذين جاءوا حاملين تعاليم الدين السمح يطبقونها في تعاملاتهم التجارية، مما كان له أكبر الأثر في اعتناق أهالي هذه البلاد للإسلام، وقد ظل الإسلام هو الدين الغالب في الأراضي الفلبينية حتى وصل إليها الغرب عن طريق الرحالة "ماجلان" الذي تغلب على المسلمين وفتح الطريق أمام الاحتلال الأسباني من بعده في العام 1568م في عهد الملك "فيليب الثاني"، وسمِّيت البلاد على اسم هذا الملك لتبدأ رحلة اضطهاد للمسلمين هناك، ومن ملامح ذلك الاضطهاد تغيير نطق اسم العاصمة إلى نطق غير عربي، فبعد أن كانت المدينة تسمى "أمان الله" صارت تسمى "مانيلا"، وللآن يعيش المسلمون في الجنوب في حرب دائمة مع السلطات الفلبينية التي لم ترحم حتى بيوت الله تعالى، فقامت بتهديم المساجد، لكن السلطات حاليًا بدأت تأخذ اتجاهًا أكثر هدوءًا في تعاملها مع الوجود الإسلامي بالبلاد، وعامةً توجد العديد من المساجد في الفلبين لا تزال باقيةً منها مسجدا "سولو" و"دافوا". شهر رمضان في المجتمع الفلبيني المسلم للمسلمين في الفلبين عادات وتقاليد خاصة بهم، فهو مجتمع أصيل في هذه البلاد التي لا وافد إليها من بعيد كما هو الحال في الدانمرك مثلاً، ويرتقب المسلمون دخول شهر رمضان من أجل تأكيد هويتهم الإسلامية في مواجهة الحرب ضدهم، ومن أبرز عاداتهم خلال الشهر الكريم تزيين المساجد وإنارتها والإقبال على الصلاة فيها، بل وجعلها مركز التجمع العائلي، فتصبح دارًا للعبادة وللتعارف بين المسلمين، أيضًا يحرص المسلمون على أداء صلاة التراويح واصطحاب أبنائهم إلى أدائها بغرض غرس التعاليم الدينية في نفوسهم من الصغر، ولا بد على كل مسلم أن يؤدي هذه الصلاة هناك وتقام في 20 ركعة، ويحرص المجتمع الإسلامي الفلبيني في شهر رمضان على تقديم الخدمات الاجتماعية للمحتاجين، كما أن الأغنياء يستضيفون الفقراء على موائدهم من دون أية حساسيات، فالكل إخوةٌ في الإسلام، وتُوزَّع الصدقات خلال الشهر في ليلة النصف منه، ويعمل أئمة المساجد على جمع زكاة الفطر وتوزيعها بمعرفتهم الخاصة على المستحقين من الفقراء. ولا ينسى المسلمون الفلبينيون أن يزيِّنوا موائد الشهر الكريم بالأكلات المحلية الخاصة بهم مثل طبق "الكاري كاري" وهو اللحم بالبهارات وكذلك مشروب السكر والموز وجوز الهند، وهناك بعض الحلوى التي تشبه "القطائف" المصرية وعصير "قمر الدين"، شوربة المحار وكذلك فيه اكله الفلبينيين يحبونه تسمى لومبيانغ.. وهي رول معجنات مع اللحم المفروم والجزر والبصل وهي اكله جامعه بين الحلو والمالح.. هي الحلوى الشعبيه الفلبينيه هالو هالو الي ماتخفي عليكم وبالعربي الحلو حلو.. وهي بالفعل خليط من كل شي حلو.. ويلهو الأطفال في هذا الشهر بعد الإفطار، حيث يرتدون الملابس المزيَّنة بالألوان والزخارف، ثم يحملون الفوانيس أو ما يشبهها، ويبدأون في التنقل من مكان لآخر بل ويتولون إيقاظ النائمين لتناول طعام السحور وهو ما يضفي بهجةً على هذا الشهر الكريم. ولو سألتَ أحد سكان جزر الفليبين عن كيفية إخراج زكاة الفطر عندهم لأجابك بأن الأهالي يجمعونها في شكل جماعي من بعضهم البعض، ثم يقوم شيخ المسجد، سواء في المدينة أو القرية، بمهمة توزيعها على مُستحِقيِّها كُلٌّ حسب حاجته دون أن يدري أحد سواه. وتلك عادة توارثها أهالي هذه البلاد، جيلاً بعد جيل، منذ نشر الإسلام ألويته خفاقةً في تلك الأنحاء القاصية من الأرض، وهي في جوهرها تتفق مع تعاليم الإسلام. |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
رمضان فى مصر يبدا الاحتفال برمضان من شعبان حيث تتحول المحلات وتزين باجمل الزينات ويبدا الاهل بتقديم (الموسم) للبناتهم المتزوجات والموسم عبارة عن ياميش رمضان (تمر وتين ومشمش مجفف وزبيب وجوز هند ولفائف قمر الدين ومكسرات لوز وجوز وبندق وزيت وسكر وكل حسب مستواه المادى) ليلة الرؤية ينتظر الجميع اما التلفزيون والراديو زمان لسماع المفتى لاعلان الرؤية يتحوّل الشارع المصري مع ثبوت رؤية الهلال إلى احتفالية جميلة،وتزين البيوت والمساجد بالانوار فتنشط حركة الناس في الأسواق لكي يقوموا بشراء حاجات رمضان المتعارف عليها وتتزين الشوارع بضجيج صوت الباعة والفوانيس الملونة ،، وما يزيدها جمالا وهي الجميلة منظر الأطفال حاملين معهم فوانيس رمضان التقليدية وهم ينشدون قائلين : رمضان.....حلّو يا حلّو أجمل ما في مصر في رمضان صوت قارئي القرآن المعروفين الشيخ محمد رفعت والشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ محمود خليل الحصري وأدعية الشيخ محمد متولي الشعراوي في كل مكان في مصر للحفاظ على روحانية هذا الشهر الكريم و عبادة الصيام تملاء الزيانت الشوارع كانه فرح ورمضان هو العريس ومدة العرس 30 ليلة وتنهى الاحتفال الاكبر بالعيد مدفع الافطار.. اضرب، جملة يعشقها وينتظرها الإنسان المصري في كل مكان عند مغيب شمس كل يوم من أيام شهر رمضان المعظّم، وبطل هذه الجملة هو المدفع الذي ارتبط دويه في وجدان الإنسان المصري باجتماع شمل العائلة والدفء الأسري مهما سافر أو ارتحل بعيدًا؛ ولمدفع رمضان حكايات وقصص وتاريخ كان في بعضها البطل الرئيسي، وفي الأخرى الراوي، وفي بعض الأحيان اكتفى بدور الكومبارس، ولكنه رغم ذلك ما زال يثير في نفوسنا دومًا الحنين إلى رمضان ولياليه. المائدة الرمضانية غنية جدا ومتنوعة، حيث يبدأ الناس بالإفطار بالتمر والرطب، مع شرب اللبن وقمر الدين والخروب ومشروب " الخشاف " وهو عبارة عن تمر مبلول بالسكر وعليه تين مجفف والمشمش المجفف والقراصيا والزبيب والجوز الهند وماء الورد وقد يحلو للبعض أن يشرب العصيرات الطازجة كالبرتقال أو المانجو أوالشمام، وبعد العودة من الصلاة، يبدأ الناس بتناول الاطعمة التي تملئ المؤائد بجميع أنواع الاطعمة وكثرتها مثل الملوخيه والشوربة والخضار المشكلة، والمكرونه بالبشاميل، وتزدان المائدة بالسلطة الخضراء أو سلطة الزبادي بالخيار، ومحشي ورق عنب، والدجاج المشوي أو بعض المشويات كالكباب والكفتة وتتنافس النساء مع بعضهن في تحضير الافطار وتبادل العزومات والولائم مع الاهل والاقارب. وبعد الانتهاء من الإفطار لابد من التحلية ببعض الحلويات، ومن أشهرها : الكنافة والقطايف والبقلاوة، والمهلّبية وأم علي. مكا يقوم الشباب فى المنطقة ابالوقوف فى الشارع وقت اذان المغرب متتطوعين لتوزيع التمر والماء على السائقين والمتاخرين على الافطار وكذلك من المظاهر الرمضانية التى لا يمكن اغفاله مائدة الرحمن لعابرى السبيل والفقراء والمحتاجين حيث يكون لكل منطقة مائدة رحمن ينطلق الناس لأداء صلاة التراويح في مختلف المساجد حيث تمتليء عن آخرها بالمصلين من مختلف المراحل العمريّة، وللنساء نصيبٌ في هذا الميدان، فلقد خصّصت كثير من المساجد قسماً للنساء يؤدّون فيه هذه المشاعر التعبّدية، وتُصلّى التراويح صلاة متوسّطة الطول حيث يقرأ الإمام فيها جزءاً أو أقل منه بقليل، لكن ذلك ليس على عمومه، فهناك العديد من المساجد التي يُصلّي فيه المصلّون ثلاثة أجزاء، بل وُجد هناك من يُصلّي بعشرة أجزاء حيث يبدأ في الصلاة بعد العشاء وينتهي في ساعة متأخّرة في الليل. وتحلو الجلسات الرمضانية مع الاطباق الخفيفة اكواب الحلبسة (حمص الشام) بالشطة والليمون والكمون والترمس والبليلة باللبن ومن اشهر المظاهر الرمضانية التى ارتبطت فى ذهن المصرى فوازير رمضان التى بدات قبل التليفزيون فى الراديو ثم الى التلفيزيون اما السحور لعل أوّل الأطباق صحن الفول، وهذا الطبق الرمضاني لا تكاد تخلو منه مائدة رمضانية،، وينتشر باعة الفول في كل مكان، بصوتهم المميّز الذي يحث الناس على الشراء قائلين : إن خلص الفول....أنا مش مسؤول . من الظواهر والملامح الأساسية لرمضان بمصر أن تمتلئ مساجدها بالمصلين، وهو ما يدفع بعض أئمة المساجد في أول جمعة من رمضان إلى توجيه خطبة توبيخية اعتاد المصلون سماعها كل عام عن السبب في عدم وجود هذا العدد الضخم في أيام السنة العادية، وتذكيرهم بأن "رب رمضان هو رب كل العام"! كما تشهد صلاة القيام (التراويح) إقبالاً شديدًا، خاصة في الأيام العشر الأواخر، وليلة ختم القرآن. ومن الظواهر : الإقبال على صلاة التهجد، التي تمتد من منتصف الليل حتى وقت السحور، كذلك يكثر الاعتكاف في المساجد الكبرى، وتصل ذروة الفعاليات الرمضانية في ليلة ختم القرآن؛ حيث يتوافد آلاف المصلين على المساجد الكبرى: كجامع "عمرو بن العاص" منذ صلاة الظهر، ويرتبط بالمظاهر السابقة رؤية الكثير من قراء القرآن في وسائل المواصلات العامة، وارتداء النساء الحجاب، ، خاصة في نهار رمضان، و. ويلي مشهد الفعاليات السابقة مشاهد لأنشطة دينية رسمية من خلال وزارة الأوقاف والأزهر وغيرهما، مثل: قوافل الدعاة، وملتقى الفكر الإسلامي، وسفر الدعاة والمقرئين إلى مختلف أنحاء العالم لإحياء ليالى رمضان؛ وهو الأمر الذي سيتأثر إلى حد كبير بالأحداث العالمية الجارية. ومن المظاهر التى تعتبر جديدة نسبيا ظاهرة الخيمة الرمضانية حيث اصبحت سمة اساسية كثير من العائلات ومن اهم مظاهر رمضان المسحراتى الا انه اختفى فى كثير من المناطق الان وهو رجل نشاطه فى رمضان ايقاذ الصائمين للسحور |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
معلومات عن بلجيكا: بلجيكا مملكة تقع في الشمال الغربي من أوروبا، يحدها كل من ألمانيا ولوكسمبورغ من الشرق، فرنسا من الجنوب و الجنوب الغربي، بحر الشمال من الشمال الغربي و هولندا من الشمال. تبلغ مساحتها 30.528 كم مربع وعدد السكان 10.584.534 حسب إحصاء 2007 وتُعد عاصمتها بروكسل عاصمة غير رسمية للاتحاد الأوروبي لكثرة مقرات المنظمات التابعة للاتحاد الأوربي فيها كما أنها تعتبر العاصمة الثقافية لأوروبا. رمضان في بلجيكا تعتبر أجواء شهر رمضان في العاصمة البلجيكية بروكسل، الأقرب إلى أجواء الشهر المبارك السائدة في مدن العالم العربي والإسلامي، وذلك مقارنة بأي عاصمة أوربية وغربية أخرى، ولا يشعر من يزور بعض أحياء المسلمين هناك خلال شهر رمضان بأنّه في بلد أوربي. فالأحياء المسلمة التي تكثر فيها أفران الخبز العربي ومحلات الحلويات المغربية والشرقية، وخصوصا الرمضانية منها كـ"الشباكية" و"البقلاوة" و"القطايف" وغيرها، فضلا عن محلات المواد الغذائية التي تعرض سلعا مستوردة في معظمها من البلدان الأصلية، ومحلات بيع اللحم الحلال بأنواعه، وسلسلة من المقاهي والمطاعم التي تبقى مفتوحة إلى وقت متأخر من الليل. . وتتميز هذه المطاعم والمقاهي بأنواع الحلويات والمشروبات التي تقدمها لزبائنها، و كذلك طراز ها المعماري العربي وديكوراتها التقليدية. وتستقطب هذه المطاعم والمقاهي كثيرا من البلجيكيين غير المسلمين إلى احتساء "الشاي بالنعناع" وأكل الحلويات الرمضانية . المسلمون في بلجيكا: يبلغ عدد المسلمين بها يزيد على 750 ألف مسلم، حسب تقديرات المشرفين على المركز الإسلامي والثقافي في بلجيكا. ويشهد اعتناق الدين الإسلامي في بلجيكا إقبالاً متصاعدًا, وتحتضن بلجيكا حالياً ما يقارب ثلاثمائة مسجد ومصلى تقريباً, وتقوم هذه المساجد بنشاطات عديدة في التربية والتعليم والثقافة والرعاية الاجتماعية. يشكل المسلمون شريحة مهمة في المجتمع البلجيكي حيث أصبح الإسلام هو الدين الثاني من حيث العدد في هذه الدولة الأوروبية وقد اعترفت الحكومة البلجيكية عام 1968م بالدين الإسلامي كدين رسمي في البلاد؛ مما يعدُّ سابقةً في تاريخ تعامل الدول الأوروبية مع الحضور الإسلامي في أوروبا، وصادقت بلجيكا عام 1975م على إدخال دروس التربية الإسلامية ضمن البرامج المدرسية لأبناء الجالية، و تتولى الدولة دفع رواتب مدرسي الدين الإسلامي الذين يزيد عددهم عن سبعمائة معلّم ومعلمة. ويشرف المجلس الإسلامي في بلجيكا على إدارة المخصصات المالية التي تمنحها الدولة البلجيكية للمؤسسات الإسلامية، ومن بينها المساجد، التي يتلقى أئمتها وخطباؤها أجورا من الحكومة المركزية، كما افتُتحت عام 1997 في العاصمة بروكسل "الأكاديمية الأوروبية للثقافة والعلوم الإسلامية". المراكز الإسلامية: يساهم المركز الإسلامي في بروكسل والمساجد العديدة الأخرى في إقامة موائد الإفطار ، والتي يستفيد من خدماتها العديد من المحتاجين من أبناء الجالية المسلمة، فضلاً عن بعض المشرَّدين من غير المسلمين، كما تهتم المساجد بإقامة صلاة التراويح والبرامج الرمضانية الحافلة بالندوات الدينية لتعزيز النفحات الرمضانية للمسلمين في بلجيكا بشكل عام وبروكسل العاصمة بشكل خاص. وإلى جانب المساجد، ينظم العديد من المطاعم موائد إفطار مجانية بتمويل من أهل الخير والإحسان، ويقوم أحد المطاعم الكبيرة في بروكسل بتقديم إفطار جماعي لما يقرب من 150 شخصًا كل يوم طوال شهر رمضان، من مسلمين وغير مسلمين، يجتمعون قبل الإفطار؛ حيث يضبط المطعم مؤشّر المذياع على موجة إذاعة عربية محلية تبثّ برامج رمضانيةً وأدعيةً مشهورةً في العالم العربي حتى يحين موعد الآذان. وينفق صاحب هذا المطعم على هذا الإفطار اليومي من جيبه، ويقدم للناس وجبةً من التمر واللبن الحليب وشوربة الحريرة، وهى أشهر ما عند المغاربة في رمضان المائدة الرمضانيـة للجالية المسلمة في بلجيكـا بمذاق الأكـلات المغربية الشعبية في بروكسل ونكهة الطبيخ التركي في فلاندرون، فأطباق الكسكسي وحساء الحريرة وطنجية مراكش وثريد مولاي حسن وحلوى الشباكيه والسفوف وكهب الغزال تعبق أجواء العاصمة البلجيكية خاصة في أحياء " ميــدي " و " اندر لخت " و " مولنبييك " و " سكاربييك " التي لا يسكنها إلا المغاربة، بينما تفوح رائحة " بهجة الإمـام " وأطباق الشوربة الساخنة و " البــورك " وأومليت الخضراوات ، و " تتربريك" ومونتير في الشمال حيث يقطن الأتراك مدن انتغيرين وغينت وليمبورغ . وإفطار الجالية المغربيـة في البيوت أو المطاعم يبدأ بتناول التمر وحساء الحريرة الساخن، وهو طبق يجمع الخضراوات واللحوم والبهارات والدهون والنشويات والبروتين معا، ويتكون من الطعام والبصل، والبقدونس والكرفس واللحم والحمص مع قليل من الدقيق والأرز، وطبق حريرة مصطفى بالكفته المكون من لحم غنم وبصل أخضر وعدس وفول وحمص منقوع وكرفس وفلفل أسود وبندورة وقشرة ليمونه وزيت زيتون وزعفران وتوابل وبهارات، وهو طبق شوربة يقدم ساخنـا على المائدة الرمضانيـة . دجــاج مشربــل :- وبعد الحريرة فإن الطبق الرئيسـي كسكسي، أو طبق للحم على الطريقة المراكشية، وهو عبارة عن لحم غنم من الكتف أو الصدر يقطع إلى قطع متوسطة، إضافة إلى بهارات وتوابل وزيت زيتون وكزبرة خضراء وبقدونس وزنجبيل وبندورة وبصل، حيث توضع جميع المقادير في " كسارولة " خاصة بالفرن تحت درجة الغليان لمدة ثلاث ساعات حتى ينضج ومن الأطباق الأخرى، سلطة الخضراوات المطبوخة، وكفته مكمورة بالبيض ودجاج مشربل بالبيض وسلطة زهرات بالباذنجان المغربي مع خبز " المسخن " و " حرشـه " و " طاجـن دجاج بالبيض " . معجنـــــات بعطيلــــة :- ومن المأكولات الحاضرة على المائدة معجنات " بعطيلة " وهي عبارة عن دجاج مسلوق وبيض وسمن وبقدونس وزعفران وعصير ليمون ورقاق وبصل وملح وفلفل أسود وبهارات حيث تسلق الدجاجة مع قليل من الماء والزعفران والملح حتى تنضج ثم ينزع عنها الجلد والعظم، ويقطع لحم الدجاج صغيرا ويحمر البصل في السمن حتى يذبل ، ويضاف إليه قطرات من ماء سلق الدجاجة، ويرش بالزعفران ويقلب حتى يجف، ثم يخفق البيض ويخلط مع باقي المقادير ويقلب على النار حتى يجمد، وتجهز صينية مدهونة بالسمن ويفرش فيها الرقاق وخليط البيض بطريقة خاصة، ثم توضع الصينية في الفرن وتقدم في الإنـاء نفسه على المائدة . المخرقــه و المحنشــــة :- وإلى جوار المأكولات توجد الحلويات المغربية تباع جاهزة في المطاعم والمتاجر التي يملكها المغاربة في بروكسل أو تصنع في البيوت ومنها كعب الغزال وحلوى السفوف و " المخرقـه " المصنوعة من عجينة تقطع وتفرد وتشكل بالأصابع بأشكال دائرية وتحمر في الزيت وتغمر في العسل حتى تنضج. ويوجد على المائدة أيضا حلوى " الشباكيـة " و " الحنشــه " و " البسطيلــة " بالدجاج واللوز، وحلوى حسليلـو المراكشيـة، وهي خليط من الدقيق والزيت وبعض الفواكه الجافة والبريوات . بــورك اللحـــم :- وعلى موائد الجاليـة التركية في الشمال البلجيكي أكباق " البـورك " من اللحم وحساء كرات اللحم بالأرز وحساء الزبالدي، وأومليت الخضراوات، و " بهجـة الإمـام " وهي عبارة عن باذنجان وعصير ليمون، وزبدة ودقيق وحليب، وجبن مبشور، وفتات خبز ، وملح وفلفل أسود ، ويطهى بشي الباذنجان في الفرن وعلى شعلة " البوتوغاز" ثم يخلط في الخلاط مع عصير الليمون ويضاف إلى الحليب ، والفتات والجبن ويقدم على أطراف طبق يمتلـئ وسطه بلحم معـرق . معكرونــه تتربريــــك :- ومن المأكولات الحاضرة على المائدة طبق معكرونــه يسميه الأتـراك " تتربريــك " وهو عبارة عن اسباجيتي رفيعة جدا، وجبن مبشور وثوم وبقدونس وملح وزبدة وعصاج بالطماطم، ومن المعجنـات " مونتيـــر " وهي عبارة عن دقيق وزبادي وبيض وزبدة وبقدونــس . وتحفل مائدة الجاليــة التركية بالحلويات الشرقية ، فطايف ، كلاج، بقلاوة وبعد الإفطـار ، يتناولون فنجان القهوة التركيــة . |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
رمضان في المغرب طقوس دينية خاصة وعادات ضاربة في عمق التاريخ "عواشر مبروكة" او "مبارك عواشرك" وهي تعني باللغة العربية الام " أيام مباركة " بهذه العبارة نستقبل رمضان ونبارك للأحبة قدومه بالبهجة والفرح لشهر رمضان المبارك في نفوس المغاربة مكانة كبرى لا يشغلها سواه من شهور السنة أوالمناسبات والأعياد الدينية، إذ رغم قرب المغرب من أوروبا وانفتاحه على عدد من الرياح الوافدة؛ فإن المغاربة يظلون أكثر تشبثا بتقاليدهم وعاداتهم الدينية التي ترسخت عبر القرون منذ أن دخل الإسلام المغرب الأقصى على يد عقبة بن نافع. يبدأاستعداد المغاربة لاستقبال شهر الصوم في وقت مبكر، ويستعدون له بالصيام في شهرشعبان الذي يبشرهم بهلال رمضان، و يتم تحضير مجموعة من الاكلات الخاصة ..., وما أن يدخل شهر رمضان في المغرب حتى تنطلق الألسنة بالدعاء إلى الله لكي يجعل الشهرالكريم بداية الخير ونقلة في حياة المرء، فتجد الناس يتبادلون الأدعية والتبريكات فيما بينهم فرحين برمضان الكريم الذي يغير حياتهم رأسا على عقب، وتعود فضيلة صلةالرحم لتطرق أبواب البيوت، وتفتح القلوب للآخرين بمحبة غير معهودة في الشهور الأخرىمن السنة، حيث يتبادل الناس الزيارات في الأسبوع الأول من رمضان، حاملين لبعضهم البعض أطيب الأماني في شهر الإيمان والرحمة. وطيلة الشهر الكريم، تملأ المساجد بالمصلين من كافة الأعمار، وفي أيام الجمع لا يكاد المصلي يجد مكانا له داخل المسجد، حيث تمتلئ جنبات الشارع بصفوف المصلين وتتوقف حركات السير في الشوارعالقريبة من المساجد، في مشاهد جليلة تجعل الإنسان يتمنى أن تكون أيام الله كلهارمضان. وبعد صلاة العصر يجتمع المصلون لـ"لقراءة الحزب" بشكل جماعي كما جرت العادة في المغرب الذي يأخذ بالمذهب المالكي، وتقام الدروس الدينية في المساجد بعد صلاة الظهر مباشرة. تقام ايضا خلال هذا الشهر مباراة في تجويد القرآن والتي تنظمها القناة الثانية المغربية ... وتبرز فيه اصوات فتية رائعة... كما يتسابق العديد من الناس على اختلاف اعمارهم لحفظ سور من كتاب الله وختم هذا الاخير .... الإفطارات جماعية: منذ تولي الملك محمد السادس السلطة عام 1999 تم إنشاء مؤسسةالحسن الثاني للتنمية الاجتماعية التي تقوم بتوزيع المؤن على الأسر المحتاجة كالسكروالزيت والحليب والدقيق والحلويات. يشهد المغرب خلال شهر رمضان إقامة موائد إفطار جماعي، تنظمها بعض الجمعيات الخيرية والإسلامية التي يتلقى بعضها دعمًا من الدولة. الدروس الحسنية الرمضانية: هناك تقليد أصبح سائدًا في المغرب منذ نهاية الثمانينات من القرن الماضي، حيث كان الملك الراحل الحسن الثاني يقيم "الدروس الحسنية الرمضانية" خلال أيام الصوم، يحضرها علماء وفقهاء من جميع أرجاء العالمالعربي والإسلامي، تختار نخبة منهم لإلقاء دروس أمام الملك في القصر بالرباط، يحضره كبار رجال الدولة ووزراء الحكومة ومسؤولو الجيش والأمن وقد حافظ الملك الحالي على نفس التقليد والتسمية. رمضان في مدن شمال المغرب _ تطوان كمثال _ تحرص ساكنة مدينة الحمامة البيضاء (تطوان), خلال شهر الخير والبركات, علىالجمع بين أجواء العبادة والترويح عن النفس, وتكريس الطقوس والعادات والتقاليدالدينية والاجتماعية الأصيلة المتوارثة والضاربة جذورها في التاريخ. فطقوس شهر الصيام والقيام في تطوان, وإن كانت لا تختلف كثيرا عن نظيرتها في باقي المدن المغربية سواء تعلق الأمر بعادات المأكل والمشرب والتردد على بيوت الله للصلاة والتقرب والاستغفار والاجتهاد في الطاعات والسعي إلى اغتنام الأوقات بقراءة القرآن الكريم, أو ما رافق هذا الشهر الفضيل من تقاليد السهر وارتياد المقاهي وبعض الفضاءات التجارية والثقافية, فإنها تتميز بخصوصيات تستلهم من معين فسيفساء الحضارةالعربية الأندلسية الإسلامية. المائدة التطوانية لا تخلو كغيرها من الموائدالمغربية خلال وجبة الفطور من شوربة الحريرة أو شوربة السميدة _الحسوّة_والتي تكون مصحوبةعادة بالتمر وحلويات الشباكية والبيض وعصير الفواكه وأحيانا التين العادي أوالمجفف, وبعد مرور حوالي نصف ساعة يقدم الصائم على تناول كوب من الحليب والقهوى مع بعض الحلويات والفطائر المتنوع البغرير"و"الرغايف اوالمسمن"و"المخيمرات بحجمها الكبير" والمخيمرات الصغيرة محشوة حسب الرغبة إضافة إلى مادة "سلو" لتي تحرص السيدة التطوانية على إعدادها قبل حلول شهر الغفران وإغنائهابعدد من المنتوجات التي تنشط الدورة الدموية وتغذي الجسم وعلى خلاف بعض عادات بعض الأسر السائدة في عدد من المدن المغربية خاصة العتيقة منها, والتي تقدم وجبة خفيفة للفطور لتتمكن من إتباعها مباشرة بوجبة العشاء, تفضل العائلات التطوانيةتأخير وجبة العشاء إلى وقت متأخر, على أن تعقبها بعد ذلك وجبة السحور التي تكون عادة "مخففة". رمضان في مدن الجنوب رمضان بالاقاليم الجنوبية للمملكة .. بين الحفاظ على الطقوس المتوارثة ومواكبة متطلبات الحياة العصرية ينفرد المجتمع الصحراوي بالأقاليم الجنوبية، بعادات وطقوس رمضانية عريقة تميزه عن باقي مناطق المملكة، غير أن عددا منها اندثر أو في طريقه للانقراض، بسبب اكراهات ومتطلبات الحياة العصرية. ومن الطقوس التي تميز هذا الشهر الفضيل، إلى جانب الحرص على القيام بالشعائر الدينية، تبادل الزيارات بين الاهل والاقارب من أجل تدعيم اواصر صلة الرحم ، والاكثار من عمل الخير والاحسان وتقديم الصدقات الى الفقراء والمحتاجين.ومن بين العادات الشعبية التي لا تزال متداولة بالصحراء خلال هذا الشهر الكريم، عقد جلسات السمر بعد صلاة التراويح، والتي يتم خلالها إعداد الشاي وتناوله على الطريقة المحلية المعروفة بالجيمات الثلاث وهي الجر (الإطالة) والجمر (الفحم) واجماعة (المجلس)، مع ما يتخلل ذلك من إبداع شعري والتسلي بالألغاز فضلا عن تبادل الآراء والافكار حول مواضيع وقضايا تهم حياتهم اليومية. وتؤثث فضاء الجلسات الرمضانية في غالب الأحيان ممارسة ألعاب تقليدية نسجها المخيال الشعبي الحساني بالصحراء على نحو طقوسي واسع، منها لعبة "السيك" ولعبة " اكرور"، وهي لعبة نسائية بامتياز، تعتمد على المهارات والقدرات الذهنية، وكذا لعبة " ضاما" و" الضومينو" فضلا عن لعبة "مرياس" و"دبلي" التي يدمن الرجال على ممارستها بالصحراء. وعلى مستوى مائدة الإفطار خلال شهر رمضان، يحبذ الصحراويون تناول أكلات ووجبات تنسجم مع نمط عيشهم وخصوصية حياتهم الخاضعة لظروف الطبيعة والمكان. ففي السابق، كانت مائدة الإفطار تقتصر على تحضير لحسا لحمر (الحساء الأحمر) المعد أساسا من دقيق الشعير إلى جانب التمر والألبان، فضلا عن الشاي الذي يعد مشروبا شعبيا يحتل مكانة استثنائية في العادات الغذائية بالصحراء. أما في الوقت الراهن، فلا تكاد تخلو أي مائدة إفطار من شربة "الحريرة" بأنواعها المختلفة إلى جانب التمر والحليب والسمك والحلويات وأنواع متعددة من الفطائر والعصائر.وبخصوص وجبة العشاء، فمن النادر تحضيرها بالصحراء إذ يكتفي الصحراويون بإعداد الشاي مرة أخرى وتمضية الوقت في التسلية عكس وجبة السحور التي غالبا ما يتم فيها تناولأطباق تختلف باختلاف الأذواق والأجيال والمستوىالاجتماعي للأسر، منبينها اللحم المشوي (الشّيْ)والمطبوخ (اطبيخة)والأرز (مارو)والبلغمان المكون من دقيق الشعير الممزوج بالماء المغلى وقليل من الملح والسكر، بإضافة الذهون والألبان فضلا عن شرب الشاي . وعلى الرغم من التحول الذي طرأ على النظام الغذائي بالصحراء خلال شهر رمضان، فإن أجواء هذا الشهر المبارك ظلت في العديد من مظاهرها الدينية متأصلة في ذاكرة المجتمع الحساني، مادامت تأتي في طليعة الثوابت والمرتكزات التي لا محيد عنها. وليمة عائلية: الزيارات العائلية في نهار رمضان لا تعد نمطا وحيدا لدى أمازيغ المغرب، فأمازيغ منطقة الأطلس يختلفون عن غيرهم في طقوس الزيارات الرمضانية، و التزاور يكون خصيصا في منتصف رمضان، كما أنه يكون أيسر في يوم السابع والعشرين؛ إذ يقوم الوالد بذبح شاة وتجتمع العائلة للإفطار سويا، ويتم تخصيص جزء من الشاة لمن لا يستطيعون الذبح. أن رمضان يعد فرصة لإصلاح ذات البين بين الأهل والأشقاء، فمثلا إذا ما كانت أختان متخاصمتين، فإن مجموعة من النساء يقمن بمرافقة إحداهن إلى بيت أختها الأخرى، فيكون الصلح المفاجئ، ولابد للثانية من قبول وساطة النسوة والتجاوز عن سابق الخصومة. إفطار حملة القرآن وإلى جانب الزيارات العائلية، فأن أهم ما تتميز به الأسرة الأمازيغية بمنطقة سوس هو إعداد الطعام بالتناوب لطلبة القرآن وحفظته، خاصة أن المنطقة تشتهر بوجود المدارس العتيقة، وإن كانت هذه الأعراف قد بدأت في الاختفاء تدريجيا. صيام الأسر الأمازيغية، لا يختلف عما هو سائد لدى باقي العائلات العربية المغربية من حيث الحرص على أداء الشعائر التعبدية وتلاوة القرآن والأذكار، غير أن الذكور من الأمازيغ يحرصون على الاجتماع في الزوايا للذكر وقراءة القرآن، التي تمثل ملتقى للجماعة، أما النساء فلا يحضرن هذا الملتقى. أكلات أمازيغية ومع اختلاف اللهجات الأمازيغية تأخذ أسماء الأكلات الرمضانية مسميات عدة تبعا للموقع الجغرافي واللهجات وطريقة الإعداد، فأن الرغيف الرطب المشهور مغربيا بلقب البطبوط يأخذ أسماء أمازيغية عدة، فهناك أرخسيس، أغروم تدفنت، أغروم تومليلت.. وكلها مسميات تعني الرغيف المطلي بالزبدة والمهيأ على آنية فخار فوق الجمر. لا أنسى الطجين المغربي الذي له حضوره في هذا الشهر فالبعض يفضل تناوله بعض صلاة التراويح والبعض الاخر مثل حالاتنا نتناوله قبل الفجر بساعات ملاحظة خاصة : على الرغم من التنوع النسبي في بعض العادات الخاصة بكل منطقة. إلا ان جل المدن المغربية بجميع اتجاهاتها سواء اهل الشرق او الغرب او الوسط او الشمال او الجنوب. تستقبل هذا الشهر الفضيل بنفس الفرحة وتتوحد فيه موائد الافطار في كثير من الوجبات ... وتمارس في اغلبها نفس الشعائر الدينية وتكثر فيها اعمال الخير والاحسان... أشير ايضا الى فرحة الصغار بقدوم رمضان شهر الخير ... وبتشبعهم منذ بداياتهم الأولى بكل تفاصيله الدقيقة_ عادات تقاليد طقوس دينية خاصة_ ويكون لهم موعد مع صيام أولى ايام الشهر الكريم ,,,ويصرون على صيامه وان شق عليهم ومنعهم الاهل... كذالك خلال هذا الشهر يجدد المغاربة العهد بلباسهم التقليدي الأصيل صغارا كانوا ام كبارا نساء ورجالا حيث تبرز "الجلابية" بشكل جلي خاصة وقت الذهاب للمسجد لأداء صلاة التراويح |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
|
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
رمضان في تونس يحظى شهر رمضان المبارك بمكانة خاصة عند التونسيين، إذ تستعد له مختلف الأسر التونسية الفقيرة والغنية على حد السواء قبل أيام من حلوله فى أجواء احتفالية.. حيث تتزين واجهات المنازل، وتتلألأ صوامع الجوامع فى كل المدن بالمصابيح، وتدب حركة غير عادية فى الشوارع، كما تنشط المحلات التجارية والأسواق إلى ساعات متأخرة من الليل... وتستعيد العلاقات العائلية التونسية فى شهر رمضان المبارك، الدفء الذى سرقته منها حياة المدن الصاخبة، ونسق الحياة العصرية الذي بات يميز سير الشأن اليومي للمواطن التونسي.. ويعتبر التونسيون، إن شهر رمضان هو شهر "اللمة" مع العائلة بدرجة أولى، إذ يمثل فرصة نادرة للم شمل أفراد الأسرة التونسية حول مائدة إفطار واحدة، بعد أن شتـتـتها ظروف الحياة الجديدة طوال أيام السنة.. ويتبادل الأقارب والجيران الزيارات والمأكولات، ويستضيف كل منهم الآخر لتناول الإفطار على مائدته كما يغتنم العديدون هذا الشهر للتصالح وتسوية الخلافات القديمة الموجودة مع الأهل والأصدقاء... ويفطر الصائمون في تونس على صوت المؤذن، وهو يرفع آذان صلاة المغرب معلنا موعد الإفطار، إلى جانب وقع دوي المدافع، فيما يمثل التمر واللبن، عنوان إفطار الصائمين وذلك قبل أداء صلاة المغرب في المساجد أو البيوت، حيث تقام الصلاة في جماعة أسرية، ليلتقي الجميع بعد ذلك على مائدة الإفطار، التي تعدّ أحد خصوصيات التونسي خلال هذا الشهر الفضيل.. كما تتزين موائد الإفطار التونسية، بزيت الزيتون والبهارات التي يجري إعدادها خصيصا لشهر رمضان، فضلا عن أطباق أخرى من أشهى المأكولات المحلية المكوّنة من اللحوم والدجاج والسمك والخضراوات خصوصيات رمضان ويتميز الشهر المبارك بعادات أسرية، منها إقامة مواكب الخطبة بالنسبة للفتيات وتقديم الهدايا ليلة 27 رمضان، وتسمى "الموسم" للّواتي تمت خطبتهن. ويقع اختيار هذه الهدايا حسب إمكانيات العائلة كما تحتفل بعض العائلات في ليلة القدر بختان أطفالها بتنظيم سهرات دينية تحييها فرق السلامية إلى حدود موعد السحور الذي كان يعلن عنه ومازال في بعض الأحياء الشعبية "بوطبيلة " أي "المسحراتي". وتنظم العائلات الميسرة سهرات "سلامية" احتفالا بالشهر المعظم. و"السلامية" مجموعة من المغنيين ينشدون على ضربات الدف أدوارا تمجد الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) والأولياء الصالحين أو بعضا من أشعار الصوفيين. وهذه الاحتفالات تقتصر على الرجال حتى يومنا هذا غير أن النساء تشارك من بعيد بالزغرودة عند أجمل المقاطع. وفي هذا الشهر المبارك تتلألأ الأحياء الشعبية في المدينة، إذ تضاء واجهات المقاهي وقاعات الحفلات وأكاليل المصابيح المتعددة هموم تجارية لافتة وتشهد الأسواق التونسية، أجواء من الازدحام والتدافع لاقتناء المواد الغذائية اللازمة بكميات كبيرة، على الرغم من تصريحات المسئولين التونسيين بوجود وفرة في مستوى المواد المعروضة للاستهلاك خلال هذا الشهر الكريم.. وتعوّد التونسيون في مثل هذه المناسبات، على التسوق بكيفية ضخمة ولافتة للنظر، إلى الحد الذي يخيّل فيه للمرء، وكأن البلاد في حالة طوارئ يمكن أن تبرر مثل هذا السلوك الاستهلاكي المفرط.. عادات وتقاليد ومن العادات الموروثة التى تواكب هذا الشهر الكريم منذ ليلة دخوله التى يطلق عليها فى تونس "ليلة القرش" (بفتح القاف)، ما تعده التونسيات فى تلك الليلة من حلويات.. ويلاحظ خلال شهر رمضان، ما يشبه "الكرنفال" في مستوى صناعة الخبز، حيث تتنافس المخابز التونسية فى كامل البلاد على إعداد أشكال مختلفة وأصناف عديدة من الخبز، سواء المصنّعة من القمح أو الشعير أو الذرة.. وتتفنن المخابز فى تزيين الخبز بحبّات "البسباس" و"السينوج" (حبة البركة)، بل ثمة حتى من يزين الخبز بالزيتون..... أطباق على مائدة رمضان ولمائدة الإفطار التونسية نكهة خاصة لدى العائلات التي تصر على الحفاظ على تقاليدها وعاداتها، ومن العادات الحميدة التي تواكب هذا الشهر الكريم من ليلة دخوله التي يطلق عليها في تونس "ليلة القرش" ما يعده التونسيون في تلك الليلة من حلويات. ففي تونس يهيأ عادة إما طبق "الرفيسة" المكون من الرز المطبوخ بالتمر والزبيب أو "المدموجة" وهي ورقة من العجين المقلي مفتتة ومحشوة بالتمر والسكر. وفي الشمال الغربي لتونس تحضر "العصيدة" بالدقيق والعسل والسمن أما في الساحل فتصنع الفطائر بالزبيب في حين أن أهل الجنوب يطبخون "البركوكش" وهو دقيق غليظ الحبات يطبخ بأنواع من الخضر. "البركوكش "الرفيسة وانطلاقا من اليوم الأول لهذا الشهر الكريم تأخذ مائدة الإفطار صبغة خاصة وتعد في هذه الأيام أطباقا من أشهى المأكولات التونسية أبرزها طبق البريك الذي يتصدر المائدة في كل البيوت وبصفة يومية وهو عبارة عن نوع من الفطائر تصنع من أوراق الجلاش، وتتشابه مع السمبوسة ولكنها فطائر كبيرة الحجم تحشى بالدجاج أو اللحم في مختلف المناطق غير الساحلية مع إضافة البصل والبقدونس المفروم والبطاطا وتقلى بالزيت. البريك وبعد تناول البريك يأتي دور الحساء وخاصة "حساء الفريك" باللحم أو الدجاج ثم تأتي الأطباق الأساسية الأخرى من الخضراوات واللحوم المختلفة والتي تطبخ عادة في تونس بزيت الزيتون. ومن الأطباق الأخرى الشعبية التي توجد على مائدة الإفطار التونسية "الطواجن" بأنواعها المختلفة والطاجين طبق شعبي مميز وتختلف صناعته من منطقة لأخرى، وهو عبارة عن كيك مالح يصنع من الجبن الرومي أو الموزاريلا مع البيض والبهارات وبعض الخضراوات ونوع من اللحوم، وتمتزج كل هذه الأنواع وتخبز في الفرن . أما السلطة على المائدة التونسية فلها أنواع كثيرة ويتم تقسيمها إلى سلطة مشوية وسلطة نيئة. والسلطة المشوية هي القاسم المشترك في كل البيوت التونسية وتتكون من الفلفل والطماطم (البندورة) وفرمهم مع البصل والثوم والبهارات والنعناع الجاف وتزين بالبيض المسلوق. ومن العادات البارزة خلال شهر رمضان اعتناء أصحاب المخابز بتنويع أصناف وأشكال الخبز المحلى بحبات البسباس وحبة البركة. كما تغير اكثر المحلات من بضاعتها لتعرض مواد غذائية خاصة بهذا الشهر مثل الملسوقة وهي ورقة من العجين تستعمل لتحضير البريك والحلويات. ويكثر في ليالي رمضان تبادل الزيارات بين الأقارب والأحباب تكون مناسبة لإقامة السهرات وإعداد الأصناف المتنوعة من الحلويات المميزة لهذا الشهر كل حسب عاداته وإمكاناته. ويحلو في مثل هذه السهرات تقديم أكواب الشاي بالصنوبر والشاي الأخضر المنعنع والقهوة المطحونة خصيصا للشهر الكريم. وتختص الأحياء العريقة بباب المنارة وباب الجديد في شهر رمضان أساسا ببيع نوع من الحلويات التقليدية التي تعرف بها تونس ومنها "الزلابية" و"المخارق" وهي من مشتقات القمح والعسل والجلجلان على شكل قطع مستديرة ومشبكة أو مستطيلة مع الاستدارة. وهي في الأصل من منطقة الشمال الغربي لتونس وما يزال سر صناعتها محفوظا لدى سكان المنطقة الذين يختصون بها. ويعد "المقروض" القيرواني و"البوظة" و"المهلبية" من أشهر الحلويات التقليدية إلى جانب انتشار صنع القطائف التي استقدم التونسيون سر صناعتها من الشام وتركيا. المقروض القيرواني المهلبية البوظة المخارق الزلابية موائد تضامنية من ناحية أخرى، تنتشر في رمضان موائد الإفطار التضامنية فى كامل محافظات البلاد منذ اليوم الأول من الشهر إلى غاية اليوم الأخير.. ويؤم المائدة الواحدة ما يتراوح بين الثمانين إلى المائة شخص.. وتشتمل المائدة على وجبات غذائية كاملة، تخضع لمراقبة طبية دقيقة ويومية ويحصل مرتادوها من ضعاف الحال، على وجبة السحور كذلك.. ويبلغ عدد موائد الإفطار فى رمضان الحالي، أكثر من ثمانين مائدة، من المتوقع أن يؤمها نحو 10 آلاف منتفع طوال الشهر الفضيل... يجري إعداد هذه الموائد على سبيل التطوع من الطباخين إلى معدي الموائد، فيما تمثل التبرعات ومساهمات الجهات المعنية بالحكومة، المصادر الأساسية لهذه الموائد.. المسحراتي يستفيق في رمضان ومن الخصوصيات الرئيسية في شهر رمضان الفضيل، يأتي المسحراتي الذي يطلق عليه في تونس (بوطبيلة/ضارب الطبلة).. ويضفي المسحراتي أجواء رمضانية على الحارات التى يجوبها قبيل فترة من موعد السحور، من خلال نقر الطبل والمناداة على النائمين للنهوض والاستعداد للسحور، وهي مهمة يتطوع لها بعض الأفراد بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدوائر البلدية، تجنبا للفوضى. ختان الأطفال على أن شهر رمضان فى تونس، يعدّ شهر الاحتفالات الأسرية الخاصة بامتياز.. ففيه يتبرك الناس بربط العلاقات الزوجية، عبر تنظيم حفلات خطوبة الشباب الراغبين بالزواج خلال النصف الأول من رمضان، فيما تخصص ليلة السابع والعشرين من رمضان، لتقديم ما يعرف بـ "الموسم" (بضم الميم)، وهي عبارة عن هدايا يقدمها الخطيب إلى خطيبته، عربون محبة وتوثيقا للصلة ووشائج القرابة فيما بين الأصهار.. كما دأبت الأسر التونسية منذ القدم، على ختان الأطفال فى ليلة السابع والعشرين من رمضان، عبر تنظيم سهرات دينية تحييها فرق الأناشيد الدينية التي يسميها التونسيون بـ "السلامية"، وهى فرق مختصة في الإنشاد الديني وتمجيد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وسط أجواء عائلية احتفالية ومثيرة للغاية. نشاط ديني مكثف على صعيد آخر ، تشهد المساجد التونسية بداية من اليوم الأول من رمضان، نشاطا دينيا حثيثا، يتمثل في صلاة التراويح وبعض الدروس الوعظية والمحاضرات والمسامرات في كامل تراب البلاد، إلى جانب عدد ضخم من الأختام والإملاءات القرآنية، وحصص لختم الحديث النبوي الشريف، بالإضافة إلى ما يزيد على 400 مسابقة لحفظ القرآن الكريم.. ويجري خلال هذا الشهر، تنظيم مسابقة دولية لحفظ القرآن الكريم، تشهد مشاركة أكثر من 15 دولة عربية وإسلامية، وستسلم في أعقابها جوائز مالية هامة تبلغ قيمتها نحو 27 ألفا و500 دولار.. فيما يتولى الرئيس التونسي، زين العابدين بن علي، تسليم جوائز المسابقة إلى الفائزين ليلة السابع والعشرين من رمضان بالقصر الرئاسي بقرطاج (ضواحي العاصمة التونسية)، خلال حفل رمضاني تحضره الشخصيات المحلية والأجنبية، ويتم خلاله تسليم "جائزة رئيس الجمهورية العالمية للدراسات الإسلامية"، وتبلغ قيمتها 25 ألف دولار حاولت ان اسافر بكم الى الشقيقة تونس حتى نتعرف على عادات اهله في رمضان |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
رمضان فى الهند للمسلمين في شهر رمضان المعظم العديد من العادات والتقاليد التي تختلف باختلاف البلد التي يعيشون فيها فبالإضافة إلى الفروض والطاعات التي يدعو الدين الإسلامي إلى الالتزام بها في شهر رمضان، تفرض الثقافات المختلفة عاداتها وتقاليدها على سلوكيات المسلمين خلال الشهر الكريم، فهذا البلد يعتبر من البلاد متعددة الثقافات في العالم وبالتالي فالمسلمون الهنود لهم من العادات والتقاليد ما يخالف عادات وتقاليد المسلمين خارج هذه البلاد بالنظر إلى احتكاكهم بالثقافات المختلفة المتواجدة داخل هذا البلد الذي تجاوز عدد سكانه المليار نسمة أحوال المسلمين الآن في الهند يبلغ تعداد المسلمين في الهند حاليا نحو 150 مليون نسمة أي ما يعادل أكثر من 10% من إجمالي تعداد السكان، وللمسلمين في الهند قوانين خاصة بهم أقرها الدستور الهندي في القضايا الاجتماعية والشخصية مثل الزواج والميراث وما يتعلق بها, ولهم حرية العبادة والإبداع ونشر الدين والدعوة إليه بلا إجبار، لكن في الفترة الأخيرة بدأ العديد من المشكلات في مواجهة المسلمين الهنود بالنظر إلى غياب الزعامة الإسلامية القوية وتنفذ الهندوس المتعصبين في جميع مرافق الدولة، ومن أهم هذه المشكلات حرق المساجد وهدمها ولعل أزمة مسجد "بابري" التاريخي أبرز نموذج على اضطهاد الهندوس للمسلمين حيث يريد الهندوس هدم المسجد وتحويله إلى معبد هندوسي. نبذة تاريخية عن الاسلام في الهند دخل الإسلام بلاد الهند قبل نحو 11 قرنا أي في حوالي القرن الـ13 الميلادي وقد استمر المسلمون في حكم الهند لمدة نحو 800 عام انتهت ببدء الاستعمار البريطاني للبلاد، وقد خلف المسلمون في الهند تراثا علميا وفكريا ومعماريا بارزا أثر في الحضارة الهندية عامة، ومن أهم الآثار الثقافية للمسلمين في الهند نقل الثقافة اليونانية واللاتينية إلى هذه البلاد عن طريق ترجمة كتب هاتين الحضارتين إلى اللغة العربية ثم نقلها إلى اللهجات الهندية المحلية، كذلك كان العمل الموسوعي الذي قام به "أبو الريحان محمد البيروني" وهو كتاب "تاريخ الهند" الذي قام فيه بالتوثيق لبلاد الهند جغرافيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا. رمضان في الهند ليس مجرد فريضة دينية أو أداء طقسديني بل هو منذ القدم احتفالية شعبية تمتد إلى جميع طبقات الأمة الهندية . وله اهتمام عظيم في دوائر السياسيين وكبار أشخاص الحكومة المركزية والمحلية رغم أن النظام السائد في الهند هو العلمانية حيث يلاحظ أن الدولة كلها ترحب بمجيء شهر رمضان كما تنشر في الجرائد مقالات ودراسات قيمة عن القرآن الكريم، وتجرى الجلسات والندوات للمباحثة حول عمق معاني الكتاب المقدس في الدوائر الأكاديميية المتعددة المنتشرة في هذه البلاد الواسعة استقبال الشهر بعاداتهم الطيبة يبدأ الإستعداد من الليلة الـ15 من شهر شعبان و تسمى«ليلة براءة» حيث أن النساء ينظفن البيوت والأفنية حولها ويغسلن جميع المواد والأثاث.كم أنهن يجمعن كل المواد الغذائية لهذا الشهر الكامل كي يكن فارغات عن الأعمال المنزلية ومنغمسات في العبادات،ويخرج الرجال في آخر شهر شعبان لرؤية هلال رمضان ، بعضهم يجتمعون في شاطئ البحر العربي، وبعضهم يصعدون إلى قمة الجبل لمشاهدة الهلال، وإذا شاهدوه فيسرعون متهللين إلى القاضي المسئول الشرعي في المقاطعة،و يذاع بعد ذلك هذا الخبر رسميا من خلال الراديو والتلفزيون. ولكن تشكلت قبل بضع سنين لجنة خاصة من علماء الدين السلفيين باسم «لجنة الهلال»، وهم يعتمدون على علم الفلك الحديث والحساب الرياضي المطابق لهذا العلم أكثر من الاعتماد على مجرد رؤية الهلال بالعيون. ومع ثبوت شهر رمضان تعم الفرحة المسلمين أينما كانوا، والمسلمون في الهند لا يشذون عن هذه القاعدة، إذ تعم الفرحة جميع المسلمين هناك، والأطفال منهم خاصة، ويتبادلون عبارات التهاني والفرح، مثل قولهم: ( رمضان مبارك ) ونحو ذلك من العبارات المعبرة عن الفرحة والسرور بقدوم هذا الشهر الكريم . ولشهر رمضان في الهند طابع خاص، حيث تضاء المساجد ومآذنها، وتكثر حلقات القرآن، وتمتلئ المساجد بالمصلين، وتتجدد حياة المسلمين في هذا الشهر الذي يكسر عاداتهم اليومية، ويخرق كثيرًا مما ألفوه واعتادوه . السحور والمسحراتى ويحافظ غالبية المسلمين هناك على سُنَّة السحور. ومن معتاد طعامهم فيه ( الأرز ) و( الخبز ) وهو غذائهم الرئيس، ويطبخ إلى جانب أنواع أخرى من الطعام، إضافة إلى ( الخبز ) و( الإدام ) . اما المسحراتى وشخصية ( المسحراتي ) لا تزال تؤدي دورها على أتم وجه عند مسلمي الهند؛ حيث يطوف كل واحد منهم على الحي الذي وكِّل به، ليوقظ الناس قبل أن يدركهم أذان الفجر، ومع نهاية شهر رمضان تُقدم له الهدايا والإعطايات وما تجود به أيدي الناس، لقاء جهده الذي بذله لهم . كما بمصر بالظبط اما الافطار فانه!!!!!!!!!!!!!! ويفطر المسلمون هناك عادة عند غروب الشمس، يفطرون على التمر او على رشفات من الماء إذا لم يجدوا تمرًا. وبعضهم يفطر بالملح الخالص؛ وذلك عملاً بقول تذكره بعض كتب الحنفية أن من لم يجد التمر أو الماء ليفطر عليه، يفطر على الملح. وهي عادة لا تعرف إلا بالهند. " مائدة الافطار " وتشتمل مائدة الإفطار الهندية على ( الأرز ) وطعام يسمى ( دهى بهدى ) يشبه طعام ( الفلافل مع الزبادي ) و( العدس المسلوق ) وطعام يُطلق عليه اسم ( حليم ) و( الهريس ) وهو يتكون من القمح واللحم والمرق، وكل هذه الأنواع من الطعام يضاف إليها ( الفلفل الحار ) . أكلات رمضان المميزة. ارز بجوز الهند المقادير: 4 كوب ارز ¼ كوب زيت ذرة 1 حبة كبيرة بصل، مفروم ناعم 1 كوب حليب جوز هند 4 كوب ماء 4 حبة هيل ، صحيح 2 قطعة ورق غار (لوري) 1 ملعقة صغيرة ملح 2 - 3 ملعقة كبيرة ك***ة، مفرومة طبق لذيذ بنكهة محلاة بجوز الهند،، مناسب للتقديم مع اللحوم والخضراوات. الطريقة: اغسلي الأرز ، انقعيه في ماء دافئ مملح لحوالي 20 دقيقة. في قدر متوسط الحجم سخني الزيت على نار متوسطة ، اضيفي البصل وقلبي لمدة 2 دقيقة الى ان يصبح لونه ذهبي فاتح، اضيفي الأرز وقلبي بهدوء لمدة دقيقة. اضيفي حليب جوز الهند، الماء، الهيل، ورق الغار والملح. دعي القدر على نار قوية الى ان يغلي، دعيه يغلي 2 دقيقة ثم غطي القدر، وخففي النار واتركيه على نار هادئة الى 20 – 25 دقيقة الى ان يتشرب كل الماء وينضج. ابعدي القدر عن النار، انثري الك***ة المفرومة على سطح الأرز، غطي القدر واتركيه لبضعة دقائق . قلبي الأرز بالشوكة لتتناثر حبيباته ثم قدميه البرياني الهندي المقادير : بصلتين 4فصوص ثوم قطعة زنجبيل أخضر (طازج) مفرومة ( من أسرار النكهة ) دجاجة مقطعه إلى 8 قطع مع العظم توابل البرياني الهندي (تباع في البقالات الهنديه عبوات بهذا الاسم) لون صفار الزعفران (يعني ليس زعفران وإنما صبغه بلون الزعفران ) قرن فلفل أخضر حار (ممكن الزيادة حسب الرغبة) بيالة زيت او( كوب الشاى الصغير ) 2كاس رز بسمتي ملح الطريقة: نضع الزيت في القدر ونضعه على النار ثم نضع قرن الفلفل ونحمره ثم نضع البصل حتى يذبل ثم نضيف الثوم والزنجبيل ونحرك حتى يصبح لون المكونات أشقر نضيف الدجاج ونستمر في التقليب حتى يتحمص الدجاج وينزل منه ماؤه فنضيف التوابل ونقلب الجميع لمدة دقيقة مع التوابل ثم نضيف الماء المغلي بمقدار يكفي لنضج الدجاج. في هذه الأثناء في قدر آخر نسلق الرز ا لمغسول والمنقوع في الماء لمدة ربع ساعة نسلقه في ماء مغلى مع الملح والزيت نصف نضج. ثم نضيف الملح لخليط الدجاج ونتركه دقيقة ثم نسكب ثلاثة أرباع كمية الرز المسلوق ونقلبها مع الخليط ثم نضع الربع الأخير في الأعلى دون تقليب ونغطي القدر ونهدئ النار ليكمل الرز تسويته على نار هادئه. بعد تمام النضج نضع نقاط من صفار الزعفران على الرز ليصبح لدينا اللون أبيض وأصفر وأشقر . عند الغرف نبعد طبقة الرز الأبيض والأصفر جانبا وبعد غرف الرز في الطبق المعد ورص الدجاج عليه ننثر الرز الأبيض والأصفرعلى الوجه .. وممكن نزينه بالمكسرات أو الك***ة المقطعة وبالهناء والعافيه |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
سلطة الدجاج الهندية غ صدور دجاج 1 علبة اناناس مقطعة 250غ ياغرت اي زبادي كاري ملح + فلفل احكل اي اسود زيت زيتون فرينة اي دقيق قطعي الصدور قطع صغيرة ملحيها وتبليها بالفلفل الاسود ثم ضعيها في الدقيق وحمريها في الزيت ثم ضعيها مع قطع الاناناس والزبادي واخلطي الكل ثم اضيفي الكاري : باكورة هندية المقادير 4/1 كوب طحين أبيض 4/3 كوب طحين حمص (نخي) 2 بصل كبير مقطع شرائح 1 فلفل أخضر حار مقطع شرائح 4/1 كوب ك***ة 1 ملعقة صغيرة بيكنج باودر 1 ملعقة صغيرة كركم 4/1 ملعقة صغيرة كمون ملح 1/3 كوب ماء زيت الطريقة يخلط الطحين الأبيض مع طحين الحمص + بيكنج باودر + الماء + الملح والبهار. يخلط البصل مع الفلفل ثم يضاف إليه خليط الطحين ويخلط جيداً. يسخن زيت غزير. يوضع مقدار ملعقة أكل من الخليط في الزيت ويقلى حتى تتحمر الكرات، تصفى وتقدم ساخنة دجاج محمر بالتمر (اكله هنديه لذيذه المقادير 2 أفخاذ دجاج مع السيقان. 1/3 كوب صلصة تمر هندي. 2 ملعقتان صغيرتان ك***ة يابسة محطونة 1 ملعقة صغيرة كركم (عقدة صفراء). 2 فصا ثوم مدقوقان. 2 ملعقتا طعام زيت فستق. 2 قرنا فلفل حار مفرومان. 1 كوب بصل أخضر مفروم. زيت للقلي. معلومات الوصفة الموضوع : دجاج التقييم : 4 المساهم : الشيف أطبع الوصفة الوصفة ـ اغسلي أفخاذ الدجاج واقطعي كل واحد إلى نصفين ثم انزعي الجلد عنه. ـ ضعي قطع الدجاج في قدر ماء على النار لمدة 15 دقيقة على نار هادئة مع تغطية القدر ثم ارفعي الدجاج من الماء واتركيه ليبرد. ـ اخلطي صلصة التمر هندي بالك***ة والعقدة الصفراء والثوم. ـ ضعي الخليط على قطع الدجاج وقلبيهم حتى يغطي الخليط القطع كلها. ثم اتركيه لمدة ساعتين على الأقل (أي 120 دقيقة) بعد ذلك. ـ ضعي زيت الفستق مع البصل الأخضر والفلفل المفروم في مقلاة وقلبيه لمدة 3 دقائق على نار هادئة ثم اتركيه جانباً. ـ ضعي زيت القلي على النار حتى يسخن ثم اقلي قطع الدجاج حتى تنضج ويصبح لونها ذهبياً، ثم ارفعيها من الزيت وضعيها على ورق ماص لتصفى ثم قدميها مع ملعقة من خليط البصل والفلفل. الكمية تكفي لأربعة أشخاص مدة التحضير: 15 دقيقة+ 120 دقيقة للنقع مدة الطهي: 30 دقيقة اما بالنسبة للمخبوزات خبز النان المقادير 2 كوب دقيق ابيض 2\1 ملعقة ملح ملعقة كبيرة خميرة 4 ملاعق كبيرة حليب دافيء ملعقة كبيرة سمن 2 ملعقة كبيرة لبن زبادي بيضة 3 ملاعق كبيرة سمن او زبدة سائحة للوجه الطريقة انخلي الدقيق والملح ضعي الخميرة في الحليب ويقلب ثم تترك لمدة 15 دقيقة اضيفي خليط الخميرة والزيت واللبن والبيضة للدقيق وتعجن الى ان تتكون عجينة ضعي العجينة على سطح مرشوش بالدقيق وتعجن لمدة عشر دقائق ضعي العجينة في زبدية مدهونة بالزيد وتترك في مكان دافيء لمدة 45 دقيقة سخني الفرن ثم ضعي الصينية في الفرن الحامي ضعي العجينة على سطح مرشوش بالدقيق واضغطي عليها لتخرج الهواء قسمي العجينة الى ثلاثة اقسام وكوريها غطي القطعتين بورق الزبده افردي القطعة الثالثة بشكل الدمعة ( 25 سم طولا – 13 سم عرضا – 5 مم سمكا ) ضعي النان على الصينية الحارة ثم ضعي الصينية في فرن حار جدا ( اعلى درجة ) لمدة 3- 4 دقيقة او الى ان ترتفع ثم ضعيها تحت الشواية لعدة ثواني الى ان تحمر قليلا ضعي النان في فوطة ليظل دافيء الى ان تنتهي من البقية ادهني الوجه بالسمن او الزبدة ويقدم ساخنا ملاحظة ممكن ان تعملي النان مبهرة وذلك باضافة ملعقة صغيرة من الكمون المطحون والك***ة الى الدقيق و2\1 ملعقة من الفلفل اذا كنت تريديها حار اذا تريديها بطعم البصل ممكن اضافة 2\1 كوب بصل ناعم الى الدقيق في هذه الخطوة لا تضيفي البيضة اذا وجدت ان العجينة طرية جدا الباراتا ( Parathas) الملثات من الخبز تعمل بنفس عجينة الجباتي مع طبقات من السمن او الزبدة ليصبح لديك رقائق غنية المقادير 4\11 كوب دقيق ابيض كوب دقيق بر 2\1 ملعقة صغيرة ملح ملعقة كبيرة زيت 3\2 كوب ماء 2\1 كوب سمن اوزبده الطريقة انخلي الدقيق والملح مع بعض أضيفي الزيت والماء الى الدقيق ويخلط الى ان تصبح لديك عجينة ملساء ضعي العجينة على سطح مرشوش بالدقيق واعجنيها لمدة 8-10 دقائق ضعي العجينة في زبدية مدهونة بالزيت وغطيها بفوطة مبلولة وتترك لترتاح لمدة 30 دقيقة قسمي العجينة الى تسعة اقسام متساوية غطي العجينة بنايلون وخذي قطعة وكوريها ثم أفرديها بشكل دائري ادهني سطح العجينة بقليل من السمن طبقي العجينة الى نصف دائرة ثم أدهني السطح بقليل من السمن ثم طبقيها كشكل المثلث , كرري العملية بنفس الطريقة بباقي العجينة ثم ضعي كل حبة بين طبقتين من الورق الزبدة لتحتفظ بطراوتها سخني طاوة , ثم خذي مثلث وافرديها مع الاحتفاظ بشكلها لتصبح لديك مثلث كبير ادهني وجه المثلث بالسمن ثم ضعيها في الطاوه الحاره ثم ادهني الوجه الثاني وتقلب بعد ان تحمر وتصبح هشا ويقدم حار ثم بعد ذلك يتناولون مختلف أنواع الفواكه وبعض الحلويات أما المشروبات فيتصدرها ( عصير الليمون ) و( اللبن ) الممزوج بالماء، و( الحليب ). وفي ولاية ( كيرالا ) جنوب الهند، تحضِّر بعض الأسر المسلمة هناك مشروبًا يتكون من ( الأرز ) و( الحلبة ) ومسحوق ( الكركم ) و( جوز الهند ) لوجبة الإفطار، ويشربونه بالملاعق المصنوعة من قشور جوز الهند، معتقدين أن هذا المشروب يزيل تعب الصوم، وينشِّط الصائم للعبادة ليلاً. ومن العادات المخالفة للسنة عند أهل هذه المناطق تأخير أذان المغرب، وتقديم أذان الفجر احتياطًا للصيام . شراب التمر الهندي المقادير 10 حبات تمر هندي مجفف (2/1 كوب مجفف) 4 أكواب ماء 3/2 كوب سكر 2 كوب ثلج الطريقة - عند استخدام التمر الهندي الطازج يقشر وتزال الخيوط الجانبية. - تُغلى 4 أكواب ماء ثم تُضاف حبات التمر الهندي المجفف وتُترك بعد تخفيف النار لمدة خمس دقائق. - يُضاف السكر ويُقلب جيداً ويُترك الخليط على الأقل لمدة ساعتين ويُمكن أن يُترك لمدة يوم بالثلاجة عند هذه المرحلة. - يُصفَى الخليط بمصفاة للتخلص من البذر ثم نضيف كوبين من الماء المتبقي وكذلك الثلج عند التقديم. - عند استعمال المعجون الجاهز عوضا عن الطازج تُتبَع نفس الخطوات عصير الليمون البارد المقادير.. كوبين ماء بارد كوب ونصف عصير ليمون كوب سكر لتر ماء غازي (صودا) الطريقة في اناء عميق نمزج الماء والعصير والسكر جيدا .......نحتفظ به في الثلاجة عند التقديم نضيف المياه الغازية وصحة وهنا "الـكــرك" هو أكثر من مجرد شاي بالحليب على الطريقة الهندية إبـريـق شــاي صـغـيـر يـمـلأ نـصـفـه بـالـمـاء ويـضـاف إلـيـه 3 مـلاعـق مـن الـشـاي الـخـشـن ومـقـدار مـن الـسـكـر الـمـطـلـوب وخـمـس حـبــات مـن الـهـيـل وبـعـض الـزعـفـران وعـلـبـه كـامـلـة مـن الـحـلـيـب الـسـائـل الـمخـصـص للـشـاي (مثل حـلـيـب ريـمـبـو ) ويـغـلـق الإبـريـق ثـم يـتـرك على نـار هـادئـه جـداً حـتى يـغـلـي بـعـد 20 دقـيـقـة تـقـريـبـاً بـعدهـا يـقـلـب الـخـلـيـط عـدة مـرات ويـتـرك لـيـغـلـي 10 دقـائـق أخـرى حـتـى يـجـهـز ومن أهم طقوس صنع "الـكــرك" طريقة صب الشاي في الكـأس لأن "الشـاي الـكــرك" يـمـتـزج عندما يصـب في الكوب لذا يجب صبه من على مسافة بعيدة نوعاً ما مع الحذر عند سكب الشاي الساخن في الأكواب,,, صلاة الترويح وأغلب المسلمين في الهند يحافظون على لبس ( الطاقية ) خصوصًا في هذا الشهر، ويرتادون المساجد للصلاة وتلاوة القرآن، إذ يجتهد كل مسلم هناك في قراءة ختمة من القرآن خلال هذا الشهر. إضافة إلى اهتمامهم بحضور صلاة التراويح التي يشد لها الجميع رحالهم. وهم في أغلب المساجد يصلون صلاة التراويح عشرين ركعة، وفي بعض المساجد يكتفون بصلاة ثمان ركعات، يتخللها أحيانًا درس ديني، أو كلمة طيبة يلقيها بعض أهل العلم المتواجدين في تلك المنطقة، أو بعض رجال الدعوة الذين يتنقلون بين المساجد، داعين الناس للتمسك بهدي خير الأنام . وهم في العادة يختمون القرآن خلال هذا الشهر. وبعض المساجد التي لا يتوفر فيها إمام حافظ، يسعى أهل الحي لاستقدام إمام حافظ للقرآن من مناطق أخرى للقيام بهذه المهمة . ومن العادات المتبعة أثناء صلاة التراويح، قراءة بعض الأذكار، كقولهم: ( سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء، والعظمة، سبوح قدوس، رب الملائكة والروح ) كما يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكرون أسماء أولاده، والحسن والحسين، وفاطمة الزهراء، وأسماء الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، كل هذا يكرر بعد كل أربع ركعات من صلاة التراويح . وتنظَّم بعض الدروس الدينية وحلقات القرآن خلال هذا الشهر، ويقوم عليها بعض أهل العلم، وإذا لم يتوفر من يقوم بذلك يجتمع بعض رواد المسجد على قراءة كتاب ما، وفي بعض الأحيان توجه الدعوة لبعض الخطباء المعروفين لإلقاء بعض الدروس، وقد يتولاها بعض رجال الدعوة وهم كثر في تلك البلاد، وقد توجه هذه الدعوة إلى العلماء من خارج الهند وخاصة من الدول العربية، وأكثر ما يكون هذا في العشر الأخير من رمضان، وتعقد هذه الدروس بعد صلاة العصر، أو أثناء التراويح، أو بعد الانتهاء منها . والمسلمون في الهند يحافظون على سنة الاعتكاف، وخاصة في العشر الأواخر من رمضان؛ وهم يولون عناية خاصة بليلة القدر على وجه أخص، وهي عندهم ليلة السابع والعشرين. وهم يستعدون لإحياء هذه الليلة بالاغتسال والتنظف ولبس أحسن الثياب، وربما لبس بعضهم الجديد من الثياب، احتفاءً بهذه الليلة، وتقديرًا لمكانتها . وفي هذه الليلة يختم القرآن في صلاة التراويح. ومن العادة عند مسلمي الهند بعد دعاء ختم القرآن توزيع الحلاوة، وقد يوزعون شيئًا من السكر، أو نحو ذلك من أنواع الحلوى. والعادة عند مسلمي الهند أن يقوم إمام المسجد بالنفث ( النفخ ) على تلك الأنواع من الحلوى كل يوم من أيام رمضان، بعد قراءة الجزء من القرآن في صلاة التراويح، ويسمون هذا ( تبرك ) ويُكرم الإمام في هذا اليوم غاية الإكرام، حيث يُلبس حلة جديدة، وتُقدم له الهدايا والأعطيات، كل ذلك مقابل ما قام به من ختم القرآن في صلاة التراويح. وربما يسبق كلَ هذه المراسم اتفاقٌ مسبق بين الإمام وأهل الحي على كل هذه الأمور !!. العادات المعهودة في صباح هذه الليلة - ليلة السابع والعشرين - عند مسلمي الهند زيارة القبور، حيث يخرج الجميع إلى المقابر لزيارة موتاهم، وقراءة ما تيسر من القرآن عند قبورهم . والشباب المسلم في الهند ضائع بين بين؛ فريق فُتن بمظاهر الحياة العصرية، فليس له من دينه إلا المظاهر والشكل فحسب، وهو فيما وراء ذلك لا يدري من الأمر شيئًا، وأغلب هؤلاء الشباب من طبقة المثقفين. ويقابلهم فريق من الشباب الجهال، الذين جهلوا دينهم، ولم يُحصِّلوا من علوم الدنيا شيئًا. والغريب هناك أن فريقًا من هذا الشباب الضائع ينتهز الفرصة في ليلة القدر لإزعاج الناس - مسلمين وغير مسلمين - الذين ليس من عادتهم السهر إلى وقت متأخر من الليل، لذا تراهم يجولون في الشوارع والحارات يقرعون الأبواب بحجة تنبيه الناس إلى إحياء هذه الليلة، ولهم أعمال غير ذلك هم لها عاملون !! والمسلمون عامة في الهند يقدسون شهر رمضان غاية التقديس، ويحترمونه أشد الاحترام؛ وهم يعتبرون كل ما يخل بحرمة هذا الشهر أمر منكر ومستنكر ومرفوض، ولأجل هذه المكانة عندهم يحرص الجميع على مراعاة حرمة هذا الشهر، والإنكار على كل من يسعى للنيل منها . والجمعة الأخيرة من رمضان تُسمى عند مسلمي الهند ( جمعة الوداع ) ويعتبر المسلمون هناك هذه الجمعة مناسبة عظيمة للاجتماع والالتقاء، فترى الجميع قد حزم أمتعته، وشد رحاله إلى أكبر مسجد في مدينة ( حيدر آباد ) يسمى عندهم ( مكة مسجد ) وهم يروون في سبب هذه التسمية قصة حاصلها: أن ملكًا مسلمًا قبل خمسمئة عام قصد مكة للحج، وفي رحلة عودته أحضر معه حجرًا من مكة، وأمر بوضعه ضمن بناء هذا المسجد، ثم بعد ذلك أخذ الناس يطلقون عليه هذا الاسم لهذا السبب. وبعيدًا عن هذه القصة، تجتمع في هذا المسجد أعداد غفيرة من المسلمين في هذه ( الجمعة الأخيرة ) بحيث تصل صفوف المسلمين وقت أداء الصلوات قرابة ثلاثة كيلو مترات من كل جانب من جوانب المسجد، ولأجل هذا الاجتماع تغسل الشوارع والساحات المجاورة لهذا المسجد ليلة الخميس السابقة ليوم الجمعة الأخيرة من رمضان، كما ويُمنع مرور الناس في تلك الشوارع والساحات المحيطة بهذا المسجد، ويبقى هذا الحظر ساري المفعول إلى وقت الانتهاء من صلاة الجمعة . |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
رمضان في امريكا يعيش حوالى 1 مليون مسلم في الولايات المتحدة الامريكية المغتربون في الولايات المتحده الامريكيه يمارسون انشطتهم وديانتهم كما امر الله وكما ضمن الدستور الامريكي حريه الدين نلاحض المسلمين الامريكيين والمغتربين يحتفلون في حلول شهر رمضان وما اروع ان يكون المسلم قدوه للاخرين اين ماكان المساجد في امريكا دائما مكتظة.... سبحان الله و الله اكبر..... فهذا مسجد عمر ابن الخطاب لوس انجلس تحرص السيدات على الاعتكاف في المساجد في العشر الاواخر من رمضان اكثر من الرجال وهو ما يؤكد ان النساء يحافظن على هويتهن الاسلامية من الذوبان في امريكا .................................................. ................... يسعى العرب والمسلمون المقيمون في الولايات المتحدة الى إحياء أجواء رمضان المميزة. فالى جانب الالتزام الديني وإعمار المساجد، يقبل العرب على المطاعم العربية التي تقدم المأكولات والمشروبات الرمضانية. وعلى الرغم من صعوبة مشاهدة الطقوس الخاصة بشهر رمضان في الولايات المتحدة، لكن بعض الاماكن توحي باجواء الشهر الكريم ومنها المطاعم العربية. ومن الممكن رؤية اجواء هذا الشهر الفضيل في كل مكان في العاصمة حيث يتواجد المسلمون. ولا يقتصر ذلك على المطاعم والمقاهي بل المساجد ايضا التي تمتلئ بالمصلين لاداء صلاة التراويح بعد الإفطار. اترككن مع بعض الصور من قلب الحدث الشنط الي تحتاجينها بكل الالوان ادخلي وشوفي فستـــــــ... العروس الانيقة ...ــــان بلايز باللون التركواز غرف صفرة 2009 نكتة....طفلة ترفع الضغط فكاهة...رسالة أغبى أم الى ابنتها افكار مصورة لتقديم الشوكولا و البسكويت للضيوف بلمسة راقية {حصري لسيدتي فقط} ازياء رائعة للمبدع عبد محفوظ لعام 2010 اكسسوارات هندية روعة والله صور فواكه جديييييييدة 08-21-2011, 02:49 am رقم المشاركة : 184 ميسون المغربي مُشرٍفـَة ـألبَيـت ـالإسلآمـيّ رد: رمضان في منتدانا كل يوم في بلد اسلامية عادات وتقاليد نرحب بكم ... -------------------------------------------------------------------------------- اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لحظة الالهام رمضان في امريكا يعيش حوالى 1 مليون مسلم في الولايات المتحدة الامريكية المغتربون في الولايات المتحده الامريكيه يمارسون انشطتهم وديانتهم كما امر الله وكما ضمن الدستور الامريكي حريه الدين نلاحض المسلمين الامريكيين والمغتربين يحتفلون في حلول شهر رمضان وما اروع ان يكون المسلم قدوه للاخرين اين ماكان المساجد في امريكا دائما مكتظة.... سبحان الله و الله اكبر..... فهذا مسجد عمر ابن الخطاب لوس انجلس تحرص السيدات على الاعتكاف في المساجد في العشر الاواخر من رمضان اكثر من الرجال وهو ما يؤكد ان النساء يحافظن على هويتهن الاسلامية من الذوبان في امريكا .................................................. ................... يسعى العرب والمسلمون المقيمون في الولايات المتحدة الى إحياء أجواء رمضان المميزة. فالى جانب الالتزام الديني وإعمار المساجد، يقبل العرب على المطاعم العربية التي تقدم المأكولات والمشروبات الرمضانية. وعلى الرغم من صعوبة مشاهدة الطقوس الخاصة بشهر رمضان في الولايات المتحدة، لكن بعض الاماكن توحي باجواء الشهر الكريم ومنها المطاعم العربية. ومن الممكن رؤية اجواء هذا الشهر الفضيل في كل مكان في العاصمة حيث يتواجد المسلمون. ولا يقتصر ذلك على المطاعم والمقاهي بل المساجد ايضا التي تمتلئ بالمصلين لاداء صلاة التراويح بعد الإفطار. |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
تعتبر تركيا واحدةً من أكبر البلاد الإسلامية وأكثرها إسهامًا في بناء الحضارة الإسلامية، سواء على المستوى السياسي أو الثقافي، فقد كانت الدولة التركية الحديثة مهدًا لانطلاق الإمبراطورية العثمانية التي شهدت في فترات ازدهارها فتوحاتٍ إسلاميةً عديدةً أضافت الكثير إلى الحضارة الإسلامية، سواءٌ من ناحية عدد المسلمين الذين دخلوا الدين بعد فتح هذه البلاد، وبخاصة في أوروبا، أو من ناحية ما أدَّت إليه هذه الفتوحات من احتكاك المسلمين بالحضارات الأخرى. تركيا في سطور تقع تركيا ما بين قارتي آسيا وأوروبا، لكنها تتبع سياسيًّا وإقليميًّا القارة الأوروبية، ويبلغ عدد سكانها ما يزيد على الـ60 مليونًا و802 ألف نسمة، يعيشون على مساحة 779 ألفًا و450 كيلومترًا مربعًا وتبلغ نسبة المسلمين بين المواطنين الأتراك حوالي 99%؛ الأمر الذي يُوضح الهوية الإسلامية للشعب التركي، رغم محاولاتِ العلمانيين طمسها، وتعتبر مدينة "أنقرة" العاصمة إلى جانب مدن "إسطنبول" و"أزمير" وقونية" أهم المدن التركية وأبرزها. المسلمون في تركيا نبذة تاريخية دخل الإسلام إلى تركيا من خلال الفتوحات وكذلك عن طريق الاعتناق، وذلك في مفتتح العصور الإسلامية الأولى، أي أنَّ تاريخ تركيا الإسلامي يمتد إلى داخل الحضارة الإسلامية، وقد شهدت تركيا مولد الإمبراطورية العثمانية التي اعتبرت نفسها بديلاً للخلافة الإسلامية، وامتدت هيمنتها على العديد من الأقطار الإسلامية الحالية حتى دبَّ فيها الضعف وبدأت تُعرف بلقب "رجل أوروبا المريض"؛ مما دفع الاحتلال إلى الاستيلاء على ما تسيطر عليه من البلاد شيئًا فشيئًا حتى انهارت وتسلَّم أمرَها العلمانيون بقيادة مصطفى كمال أتاتورك، الذي أعلن دولة تركيا بدلاً من دولة الخلافة العثمانية، ومحا كل ما يربط البلاد بالإسلام، وحاول ربطها بالغرب، حتى إنه جعل اللغة التركية تُكتب بأحرف لاتينية. أحوال المسلمين الآن الشعب التركي في عمومه شعب متدين يميل إلى اتباع التعاليم الدينية، لكن السلطات التركية التي يسيطر عليها العلمانيون- تحت حماية الجيش الذي يعتبر نفسه حامي حمى علمانية الدولة التركية- تعمل على قتل الهوية الإسلامية للشعب التركي، فنجد على سبيل المثال التضييق على المسلمات في ارتداءِ الحجاب بمنعه في الأماكن الرسمية ومنها الجامعات، وقد كانت هناك أكثر من قضية شهيرة بشأن معاناة النساء المسلمات ارتداء الحجاب، كما أنَّ هناك العديدَ من المحاولات لتمرير قوانين تنظم العلاقات الأسرية لا تستند إلى الشريعةِ الإسلامية، وقد تزايدت محاولات طمس الطابع الإسلامي للأتراك بعد بدء مباحثات دخول تركيا في الاتحاد الأوروبي وإثارة أعضائه مسألة أن تركيا مسلمة وأن الاتحاد الأوروبي عبارة عن ناد مسيحي، على حد تعبير أحد الزعماء الأوروبيين. يتم حساب دخول الشهر الكريم فلكيًّا؛ لذا قد تختلف مواعيد بدء الشهور الهجرية في تركيا عنها في البلاد الإسلامية الأخرى، وهذا الشهر الكريم يمثل مناسبةً يلجأ الأتراك إليها من أجل الإعلان عن هويتهم الإسلامية والعمل على إظهارها للحفاظ عليها من الهجمات العلمانية ضدها. ومن أهم المظاهر الاحتفالية إنارة مآذن المساجد منذ صلاة المغرب وحتى صلاة الفجر، وهو ما يسميه الأتراك "المحيا"، ويوجد في تركيا أكثر من 77 ألف جامع مسجل حكوميًّا أشهرها مسجد "السلطان أحمد"؛ الأمر الذي يعني أن تركيا خلال الشهر الفضيل تظل مضاءةً طوال ليلها بنور الإيمان، وهناك مقولة تؤكد أن "الشعب التركي لا يمكن أن يعيش دون مسجد ولا آذان"، كما أن هناك الإقبال على صلاة التراويح؛ حيث يسعى الرجال والكثير من النساء والأطفال إلى المساجد من أجل أداء صلاة التراويح، وبعد انتهاء الصلاة يقوم الكبار بتوزيع الحلوى على الصغار؛ من أجل ترغيبهم في الحضور إليها كل يوم، وهو سلوك يدل على رغبة المواطن التركي في غرس تعاليم الإسلام في الأجيال الناشئة. مما يوضح تواصل المجتمع التركي مع المجتمعات الإسلامية الأخرى، رغم محاولات قطع الطريق على الإسلام في هذه البلاد. المسحراتي ومع اقتراب وقت السحور يدور المسحراتي في شوارع وازقة المدن ليوقظ المسلمين من أجل تناول السحور، وقد ظهر في تركيا ولأول مرة في تاريخها إن لم يكن في تاريخ العالم الإسلامي المرأة أو الفتاة المسحراتي ، حيث قامت إحدى البلديات بمحافظة إنطاليا في العام الماضي بتدريب خمس فتيات على عمل المسحراتي ؛ لكي يقمن بالتجول في الشوارع في ليالي رمضان لدعوة الصائمين للسحور. اما عن موائد الرحمن عرف الأتراك موائد الرحمن قبل عشرة أحد عشر عاما ، عندما أسس نجم الدين أربكان أول مائدة رحمن في فترة توليه لرئاسة الحكومة في عام 1996م ، ومن يومها وتقيم عدة بلديات في تركيا خيما وشوادر رمضانية في الميادين والأماكن العامة لتقديم طعام الإفطار المجاني لكل من يدركه وقت الإفطار خارج منزله حيث يتسابق رجال الأعمال والأثرياء في تركيا خلال شهر رمضان في إقامة موائد الرحمن زكاة عن أموالهم وتجارتهم والتماسا للأجر في هذا الشهر الكريم. كما تقوم العديد من الجمعيات الخيرية بإعداد الموائد المجانية داخل الشوادر لإفطار الصائمين وتعد بلديتي استنبول وأنقرة أولى البلديات التركية التي تقدم طعام الإفطار للصائمين في الشوارع والميادين العامة. وتخصص محطة تلفزيون stv التركية التابعة لجماعة النور الإسلامية سفينة سياحية ، تقدم طعام الإفطار المجاني لعدد 300 صائم ، حيث ترسو السفينة كل مساء أمام إحدى محطات الركاب البحرية الموجودة على أطراف مضيق البسفور وبحر مرمرة ، وهناك تستقبل الصائمين. كما تقوم المحطة التلفزيونية بنقل وقائع الإفطار يومياً من داخل السفينة على الهواء مباشرة ، وتنقل أحاديث وانطباعات المشاركين بالإفطار. ولا يقتصر الأمر على تناول الإفطار لعامة الناس ، بل تحرص المحطة على استضافة مشاهير الشعر والأدب والمسرح والسينما والفكر والصحافة والإعلام والسياسة والدعوة الإسلامية ؛ لكي يتحدثوا عن ذكرياتهم وانطباعاتهم عن شهر رمضان. ويبدأ الأتراك إفطارهم بتناول التمر أو الزيتون ، ويُعتبر طبق الشوربة الساخنة طعامًا أساسيًا على المائدة التركية في حين تعتبر الكنافة والقلاش والبقلاوة من أكثر الحلويات التي يقبل عليها الأتراك في رمضان. اما الان نتقل بكم الى المطبخ التركي أيضًا ينتشر العديدُ من العادات والتقاليد الشائعة في البلاد العربية في تركيا خلال شهر رمضان فنرى الإقبال على إعداد الحلويات التي تشتهر تركيا بصناعتها بجانب الإقبال على تناول المشروبات المختلفة كـ"التمر الهندي" و"الكركديه المصري". اكلات تركية احد اشهر المطابخ العالمية المطبخ التركي , يتمتع المطبخ التركي بعدد هائل من الاطباق اللذيذة. والشعب التركي متكون من عدة قوميات ولكل قومية ولها مطبخها الخاص وتلعب المحاصيل الزراعية المتنوعة لتنوع المناطق والطقس في تركية دورا كبيرا في المطبخ التركي. ولان الثروة الحيوانية مزدهرة ايضا يمكن ان تجد كل انواع اللحوم المنتجة في تركية. الكثير من الاكلات التركية صعبة التحضير ويلزمها وقت ومجهود لتحضيرها. أنا اليوم حبيت أن اكتب لكم عن أطباق مهمة جدا في الاكل التركي وهي أطباق الخضروات والبقليات المطبوخة بزيت الزيتون ,, هذا النوع من الاطباق موجودة في مطابخ البحر الابيض المتوسط حيث تزدهر هذه المنطقة بزراعة الزيتون ,, ومنه انتشرت في كل تركية وهي اطباق خفيفة تؤكل وهي باردة ,, تشكل وجبة العشاء اهم وجبة في اليوم والسبب في ذلك ان ساعات العمل الطويلة لاتعطي فرصة لافراد العائلة للاجتماع على الغداء اذ ان اقصر دوام في تركية يبدي من التاسعة وينتهي في الخامسة مساءا طبعا العمل في الشركات الاهلية اطول بكثير الشوربة " بعض العوائل تطبخها صيفا وشتاءا. الاكلة الرئيسية وهي عادة تتكون من خضروات باللحم او اي نوع من اللحوم. الكاربونهيدرات تمن رز ,, تمن برغل ,,, معكروني او بورك. السلطات" شوربة الرز" اكلة الخضروات او البقليات بالزيت هذه الاكل تطبخ عن طريق تقلية البصل بزيت الزيتون وتضاف لها الخضروات وتطبخ حتى تنضج ويضاف لها ملعقة سكر حتى يحافظ عليها مدة اطول وتوضع في البراد وتؤكل وهية باردة. اسكند ركبـــآب" طبعا هذه الاكلة لا تطبخ كل يوم هية تعتبر كمساعد للاكلة الرئيسية وفي بعض الاحيان الحلو المطبوخ في البيت يتكون عادة من انواع الحلو المطبوخ بالحليب ,, مثل محلبي , كاسترد وما شابه , وسابقا كان الكل يطبخ نوع من التحلية وهية تعد عن طريق غلي الفواكه بالسكر وتبريدها اما الحلويات التركية التي تعد في الخارج فهي مكونة من اطباق وانواع كثيرة من البقلاوة والكيك وماشابة من معجنات حلوة. |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
رمضان في بريطانيا للمسلمين في العاصمة البريطانية لندن وجود واضح وفي المناسبات الاسلامية يتجلى هذا الوضوح في صور شتى.. هنا تحقيقان عن شهر رمضان وكيف يحييه المسلمون في لندن : سليمان بوصوفه من لندن: يمتلأ المسجد عن آخره فيفترش المصلون سجاداتهم في باحته التي تمتلأ بدورها بالآلاف من المصلين حتى تصل الصفوف إلى الرصيف المجاور للمسجد، فيما يمتلأ قبو المسجد بالمصليات. انها صلاة الجمعة في رمضان في الجامع الكبير في (ريجينت بارك regent park ) التي يزداد فيها عدد المصلين بمئات الأضعاف طلبا للرحمة و المغفرة في شهر الصيام، وهذا لا يعني أن المصلين يعزفون عن تأدية صلاة الجماعة في بحر الأسبوع ؛ بل يتضاعف عددهم عن بقية أيام السنة؛ ويغتنمون فرصة عطلهم الأسبوعية وراحتهم اليومية بالالتحاق بالصفوف الأولى. مسجد ريجينت بارك يقدم وجبة الإفطار أيضا وهي عبارة عن تمر قبل صلاة المغرب، ثم يتحلق الصائمون جماعات لتناول وجبة الرز بالدجاج أو اللحم، ومنهم من يبقى لسماع دروس الوعظ أو المشاركة في حلقات الذكر حتى صلاة العشاء ثم التراويح ومنهم من يعود إلى عمله أو يلتحق بأصدقائه لبدء السهرة الرمضانية. هذا النسق اليومي لا تشذ عنه أغلب المساجد في لندن وفي عموم بريطانيا التي تشهد إقبالا كبيرا للمصلين، وسخاءً منطقع النظير من رجال الأعمال العرب والمسلمين الذين يتبرعون بوجبات الإفطار ويسألون عن حاجات المسجد من المال لإعانة المحتاجين. أحد الشيوخ الشباب في إدارة المسجد قال لي ؛ إنه ومنذ بداية شهر رمضان لم تكف هواتف المسجد عن الرنين حيث يسأل المسلمون عن توقيت الإمساك والإفطار وعن المحظورات في رمضان وعن مسائل تهمّ دينهم خصوصا الوافدون الجدد الذين لم يتعودوا بعد على الصيام في بلد غير مسلم. قبل أعوام قليلة كان اللندنيون من العرب يستفسرون عن دينهم و يفطرون على رفع آذان الإفطار من خلال إذاعة سبيكتروم الدولية . *التمر واللحم الحلال وتحضير المائدة الرمضانية. يفضل أغلبية المسلمين شراء لحم الحلال بل حتى غير المتدينيين منهم يفضل لحم الذبيحة ويقولون إنه صحي أكثر من غيره، وهذا ما يملأ الأسواق والمحلات العربية في هذا الشهر. الصائمون يقتنون حاجاتهم من محلات إيدجوار راود Edgware rd و بايز ووتر bayswaterوكوينز واي queenswayوكذلك من منطقة أكتن acton، إيلينغ ealing، ويمبلي wembley،، ففي الساعات التي تسبق الإفطار تكثر الطوابير أمام محلات بيع اللحوم الطازجة ومن الملاحظ أن لكل ***ية عربية محلاتها الخاصة، التي تتفنن في تقطيع اللحم وحشوه بالتوابل، غير أن المحلات الكبرى مثل تيسكو tesco تفطنت إلى هذا الإقبال الذي يدر الملايين فبادرت ببيع اللحم الحلال ولوازم السهرات الرمضانية مثل الحلوى التركية والمكسرات والألبان. مع موعد آذان الإفطار تشهد الشوارع ذات الكثافة العربية فتورا في الحركة وما هي إلا ساعة حتى يخرج المفطرون فرادى وجماعات للاستمتاع بالسهرة الرمضانية فأغلبهم يفضل تبادل الزيارات مع الأهل والأصحاب . أما العائلات فتعترف أغلبها بأن رمضان أرجع الدفء إلى علاقاتها، فمع انشغال الجميع بمتاعب الحياة اليومية وانهماكهم في العمل تلاشت بعض القيم التي تتمتع بها المجتمعات الشرقية. ميسون امرأة متزوجة تقول حتى أولادي تعرفوا على أصدقاء عرب جدد في هذا الشهر بفعل الزيارات المتبادلة. فعاليات اسلامية وافطار جماعي في مساجد عاصمة الضباب هلال رمضان يضيء لندن عدنان البابلي: يعد رمضان في العاصمة البريطانية حدثا بارزا اليوم اكثر من أي وقت مضى، ولم تعد اماسي رمضان وخيمه وافطاره الجماعي وسهراته مقتصرة على مدن الشرق، فقد اصبح الاذان في لندن جزءا من نبض هذه المدينة المختلفة الالوان والاشكال، وصارت المساجد جزءا من ملامحها مثلما اخترق الحجاب تقاليدها العريقة في المودة والازياء. وعلى مدار الشهر تستمر الفعاليات الاسلامية متمثلة في وجبات الفطور الرمضانية بأسعار رمزية، وتوزيع الكتيبات الإسلامية للتعريف بحقيقة الإسلام، ويتبع ذلك طقوس دينية من محاضرات و صلاة. ويتحدث احمد سباهي ل(ايلاف )وهو طالب بريطاني من اصل مصري ان الاجواء الرمضانية تجعله قريبا من مصر، حيث زارها مرة واحدة وقال انني اشعر بعظمة هذا الشهر. واضافة للعبادات فان رمضان يجمعني بمسلمين في بريطانيا لم اكن اعرف عنهم من قبل شيئا. ويحضر احمد افطارا جماعيا يقيمه اتحاد الطلبة المسلمين في الجامعات، والجدير بالذكر ان غير المسلمين يحضرون امسيات رمضان ايضا، واغلبهم يبدي تفاعله مع الليالي القرانية. وليست هناك وجبة إفطار موحدة تتفق عليها الجاليات الإسلامية في بريطانيا إلا أن الحليب والتمر عاملا مشتركا فى كل الموائد وما عدا ذلك تختلف موائد الإفطار الرمضانية بين المسلمين كل على حسب تقاليده. وتحرص الجاليات العربية في بريطانيا على ان تعيش رمضان في اجواء تذكرها بالوطن، فالجاليات الباكستانية والخليجية والعراقية تجتمع في مساجد او قاعات تؤجر لهذا الغرض حيث تعقد الامسات الرمضانية التي تبدا بالافطار وتنتهي بالاحاديث في المواضيع ذات الاهتمام المشترك وقراءة القران. ومن الامثلة على ذلك ماتقيمه الجالية الكويتية والسعودية، من مائدة إفطار جماعية مع الأصدقاء تحتوي على أطباق الاكل المميزة يتخلل ذلك الاحاديث الودية والدعاء وقراءة القران ومشاهدة برامج التلفزيون .وغالبا ماتساهم السفارات العربية في دعم النشاطات الرمضانية وتعده جزءا من عملها. لماذا لندن....؟ و تحرص المطاعم العربية على توفير احتياجات الصائمين وتعد برامج خاصة لوجبات الافطار كما يروي حميد حسين ل( ايلاف ) وهو عراقي يقيم في المملكة المتحدة، ويقول حميد ان حاجات رمضان وتواجد المسلمين يجعل رمضان مميزا في بريطانيا اذا ماقورنت ببقية بلدان اوربا مثل النرويج والسويد. ويضيف شعرت برمضان حقيقي في لندن بعد ان حرمت من ذلك طيلة وجودي في النرويج. ولايقتصر الامر على القادمين من بلدان اوربية اخرى، ذلك ان كريم حسين جاء الى لندن مع عائلته من شمال انكلترا ليقضي رمضان في لندن، ويقول كريم ان رمضان في لندن له طعم اخر لكثرة الجالية المسلمة في لندن وتوفر الاسواق العربية والاسلامية التي تزدحم بالبضاعة الرمضانية. ولايبدو ذلك غريبا اذا ما عرفنا ا أن المسلمين يمثلون اكثر من خمسة % من عدد سكان بريطانيا وحسب إحصائيات رسمية فإن عدد المسلمين في بريطانيا من مختلف ال***يات يعادل نحو 50 % من مجموع الجاليات العرقية والدينية في بريطانيا. والقاسم المشترك بين مساجد بريطانيا ازدحامها بالمصلين، حيث يجد الصائمون الترحيب والحلويات بانتظارهم. مسيحيون يصومون..... والجدير بالذكر مااكدته مصادر صحفية بريطانية أن عددا من المسيحيين البريطانيين يقومون بصيام بعض أيام شهر رمضان إظهارا للتضامن مع المسلمين في هذا الشهر. وبحسب صحيفة "لانكاشاير إيفنينغ تيليغراف" البريطانية فان عددا من المسيحيين يتناولون السحور، والصيام منذ الفجر حتى غروب الشمس بهدف تنمية روح الاندماج في المجتمع. والتقت ( ايلاف ) انتون سمث وهو مسيحي يصوم مع اصدقائه المسلمين تضامنا معهم. ولايرى انتون صعوبة في الامر. ويضيف ان الصيام علمني على التضامن والصبر و العيش المشترك. ويمكن القول ان مسلمي الهند وباكستان صبغوا رمضان في لندن بصبغة اسيوية اسلامية. ويقيم هؤلاء موائد افطار كبرى وتستوعب مساجدهم اعدادا هائلة من الصائمين. رمضان في ويندسور وفي عام 2006 استجابة الملكة إليزابث الثانية لمطلب الموظفين المسلمين بقلعة ويندسور بتخصيص غرفة بالقلعة كمسجد خلال شهر رمضان. وأعلن متحدث رسمي باسم العائلة المالكة أن الغرفة خصصت للصلاة خلال رمضان فقط. وأوضح قائلا: كان لدينا من قبل عمال مسلمون يجري منحهم وقتا للصلاة، ولكننا اتخذنا قرارا بتخصيص غرفة لهم لأداء الصلوات خلال شهر رمضان. ولا يوجد مسجد في قصر ويندسور، حيث كان على المسلمين الذين يريدون أداء الصلاة في مسجد برمضان أن يسافروا إلى أقرب مسجد في منطقة "سلوج" التي تبعد نحو خمسة كيلومترات عن القصر. المسجد الكبير بلندن يقدم موائد افطار يومية بعد أداء صلاة المغرب. ويحضر الصائمون المسلمون بالالاف في صحن المسجد عربا وباكستانيين وبريطانيين في لقاء يومي حميم، يبدأ بالصلاة ثم تناول الافطار والاستماع إلى آيات الذكر الحكيم من أئمة وقارئين، يرسلهم الأزهر الشريف كل عام إلى لندن لمواصلة هذا التقليد الإسلامي. ويقدم مسجد شرق لندن الذي أنشئ عام 1910 أنشطة إسلامية متنوعة خلال رمضان تشمل موائد الافطار الكبرى وصلاة التراويح وقراءة القران والادعية. ويحضر ليالي رمضان مئات المسلمين من جاليات مختلفة. ويقول (قادر برعي ) الذي يحضر ليالي رمضان في هذا المسجد ان مايقدمه المسجد من خدمات في اجتماع المسلمين وتوحد كلمتهم امر عظيم. ويجتمع المسلمون في مسجد الجامعة الواقع على شارع فكتور ستريت حيث يصلون ويقراون القران. وفي منطقة "وستهام" وفي مسجد "إبراهيم ترى المشاهد الرمضانية بارزة هناك. وزارت (ايلاف ) مسجد دار الاسلام ومركز الامام علي حيث يجتمع المسلمون واغلبهم من العراقيين للافطار والصلاة وقراءة القران و الادعية. ويقول (حيدر كاظم ) ان من الاسباب التي جعلته يحط الرحال الى لندن وهو الذي استقر في السويد طيلة عشر سنوات، مايراه اليوم من اجتماع اسلامي وموائد رمضانية وادعية في المساجد و التي تعد قليلة في المناطق الاوربية الاخرى مقارنة مع المملكة المتحدة. |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
رمضان في لبنان يتميز شهر رمضان المبارك في لبنان بعادات وتقاليد دينيه واجتماعيه وثقافيه تكاد تكون موحده بين مختلف المناطق اللبنانيه، الا ان بعضها اختص بمنطقه دون اخري وفقاً للتوزيع الديموغرافي بين الطوائف الاسلاميه، وتحديدا في الشمال والجنوب والبقاع مرورا ببيروت والضاحيه الجنوبيه لها. عادات وتقاليد ويعود بعض هذه العادات والتقاليد الي مئات السنين ومعظمها مرتبط بحقبات تارخيه مرت على لبنان، او حملها الى لبنان بعض الجماعات التي قدمت من بلدان المغرب العربي واقامت فيه. وتختص مدينه طرابلس علي سبيل المثال بتقليد خاص في استقبال شهر رمضان حيث تقوم فرق من الصوفيه قبل حلول الشهر المبارك بعدة ايام بجولات في شوارع المدينه ويرددالمشاركون فيها الاناشيد والمدائح النبويه و الاشعارفي استقبال شهر الله، لتحضير الناس وتهيئتهم للصوم. ايضا في شهر رمضان "زياره الاثر النبوي" في جامع المنصوري الكبير وهو عباره عن شعره واحده من لحيه الرسول (ص)، حيث يتزاحم المؤمنون الطرابلسيون لتقبيل هذا الاثر الشريف والتبرك منه، ويقال ان السلطان العثماني عبد الحميد الثاني اهدي هذا الاثر الى مدينه طرابلس مكافاه لاهلها على اطلاق اسمه على احد جوامعها والذي يعرف اليوم باسم "الجامع الحميدي"، وقد اتفق علماء المدينه علي وضع "الاثر الشريف" في الجامع المنصوري الكبير كونه اكبر جوامع المدينه. بيروت ومن بين هذه التقاليد الرمضانيه ايضا ما يعرف اليوم ب "سيبانه رمضان" وهي عاده بيروتية قديمه لا تزال مستمره الي يومنا هذا وتتمثل بالقيام بنزهه علي شاطيء مدينه بيروت تخصص لتناول الاطايب والمآكل في اليوم الاخير من شهر شعبان المعظم قبل انقطاع الصائمين عن الطعام في شهر رمضان. وجرت العاده قديما على ان تتوجه العائلات البيروتيه قبل غروب التاسع والعشرين من شعبان المعظم الى شاطيء بيروت تحمل معها انواعا مختلفه من الطعام والشراب وتقيم سهرات طويله تترقب خلالها قدوم الشهر المبارك. ويقول بعض المؤرخين ان تقليد "سيبانه رمضان" هو في الاصل عمليه استهلال للشهر المبارك ، كانت تسمي "استبانه" بمعني التبيان لحقيقه حلول شهر الصوم الا ان اهالي بيروت حرفوا الكلمه مع مرور الزمن الى "سيبانه" تسهيلا للفظها. ومع مرور الزمن اصبحت الاستبانه "سيبانه" وصارت "السيبانيه" عاده للتنزه وتناول الاطعمه والاشربه ، حتي بات الكثير من البيروتيين يعتقدون ان هذهالعاده هي ل "وداع" الطعام قبل حلول شهر الصيام، باستثناء القليل ممن يدركون ان "السيبانيه" هي تقليد لاستهلال شهر رمضان. صيدا فتختص بما يعرف ب "فوانيس رمضان" وهي مصابيح مختلفه الالوان والاحجام تستخدم في تزيين الشوارع ومداخل المساجد في شهر رمضان المبارك كتقليد سنوي يحافظ عليه الصيداويون ويعملون به حتي الان. ويقال ان الفانوس استخدم في صدرالاسلام في بلاد المغرب العربي للاناره ليلا اثناء الذهاب الى المساجد، خلال فترات السحور، لاحياء ليالي شهر رمضان المبارك ، ومن ثم تحول الي تقيلد للزينه في استقبال الشهر الكريم. الجنوب اللبناني لا يزال المسحراتي حتي اليوم وفي العديد من القري يجوب منازل الموءمنين يقرع ابوابهم بعصاه ينادي عليهم وقت السحور للقيام والتهيوء للصوم عن الطعام والشراب، رغم وجود ساعات التوقيت والمنبهات ووسائل الاتصال ومكبرات الصوت التي تصدح بها ماذن المساجد، بالادعيه وقراءه القرآن والاذان . وهناك المسحراتي الذي عرفته مدن لبنان الكبري وقد غاب عنها خلال السنوات الاخيرة وقد كان يجوب الشوارع في اوقات السحور وهو يقرع على طبلة صغيرة بقضيب من الخيزران مرددا اشعارا واناشيد دينية ومدائح نبوية وينادي على الصائمين ان يقوموا للسحور ومرددا عبارات "يا نائم وحد الدائم"، و "قوموا لسحوركم جاء رمضان ليزوركم". ومن العادات والتقاليد ايضا ما هو عام لا يزال يشمل مختلف المناطق اللبنانية ومنها تزيين الشوارع والساحات العامة والطرق المؤدية الى المساجد بالزينة الورقية الملونة والانارة الكهربائية اللافتة التي تتدلي عادة من اعالي الماذن الى اسفلها، ترحيبا بالشهر الكريم. ومن التقاليد العامة في لبنان "مدفع رمضان"، وهو تقليد عرفة لبنان منذ العهد الفاطمي وقد ابتدعه القيمون على البلاد لتنبيه الناس الى اوقاع الامساك والافطار. ويتولي الجيش اللبناني حاليا مهمة القيام بهذا التقليد داخل المدن الرئيسية لا سيما في بيروت والضاحيه الجنوبيه ومدن طرابلس وبعلبك وصيدا وصور ويقضي هذا التقليد باطلاق ثلاث قذائف من النوع الخلبي من عند ثبوت شهر رمضان، لاشعار الناس بثبوت الشهر شرعيا ومثلها عند ثبوت شهر شوال لاشعارهم بحلول عيد الفطر السعيد، واطلاق قذيفه واحده من النوع نفسه قبيل حلول الفجر اشارة الى الامساك عن المفطرات، وقذيفه واحده عند الغروب اشارة الى حلول وقت الافطار. وتزدهر في هذا الشهر الكريم تجاره المآكل وخاصه الالبان والاجبان والخضار والفاكهه والتمور والمكسرات (اللوز والجوز والفستق) والمشروبات الخاصه بشهر رمضان مثل الجلاب والتمر الهندي وعرق السوس والخرنوب وقمر الدين (المشمش المصفي). ولشهر رمضان اطعمه خاصه في لبنان مثل التبوله والفتوش وهي اكلات شعبية لبنانية مصنوعة من الخضار المتنوعة (الخس والبقدونس والنعناع والبندوره والفجل والبصل وغيرها)، اضافة الي الحلويات الخاصه مثل : "الكلاج" ، "القطايف" ، المشبك"، و "الشعيبيات". ويحيي اللبنانيون ليالي شهر رمضان بطرق مختلفة ومتفاوتة بين منطقه واخري الا ان معظمها يكون في المساجد والزوايا والتكايا حيث تقام مجالس الدعاء وتلاوة القرآن الكريم. وفي الضاحيه الجنوبيه لبيروت تقام "الامسيات الرمضانيه" التي ينظمها حزب الله بالتعاون مع المستشارية الثقافية الايرانية ويستقدم خلالها قراء القرآن من الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعض البلدان العربية والاسلامية الاخرى لاحياء هذه الامسيات في المساجد والمصليات بتلاوة آيات وسور من القرآن الكريم في محافل عامة يدعى اليها الناس ويتخللها مباريات في حفظ القرآن وتلاوته. وهناك ايضا حفلات الافطار التي تقيمها الجمعيات والموؤسسات الدينيه والخيريه ويدعي اليها رجال الاعمال والشخصيات السياسيه والاجتماعيه وتخصص عاده لجمع التبرعات للايتام والاعمال الانسانيه والخيريه ودعم بعض الموءسسات الاسلاميه الرعائيه |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
عادات وتقاليد رمضان في العراق حل علينا شهر رمضان شهر الخير والعطاء شهر الصبر والفلاح، رمضان الشهر المميز الذي ينتظره المسلمون بشوق ومحبة في جميع البلاد العربية والاجنبية، لما له من اهمية خاصة تميزه عن بقية أشهر السنة الاخرى. ولشهر رمضان في العراق نكهة خاصة حيث تبدأ التحضيرات لهذا الشهر الكريم قبل بدايته فيقوم الناس بشراء المواد الغذائية التي يحتاجونها في تحضير وجبات الافطار والسحور وهي تكون متنوعة تشمل المواد الغذائية الاساسية والحلويات والعصائر التي تجهز في اكثر الاحيان في البيت. والشيء المميز في العراق ان غالبية الناس يلتزمون بشعائر شهر رمضان من صيام وصلاة وقراءة للقرآن فالذين لايصلون اصلا يلتزمون فيه بالصلاة ويقرأون القرآن، وحتى النساء غير المحجبات يرتدين الحجاب خلال شهر رمضان، فنجد فيه الالتزام الواضح بين الكل حتى بين صغار السن ممن هم دون سن التكليف، إذ يحرص أولياؤهم عادة على أمرهم بالصيام وغيره من العبادات تدريبًا لهم على العبادات منذ الصغر. اما المساجد فتمتلئ بالمصلين من مختلف الفئات العمرية الذين يؤدون صلاة التراويح، ويؤشر ذلك بسبب زيادة الوعي الديني والابتهال والتقرب الى الله ليذهب عن العراق الاحتلال الامريكي الذي عاث بارضه فساداً، الارض التي شرفها الله سبحانه وتعالى بنزول غالبية الانبياء والمرسلين، وكثرة مراقد الائمة والصحابة الاطهار فيها. ولهذا الشهر في العراق عادات وتقاليد منذ القدم تتمثل بكثرة الزيارات بين الاقارب والجيران تتبادل فيها الدعوات على وجبة الافطار، والتي من شانها زيادة الالفة والمحبة بين العوائل العراقية، ولكن في الوقت الحاضر بدأ العراقيون يقللون من هذه الزيارات بسبب الوضع الامني المتدهور في بغداد فهذا الشي اصبح تحقيقه صعباً بين الاقارب الذين يسكنون في مناطق متباعدة (لان قبل متظلم الدنيا لازم نكون بالبيت). لعبـة المحيبـس مع حلول شهر رمضان المبارك من كل عام تنتشر لعبة المحيبس التراثية في الشارع العراقي الشعبي بشكل لافت للنظر وتستهوي هذه اللعبة آلاف العراقيين من لاعبين ومشجعين، وتمارس في الأحياء والمقاهي الشعبية منذ مئات السنين. وقد اشتهرت في اقدم المحلات البغدادية القديمة كالكاظمية والاعظمية والجعيفر والرحمانية فتقام مباريات بين ابناء المنطقة الواحدة، وبين المناطق المتجاورة مثل المباريات التي تقام كل عام بين منطقة الكاظمية ومنطقة الاعظمية. تتكون اللعبة من فريقين كل فريق يتكون من عدد من الأشخاص قد يتجاوز العشرين و يجلس الفريقان بصورة متقابلة وبشكل صفوف ويقوم أحد أشخاص الفريق الأول بوضع خاتم (محبس) بيد أحد أشخاص فريقة و يتم أختيار أحد الأشخاص من الفريق الثاني ليعرف (يحزر) مكان الخاتم، و يتم تسجيل النقاط لكلا الفريقين حسب عدد المرات التي تمكن خلالها من معرفة مكان الخاتم، والفريق الذي يحقق الحد الأعلى من النقاط (21 نقطة) هو الفائز. ومن طقوس هذه اللعبة أن يتناول الفريقان والجمهور بعد انتهائها بعض الحلويـات العراقيـة المعروفـة (بالزلابية والبقلاوة) التي يتحمل ثمنها الفريق الخاسر. تهدف لعبة المحيبس الى تقوية أواصر المحبة والصداقة بين أبناء الحي الواحد، والتعارف وتوطيد المحبة والألفة بين ابناء المناطق المختلفة. اما في الثلث الأخير من شهر رمضان ويبدأ الناس بالاستعداد لاستقبال عيد الفطر المبارك من خلال تزيين البيوت لاستقبال المهنئين من الجيران، الأقارب، والأصدقاء، وتقوم ربات البيوت بصنع الحلويات والمعجنات خاصة (الكليجة) لتقديمها مع العصائر للضيوف الذين يأتون في العيد. كما يتم تجهيز ألعاب الأطفال (المراجيح، الزحليكات، دولاب الهواء) في الساحات والمناطق الشعبية. طبخات رمضان تختار ام البيت لكل يوم من ايام رمضان هذه الاكلات: شوربة، تشريب ،هريسة، كبة والغالب تكون كبة حلب،كبة برغل،كبة حامض،مخلمة، باجه، عروكَ كباب مشوي او مقلي، تكة ،دولمةومحلبي، زردة حليب،حلاوة تمر،مع الحلويات: بقلاوة، زلابية، برمة،قطايف،شعر بنات ولبائع حلويات رمضان نداء خاص ومنغم وطريف ايضا يعلن فيه عن سلعته.. زلابية وبقلاوة وشعر بنات ،وين اولي وين ابات ابات بالدربونة اخاف من البزونة ابات بالمحطة تجي عليه البطة. ورمضان فاتن بلياليه فبعد صلاة العشاء يذهب البغاددة الى المقاهي للتسلية بلعب لعبة المحيبس او لعبة الصينية اما النساء فانهن ينشغلن بتهيئة ملابس العيد وخياطتها وعمل الكليجة.اما اولاد والصبيان فيلعبون مع اقرانهم من اولاد المحلة مختلف الالعاب الشعبية السائدة وداع رمضان. في اليوم الاخير من شهر رمضان يقف المسلمون فوق السطح وعلى احواض المنائر لمراقبة هلال شوال وعند رؤيته يودعون شهر رمضان قائلين: الوداع ياشهر رمضان الوداع ياشهر الطاعة والغفران. |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
رمضان فى ليبيا كالمعتاد تحتفى ليبيا بشهر رمضان على كل نطاق الجماهيرية بمختلف مدنها ..... من المدن الليبية التي تتفرد بطابع خاص ومميز في شهر رمضان مدينة طرابلس .. وذلك من ناحية استقبال الناس لشهر الصيام . أهالي مدينة طرابلس على مر العصور توارثوا عادات وتقاليد تشمل ( التراث ـ التسامح ـ العلاقات الاجتماعية ـ والشعائر الدينية التي منها شعائر شهر رمضان ) وبالتالي ورثوها لأبنائهم .. إلا أنه بمرور الزمن وتوسع دائرة المدنية أوشكت هذه العادات والتقاليد السمحة والتي تميز المدن عن بعضها البعض أن تندثر رؤية الهلال شهر الصيام يُعتمد في صومه على رؤية الهلال من عدمه .. ورؤية الهلال لها طابع مميز .. ففي القديم كان الناس يترقبون الهلال وذلك بأن يصعد أحدهم إلى أعلى جبل ليتمكن من الرؤية .. ويكون هذا الشخص معروف في قومه بالصدق .. وعندما تتأكد رؤية الهلال يتم الإعلان عن قدوم أول أيام شهر رمضان المبارك وكانت هذه المهمة غالباً ما توكل للمشايخ في المساجد .. وبعدها تولى أمرها دائرة الأوقاف. وأصبح الهلال الآن يقاس بعمليات حسابية فلكية .. تبين ولادته من عدمها .. ويتم شيوع رؤيته عبر وسائل الإعلام .. وبهذا يكون أول أيام شهر رمضان المبارك. شهر رمضان له نكهة خاصة في قلوب الناس في مدينة طرابلس ويتم استقباله بطريقة خاصة جدا من جميع النواحي سواء أكانت النفسية أو المادية وحتى الاجتماعية . يبدأ الناس في التحضير للشهر الفضيل من قبل أن يحط رحاله بشهر على أقل تقدير .. وذلك بأن تكثر الحركة وتبدأ التحضيرات أولاً في المنازل .. حيث يحلو للغالبية طلاء بيوتهم قبل رمضان وفرشها بفرش وأثاث جديد .. ناهيك عن التسوق .. الذي يعتبر فيه شهر رمضان أكبر موسم للتسوق في جميع أشكاله ومنها ( الطلاء ـ السجاد ـ المواد المنزلية والكهربائية ـ المواد الغذائية ـ الملابس ـ الأحذية ـ الخ ) وغيرها من المواد الأخرى .. ان رمضان يعتبر مهرجان للتسوق العائلي . ومن ضمن التحضيرات لشهر رمضان تجد المحلات التجارية متأهبة لاستقبال الشهر الكريم بأن تزود نفسها بعدد أكبر من البضاعة نظرا ً لزيادة الطلب .. وتتأهب المساجد لإحياء ليالي رمضان وإقامة المسابقات الدينية . يهل رمضان وفي جعبته الكثير من الخير لأنه شهر الله وفيه تكون طريقة إعداد الطعام مختلفة عن سائر الأيام .. حيث يشتهي الصائم أصناف عديدة .. وعند دخول وقت المغرب يبدأ الجميع ينتظرون انطلاق مدفع الإفطار الذي يبين انتهاء يوم من أيام رمضان ويشرع لنا بداية الفطر في ذلك اليوم . ومدفع الإفطار كان مميز حيث كان الناس في طرابلس يسمعونه من وراء جدران السراي الحمراء حيث ينطلق المدفع منبهاً أهالي المدينة بوجوب الفطر لدخول وقت المغرب .. ومع ازدياد عدد السكان وتوسع دائرة المدنية أًصبحت هذه العادة غير متوفرة وغير موجودة الآن في طرابلس .. وبذلك يعتمد الناس في فطرهم على التلفزيون أو الراديو الذي يطلق فيه مدفع الإفطار ويليه أذان صلاة المغرب . مائدة رمضان تختلف عن موائد الأيام العادية .. ومن أشهر ما يقدم في طرابلس خلال شهر رمضان على مائدة الإفطار نوعان من الموائد .. الأولى وفيها يكون التمر واللبن والحليب بالإضافة إلى العسلة والزلابية والشامية وبعض الحلويات الطرابلسية المعروفة وهذا يكون كتحلية قبل الصلاة .. والمائدة الثانية هي مائدة الإفطار الرئيسية وتكون منوعة .. وتشمل أصناف عدة من الطعام ويكون الطبق الرئيسي فيها هو الشوربة .. بالإضافة إلى أصناف أخرى تختص بها مدينة طرابلس .. وهنا تلتم العائلة على مائدة واحدة ويعيشون أجواء رمضانية مرحة .. ولا ننسى في الليل أطباق المحلبية والخشاف . موائد الرحمن هي تلك الموائد التي يقدمها أهالي طرابلس للغريب وعابر السبيل .. وهذه ميزة يتميز بها كل أهالي ليبيا .. وتقدم هذه الموائد لمن يستحق في الطرقات سواء الداخلية أو حتى الساحلية.. وكذلك يقوم الأهالي بتقديم الفطور لدوريات الشرطة والمرور الذين لم يغادروا أماكن عملهم .. كذلك هناك موائد إفطار تكون في المساجد حيث يقدم الحليب واللبن والشامية والحلويات والأكل الطرابلسي الشهي .. وكل ذلك طمعا في الأجر من الله سبحانه وتعالى . المسحراتي عادة المسحراتي ذاك الرجل الذي يقوم بتنبيه الناس لموعد السحور كانت موجودة في مدينة طرابلس .. والآن غاب المسحراتي من ذاكرة طرابلس .. حيث كان الناس ينتظرون قدومه وقرعه لأبواب بيوتهم .. معلناً لهم بداية السحور قبل أن يبدأ الفجر حضوره عليهم .. وكان المسحراتي يجوب طرقات المدينة حاملاً بين يديه طبل يدق عليه وينشد بصوت مرتفع " أصحى يا نايم .. وحد الدايم " وكان يقول أيضا ً " سهر الليل يا سهر الليل .. عادة حلوة وفعل جميل " وغيرها من العبارات الجميلة التي كان الناس ينتظرونها في شوق . المساجد مساجد مدينة طرابلس كثيرة ومتعددة منها على سبيل الذكر لا الحصر ( مسجد مولاي محمد ـ مسجد القدس ـ مسجد العنقودي ـ مسجد الناقة ـ مسجد ميزران ـ مسجد سيدي أبومنجل ) وغيرها من المساجد العريقة والعتيقة التي تفتخر بها مدينة طرابلس .. وتقوم هذه المساجد في رمضان بتهيئة المكان وتوسعته لاستقبال أعداد كبيرة من المصلين لأداء صلاة التراويح والقيام .. بالإضافة إلى أنها تقوم بالإعداد للمسابقات الدينة في التلاوة والذكر الحكيم . الشارع الشارع الطرابلسي في رمضان .. نستطيع وصفه بالهادئ جداً أثناء الفترة الصباحية .. وأغلب المحلات التجارية مغلقة ولا تفتح أبوابها عادة إلا بعد صلاة الظهر .. مع التنويه إلى أن هذا الهدوء سرعان ما يتحول إلى زحمة وربكة مرورية في النصف الأخير من رمضان . أما الشارع في الليل فإنه شارع حركي ممتلئ بالصخب والضجيج وفيه يزداد عدد السيارات .. وعدد الناس الذين يسيرون على أرجلهم لدرجة الربكة في السير .. وممكن وصفه بأنه شارع لا ينام .. خاصة بعد المنتصف من شهر الصيام حيث يبدأ الناس في التجهيز لعيد الفطر المبارك وكل عام وانتم بالف خير |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
رمضان في قطر يكتسب شهر رمضان في دولة قطر مذاقا خاصا، يحرص من خلاله القطريون على إحياء تقاليد وعادات توارثوها من أزمنة بعيدة عن الأجداد، لكن تظل العادات والتقاليد الخاصة بالمأكولات والمشروبات هي الأبرز من بين مختلف الطقوس التي تمارس في هذا الشهر الكريم. لكن في الوقت الذي تسود فيه الأجواء الروحانية في قطر بشكل مشابه تقريبا لما يسود بقية دول الخليج فان الأطباق القطرية الخاصة بشهر رمضان الكريم تظل هي العادة الأكثر اختلافا عن بقية الشعوب الإسلامية، حيث تحتفظ موائد القطريين منذ عقود من الزمان بأطباق مختلفة، واصلت الأجيال المتعاقبة من سكان قطر المحافظة على معظمها حتى وقتنا الحاضر. مع اختلاف الموائد الرمضانية المتجددة والدخيلة في هذا الشهر الفضيل يحرص القطري على عاداته وتقاليده الرمضانية http://forum.sedty.com/images/smilies/icon24.gif يبدأ إفطار الصائم في قطر على حبات التمر واللبن وهي سنه من سنن الإسلام (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على ثلاث تمرات ) ومن أهم هذه الأطباق وهى بمثابة أطباق رئيسية نادرا ما تخلوا منها الموائد التي تقدم في شهر رمضان، «الهريس» التي تعد واحدة من الأكلات الرمضانية المعروفة خلال هذا الشهر والتي تشكل طبقا رئيسيا وأساسيا فيها، وهى تصنع من القمح المهروس مع اللحم ويضاف السمن البلدي والدارسين «القرفة» المطحونة. ولا تخلو موائد الإفطار في البيوت طبق الثريد وهو عبارة عن خبز أو الرقاق مقطعا قطعا صغيرة ويسكب عليه مرق اللحم الذى يحتوي بالغالب على أصناف من الخضراوات مثل البطاطس والقرع والباذنجان والكوسى و القرع. وأساس أكلة الثريد هو خبز التنور إلا انه في الوقت الحاضر يستخدم خبز الرقاق وهو خبز رقيق يحضر بواسطة التاوة وهي صفيحة من الحديد السميك دائرية الشكل تقريبا حيث تقوم المرأة بمسح طبقة رقيقة من العجين فوقها بعد ان تحمى جيدا كما تقوم بين فترة وأخرى بمسح التاوة بطبقة خفيفة من الشحم لكي لا تلتصق بها العجينة ويكثر الطلب على خبز الرقاق فى شهر رمضان المبارك.http://forum.sedty.com/images/smilies/icon24.gif أما اللقيمات فهى من حلويات شهر رمضان وتعمل من الحليب والهيل والسمن والزعفران والعجين المختمر وتقطع لقيمات وتلقى فى الدهن المغلي حتى الاحمرار ثم توضع فى سائل السكر او الدبس. ومن حلويات شهر رمضان اكلة الساغو وهى تشبه الحلوى وأيضا هناك المحلبية وهي عبارة عن حليب وعيش الرز والشكر مضاف اليه الهيل والزعفران والعصيدة والبلاليط http://forum.sedty.com/images/smilies/icon24.gif واهم ما يميز هذه الحلويات نكهتها ومذاقها الطيب ورائحتها المميزة فكان يدخل فى صناعتها الهيل والدارسين والزعفران وهى مجموعة من البهارات الحلوة المذاق كما تقدم ايضا بعض المشروبات فإذا حل رمضان بالصيف فيقدم شراب اللوز الذى يعرف بالبيذان بالإضافة إلى الشاي والقهوة. أما إذا كان رمضان فى فصل الشتاء فيقدم الشاي بالحليب وشاي اللومي والدارسين والزعتر وأيضا القهوة من الأسماء التي تطلق على شهر رمضان المبارك . شهر الغبقات. والغبقة هي اسم لوليمة تؤكل عند منتصف الليل والغبقة في تلك الأيام تختلف عن هذه الأيام في كل شيء فطابعها يختلف وأكلاتها تختلف والعدد فيها يختلف كل شيء فيها يختلف ما عدا التسمية . والقصد من الغبقة هو التجمع فالشباب لهم تجمعهن والرجال لهم تجمعهم كذلك النساء لهن تجمعهن وهذه الوليمة التي تسمى الغبقة لا يشترك فيها غريب ولا بعيد إنما هي لاهل الحي والمنطقة ...حيث يجتمعون فيما بينهم ويتفقون لا تحكمهم قوانين ولا يحدهم بروتوكول يقيمونها كل يوم أو يومين عند أحد منهم لتجمعهم الألفة والمحبة على صحن واحد يعيدون حديث الذكريات . http://forum.sedty.com/images/smilies/icon24.gif كذلك النساء يجتمعون يتناقشون ويسهرون وترجع بهم الذكريات إلى الماضي ،إلى الطفولة ثم الشباب ثم تحمل المسؤولية لانهم أبناء حي واحد مشتركين في كل شيء والغبقة هي رجوع إلى عادات واكلات باقي أيام السنة إلى العيش (الرز) لان شهر رمضان الكريم له أكلته المشهور بها وهي الثريد الذي يحل محل العيش، والهريس كما أن السمك يكون فيه شبه معدوم ويحل محلة اللحم الذي عادة ما يكون متوفرا بكثرة ولهذه الأسباب تكون الغبقة. وكانت في الماضي الغبقة تتكون من البرنيوش وهو عيش مطبوخ بالسكر أو بالدبس الذي هو خلاصة التمر أو عسل التمر بالإضافة إلى السمك المشوي أو المقلي أو المطبوخ ...وهناك من يستحب المكبوس ومنهم من يفضل المشخول وكلها أكلات شعبية لا تقدم على وجبة الفطور وقد يفتقدها الإنسان طوال شهر رمضان كذلك تقدم الحلويات مثل الساقوا واللقيمات أو النشاء أو العصيدة أو البلاليط بالإضافة إلى التمر والشاي والقهوة. هذه هي غبقة أيام زمان أما في أيامنا هذه فكل شيء تغير ابتداء من الناس إلى أنواع الأكل فالغبقة على خاروف غوزي والحلويات عبارة عن جلي وكريم كراميل وآيس كريم وكيك بالزبدة وحلويات منوعة لا يحصى عددها ولا أسمائها والان اليكم طريقة عمل الهريس وبالحقيقة لم استطيع الحصول على صورة ولكن اعدكم سوف اقوم بتصوير الطبق ووضعة في اقرب وقت http://forum.sedty.com/images/smilies/icon24.gif المقادير والمواد : ثلاث اكواب حب هريس منقوع – 3 كيلو لحم غنم ضاني بالعظم مقطع – ماء – ملح الطريقة : يوضع الماء في قدر ويوضع اللحم المقطع –يغلى اللحم وينزع عنه الزفر – يضاف حب الهريس الى القدرويضاف اليه الملح – يترك على نار هادئة جدا جدا من ثلاث الى اربع ساعات –يحرك بين الفترة والاخرى – قبل تقديم الهريس يضرب بالمضرب الخشبي الى ان يصبح مثل الكريمة – يزال العظم الكبير من الخليط – يسكب في صحون ويسوي الصحن بالدهن العربي وقليل من الدارسين ( القرفة ) وبالهناء والشفاء . وكل عام وانتم الى الله اقرب |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
الإمـارات المجالس والفنون الشعبية تزدهر في دولة الإمارات العربية خلال شهر رمضان موائد الإفطار الجماعي في الفريج الواحد – الحيّ - بعد أن يتفق أهله على نوعية الطعام الذي سيقدمونه للضيوف الصائمين، لتكون المائدة عامرة بكل أصناف الطعام الذي يتضمن الهريس والثريد والسمك واللحم والخبز والرطب، علاوة على اللقيمات والساقو، والكاستر، وغيرها من الحلويات والفواكه مع شرب القهوة والشاي. كانت النساء في الإمارات يتهيأن لشهر رمضان من شهر شعبان، ويحتفل الأطفال بحق الليلة" منتصف شهر شعبان حيث1 يسيرون في الفريج ويطوفون على البيوت وهم يغنون: أعطونا الله يعطيكم *** أعطونا مال الله بيت مكة يوديكم *** سلّم لكم عبدالله وإذا أهلّ شهر رمضان المبارك تجمعت النساء في البيوت كل يوم في بيت إحدى الجارات للقيام بطحن الحبوب لأعداد الهريس مرددات أشعاراً تُعرف بدق الهريس وإعداد الخبيص والبلاليط وخبز الرقاق واللقيمات، وكذلك القيام، بتنظيف المنزل وإعداده بصورة تليق بالشهر الكريم. وكانت العادة الرمضانية القديمة هي تبادل وجبات الإفطار بين البيوت قبيل إطلاق المدفع وحتى لا يكون الطعام بارداً عند الفطور،أو التجمع في مكان واحد، عندما كانت تأتي كل امرأة وهي تحمل بيدها طبقاً مُعيناً، ويتناولنه وسط الفرحة بشهر الخيرات. وكانت النساء تخرج لأداء صلاة التراويح في المساجد، مع تأكيد الأهل على أطفالهم بتعويدهم على الصيام والالتزام بمواعيد الصلوات الخمسة وخروجهم لصلاة العيد مع آبائهم. ويجتمع الرجال بعد أدائهم لصلاة العشاء والتراويح في المجلس الذي نراه منتشراً بصورة واسعة في دول الخليج العربي وتعرف باسم مجلس أو ديوانية، وتنظم على فرش يوضع على الأرض كالسجاد عند الموسرين، أو بوضع حصيرة عند متوسطي الدخل. وكانت للميالس - المجالس- في الإمارات نكهتها التي لا تنسى من ذاكرة الناس بعد أن شهدوها وفق الطريقة المعينة في أيام الصيام. وتُعتبر مجالس الماضي المكان الخاص لتجمع أهل المنطقة الذين يجتمعون لتبادل رواية أخبار الغوص والأسفار أو لإنشاد الشعر، حيث كان الحاضرون في المجلس يطلبون من الشعراء الحاضرين إنشادهم لأحدث ما نظموه من قصائد. وعادة ما يكون الشعر مادة خصبة ضمن المجالس حيث تبدأ أولاً بنماذج شعرية بعد التقاء الجيران والأصدقاء في مجلس معين، وكان للشعر مجلس بليلتين في الأسبوع الواحد، وتتباين أغراض الشعر الملقى في الليلتين من شاعر إلى آخر، وغالبا ما كان الصغار يحضرون هذه المجالس ويستمعون إلى شعر وحديث الكبار لأنّ المجالس كما قيل مدارس. وشهر رمضان الكريم شهر العبادات والصلوات، وتتضاعف فيه الزيارات العائلية حيث تمتد السهرات والجلسات فيه حتى أذان الفجر عقب انتهاء فترة السحور حيث كان المسحراتي يتجول في الطرقات ويدق بطبله وهو يردد بصوته المسموع: اصحى يانايم وأذكر ربّك الدايم وتكثر الحكايات وسرد السوالف والذكريات عن السنين الماضية ولهذا فإنّ المجالس في الإمارات لم تكن تقفل أبوابها سابقاً، إذ تبقى مُشرعة حتى طلوع الفجر. وغالباً ما كانت المجالس الكبيرة مكاناً يتناول فيها الحضور الأحاديث الثنائية بين الجالسين، وتقدم لهم في المجلس القهوة والشاي، إضافة إلى الهريس الذي يقدم طيلة الشهر الكريم، فهو طبق لكل وقت وليس خاصاً برمضان. ويجلس ربّ الأسرة في مقدمة مجلسه وهو الذي يقوم باستقبال زائري مجلسه المفتوح. ويبدأ الضيوف بالقدوم إلى المجلس عقب أداء صلاة التراويح في المساجد، ويبدأ المجلس أولاً بالصلاة والسلام على خير الأنام محمّد – صلّى الله عليه وسلّم- وبصوت مسموع للجميع، ثم يردد الجميع الصلاة على رسول الله هذا ويبقى مَنْ في المجلس يتجاذبون أطراف الحديث وسرد الحكايات، إلى أنْ ينفضّوا عقب وقت السحور، ثم يؤدون جميعاً صلاة الفجر في المسجد القريب، بعدها يذهب كلّ واحد إلى بيته. وتكاد أن تتشابه صورة العيد في دول الخليج العربي إذ لا تختلف إلاّ في تفاصيل دقيقة، فأوّل ما يهتم به الناس هنا صلاة العيد في الأماكن المفتوحة .. ثم العودة إلى المنازل وتهيئة الأهل، لاستقبال المهنئين، وغالباً ما تبدأ زيارة الأقارب والأرحام خاصة بعد الظهر إذا كانوا يقيمون بعيداً أو في أماكن أو مدن أخرى، لكنّ هناك طقوساً معينة تبدأ فيها الاستعدادات للعيد قبل وصوله، ويختلف الأمر في القرى عن المدن. لقد أبتكر أطفال الإمارات المدافع التي استخدموها في أيام الأعياد لتشاركهم فرحتهم بهذه الأيام السعيدة، فكانوا يأتون بقطعة أنبوب المياه بطول 15-20 سم وبقطر 1 سم، وبعد أن يثنوا أحد طرفي القطعة بحيث تكون مُغلقة تماماً يقومون بثقب القطعة ثقباً صغيراً، ويضعون كمية من البارود - أعواد الثقاب- ويحشون الأنبوب بكمية من القطن والقماش القديم، ثم يضعون في الثقب فتيلاً وفي المساحة المعروفة بالبراحة يدفنون مدفعهم داخل الأرض ولا يظهر منه سوى الفتيلة، وما هي إلاّ لحظات حتى يُسمع صوت واضح في المنطقة، لتظهر الفرحة والسرور على وجوه هؤلاء الأولاد. تستعد ربّات البيوت في الإمارات بإعداد المنزل وتنظيفه وترتيبه رغم أنّه في الغالب يكون مُرتباً .. لكن من ضروريات العيد أن يتم إعادة ترتيب البيت، وتوضع الحناء على أيدي البنات والسيدات أيضا، ويتم تجهيز الملابس الجديدة للأطفال خاصة والجميع بشكل عام، ويتم تجهيز طعام العيد خاصة اللقيمات والبلاليط وغيرها .. ثم بعض الحلويات وكميات من الفواكه توضع في المجالس لاستقبال الضيوف، وفي مقدمة ذلك كله التمر والقهوة والشاي. ويبدأ العيد في القرى بأداء صلاة العيد في الأماكن المفتوحة وفي الساحات العامة أي في مصلّى العيد، وغالباً ما يكون الرجال في كامل زينتهم من الملابس الجديدة، وقد يكون هناك إطلاق نار في الهواء تعبيراً عن الفرح، ويشارك الرجال في أداء الرقصة الشعبية الرزفة تعبيراً عن الفرح بحلول عيد الفطر السعيد. أما في المدن الإماراتية فالاستعدادات تكاد أن تتشابه فيها… وتؤدى الصلاة فيها في مصلّى العيد، وينطلق المصلون بعد الصلاة لتهنئة الأهل والأقارب بحلول العيد، وعقب صلاة الظهر ينطلق الأطفال والأسر بشكل عام نحو الحدائق والمتنزهات للابتهاج بهذا اليوم الجميل .. وتكون عبارة التهنئة المعتادة: مبروك عليكم العيد .. عساكم من عوّاده. وكان أبناء المجتمع في الماضي يقدمون الروبية أو الآنة والبيزة للأطفال في العيد، أو يمنحونهم أصابع الحلوى وكوب من اللبن، وكان الصبيان يطوفون في الفريج- الحيّ- من أوله إلى لآخره لجمع العيدية من الأقارب. وكانت البنات يخرجنّ لتحصيل العيدية من أعمامهمنّ وأخوالهنّ، وبعد عمالية الجمع يهرولون إلى أماكن اللعب التي تُنصب في يوم العيد وتعلق فيها المراجيج – المريحان- أو الدرفانة، وتُرصّ حولها الدواليب التي تُباع فيها الحلوى وتُنظم الرقصات الشعبية ليفرح بها الجميع أيام العيد السعيد. ومن الأناشيد والأهازيج الشعبية التي يتم ترديدها من قبل الأطفال وهم يلهون في المريحان: أمي يامي يامايه راعي البحر ماباه أبا وليد عمـي بخنجره وارداه قابض خطام الصفرا وملوِّح بعصاه عمتي مرت أبويه الله يسلّط عليها يوم يتها الهدية خشتها في الزوية تتحسبني طلابة أطلب على البيبان ماجنه أبوي تاجر يصوغ لي الدلال ويعلقها في الخيمة جنة ينبان هلال يابويه ياغناتي لا ترقد في السيوح أرقد في ظل بارد بين الحَشَا والروح بحطك في صندوقي صندوقي أمية لوح |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
الكويت الديوانيات والقرقيعان والدَوارف تتزين المآذن والمساجد في بدء الإعلان عن قدوم شهر رمضان في الكويت، ويلاحظ وجود انتشار الفوانيس في العديد من المناطق والأحياء المختلفة التي تعمل بالطاقة الكهربائية أو بالشموع. وإنّ اجتماع كل أفراد العائلة في منزل كبير العائلة سواء كان الجد أو الأب على مائدة الإفطار اليومية هو من العادات المحببة لديهم، حيث تمتد المائدة لتشمل تقديم عدد من الأكلات والأطعمة المختلفة التي يسبقها التمر وشوربة العدس الطبق المفضل في رمضان، علاوة على تناول أطباق الهريس باللحم أو الدجاج وهناك أيضاً الطبق المفضل التشريبة وطبق الجريش القديم، وكبة الجمبري والبرياني باللحم أو الدجاج أو السمك، وطبق المرجوج، وهناك أكلات يتناولها الصائمون بعد الانتهاء من صلاتيّ العشاء والتراويح منها المحلبية والزلابيا واللقيمات والغريبة. وللديوانية طعمها الخاص في الكويت وتستمر طوال العام، ولكن في أيام مخصصة من الأسبوع، لكنها تُمارس مساء كل يوم رمضانيّ بعد صلاتيّ العشاء والتراويح الخاصة والتي يهيئها صاحب الدار قبل حلول الشهر المبارك في مكان خاص من بيته ليجتمع فيها الرجال عودتهم من المسجد، وتخصص تلك الدواوين لتلاوة القرآن الكريم وسماع الدروس الدينية ولمناقشة طائفة من الشؤون الأدبية الثقافية وغيرها، ويتناولون خلالها القهوة العربية والشاي وبعض الحلويات والفواكه ويستمرون في جلستهم حتى وقت السحور. أما لعبة القرقيعان فهي من العادات والتقاليد المتوارثة عند أطفال الكويت فهم يحتفلون بها ويمارسونها في ليالي الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر من رمضان. ويستعد الصبيان والبنات لهذه المناسبة بعد العاشر من رمضان ويقومون بإحصاء المنازل التي سيطرقون أبوابها، كما يهيئون أكياساً تخيطها لهم أمهاتهم ويدلونها حول أعناقهم، ويقوم أصحاب الدكاكين بخلط المُكسرات مع النخي والنقل والسبال والبيذان والجوز والتين المُجفف وتُعرف هذه المُكسرات بكَركَيعان، أي الشيء المخلوط والمُتعدد الأصناف. ويحتفل الأطفال عند وقت الغروب في بسماع إطلاق مدفع الإفطار والذي يُعرف بالواردة أو بالطُوب، وعندما يسمعون تلك الإطاقة يبدأ تصفيقهم تعبيراً عن فرحتهم بهذا اليوم المبارك. وبعد تناول الأولاد لفطورهم فإنّهم سُرعان ما يغادرون بيوتهم ويتجمعون في الأحياء والمناطق ويكونون بالاتفاق فيما بينهم مجموعات ويختار لكل مجموعة رئيس، وتطوف تلك المجموعات على منازل الحي حاملين الأكياس والطبول والطاسات وغالباً ما يتنكرون بملابس الغاصة السوداء، أو وضع اللحى أو الشوارب لجلب الانتباه ويردد الأولاد أنشودة خاصة بهم عن البنات كقولهم: سَلّم ولدهم يا الله خَلّه لأمّه يا الله هذا إذا لم يكونوا يعرفون اسم هذا الولد وفي حالة تعريفهم عليه من قبل أهل المنزل يذكرون اسمه أو اسمها قائلين بصوت واحد: سلم - عبد الله - أو فاطمة أما البنات فيُنشدنَّ بصوت واحد: قرقيعان وقرقيعان بيت كَصيِّر برمِيضَـان عادت عليكم صيام كل سنة وكل عــام يالله سلِّم ولدهم خلَّـــــه لُمَّـه عسى البقعا ما تخمه ولا توازي على أُمَـه عطونا الله يعطيكم بيت مكـة يوديكـم يالمكة يا لمعمورة يام السلاسل والذهب والنورة وعادة ما تقوم ربة البيت أو من ينوب عنها لتقدم لكبير المجموعة من الأولاد أو البنات صحناً مليئاً بالكَركَيعان أو النقود أحيانا الذي يجمعه في كيسه فيفرح به الجميع ويدعون لهم. وكان أبو طبيلة- المسحراتي- قد أعتاد على أيقاظ الصائمين لوقت السحور في ليالي الصيام، وهو يحمل طبلته على كتفيه مخترقاً السكك والحارات يرفع طبلته وينشد مُردداً بصوت عالٍ: لا إله إلاّ الله محمد رسول الله وحين يأزف رمضان على الانتهاء يقوم أبو طبيلة بتوديع شهر القرآن مُردداً بلحن يشوبه الألم والفراق: الوداع الوداع يا رمضان وعليك السلام شهر الصيام وكما تتشابه صور العيد في دول الخليج العربي، فيتغنى الأطفال في الكويت قبل حلول العيد مرددين بصوت واحد: باجر العيد ونذبح ابكَرة وننادي مسعود جْبِير الخُنْفَرَة. كذلك يرتدي الأطفال في العيد الثياب الجديدة، ثم يحصلون على العيدية من آبائهم وأقاربهم أثناء التزاور فيما بينهم، وتُنصب الدُّوارف والمراجيح التي تحتويهم لقضاء وقت سعيد، ويبتدع الصبيان والبنات الأغاني والأهازيج عند ركوبهم الدريفة. وكان الأولاد يتنقلون في السيارات إلى مناطق متعددة مثل منطقة حولِّي والشامية، أو يذهبون بوساطة العربات التي تجرها الخيول فتجدها تسير بهم وهم يرددون بصوت واحد: عَرَبَانَه أم حصّان تمشي وتُلْقُط رُمّان |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
عُمـان الفطور بالفريــج وقرنقشوه والمظبي يهيئ أهل عُمان احتياجاتهم لشهر رمضان منذ العشرين من شهر شعبان حيث يخزنون العيش " الأرز " والتمر المعمول بالسّنوت ويتمسك الرجال الكبار بفطورهم في البيت، وإذا لم يكن ذلك، فإنهم يفطرون في الفريج – الحيّ – حيث يخصص مكان للرجال وآخر للنساء. وتقوم النسوة خلال الشهر المبارك بإرسال أطباق التمر واللبن واللقيمات إلى المساجد القريبة من دورهم ليتناولها العابرون والفقراء لتفطيرهم في اليوم المبارك. وبعد أول يوم رمضاني تتبادل العوائل الزيارات الرمضانية، فيفطرون يوما في بيت الأخ وفي اليوم الثاني عند الأخت، والثالث عند الأقارب وهكذا.. علما بأن الذي يذهب لتناول الفطور في بيت صديقه مثلاً، يجب أن يكون طعام الفطور جاهزا في مجلس داره. إنّ هناك اختلافاً في عادات العُمانيين في الفطور عندما يرجعون من صلاة المغرب وذلك بحسب ولايات السلطنة، فقسم منهم يفطر على التمر والقهوة وشرب الشربت – العصير-مع لُقيمات القاضي، وقسم يتناول الثريد والعيش – الأرز- واللحم، والبعض يشرب اللبن المُضاف إليه الزعتر أو السنود وتناول لقيمات القاضي الحلوة، أو أكل الهريس والمكبوس والسيويا والثريد وشوربة الحب والقريس. ومن أشهر أنواع الحلويات التي يحرص العُمانيون على تناولها في شهر الصيام حلوى السخانة " السمن" والساقو وصب الجفشة والخنسروس، وكلها أسماء لنوع واحد من الحلويات ولكنها تختلف في طريقة إعدادها وصنعها وطعمها من ولاية إلى أخرى. وعلاوة على الطبق العُماني المُكون من شوربة الأرز مع السكر الحليب، وتوجد بعض الفطائر على مائدة الفطور مثل السمبوسة بالخضار أو اللحم والمصانف. إنّ تقليد التبخير بالدخون للرجال في ليالي رمضان معروف عندهم قبيل الذهاب لأداء صلاتي العشاء والتراويح في المساجد. وتقام المجالس الرجالية الخاصة إثر عودتهم من الصلاة التي يحضرها الأصدقاء ويتبادلون خلالها القصص والأحاديث والسير، وتقدم إليهم الفواكه المختلفة والشمام واليح- البطيخ- مع القهوة. وينهض العُمانيون وقت السحور لتناول طعامهم خاصة في القرى العمانية على صيحة الديك الأولى، ويأكلون اللحم والأرز مع شرب الشاي والقهوة على صوت المسحراتي التي يدق طبله بالمرواس وهو يصيح في السكك والحارات: سحور.. سحور قوموا صائمين وتحرص النساء في رمضان على أداء صلاتي العشاء والتراويح في فروع الجمعيات النسائية حاملات معهنّ أطباق الحلوى الشعبية لتناولها إثر الانتهاء من الصلاة، ثم الاستماع إلى المحاضرات الدينية. وعلى الرغم من التطور الذي طرأ على تفاصيل الحياة الاجتماعية فما زال الأطفال يحتفلون بأداء تقليد القرنقشوه ويتم في ليلة النصف من شهر رمضان، ويماثل احتفالات الأطفال بليلة القرنقعو في المدن الخليجية الأخرى. ونجد الأطفال في القرنقشوه يدورون في شوارع الحيّ وينتقلون من دار إلى دار يتوقفون أمامها ويغنون طالبين الحلوى وهم يضربون إيقاعاً بسيطاً على عبارة: قرنقشوه قرنقشوه أعطونا شيء حلواه أو يردد الأطفال على البيوت أيضاً: قرنقشوه يوناس عطونا بيسة وحلوى دوس دوس في المندوس حارة حارة في السحّارة أما بالنسبة للاستعداد لاستقبال عيد الفطر في عُمان نجد اشتراك ولايات السلطنة في احتفالاتها بالعيد في تقديمهم الحلوى والتمر والقهوة ومن أساسيات العادات والتقاليد العُمانية تقديم الحلوى في الأفراح والاتراح. ونرى الأهالي يشرعون بشراء الحلوى العُمانية والفواكه يوميّ 28 و29 من رمضان لتقديمها لضيوفهم في أيام العيد. ولعيد الفطر في عُمان عادات مستمدة من الماضي ومنها تهيئة الناس له لأعداد الحلقة أو الهبطة التي يقيمونها في العشر الأواخر من رمضان ويقيمونها في كل ولاية أو بلدة ولحلقة أو الهبطة وهي عبارة عن تجمع تجاري كبير في الأماكن المفتوحة تعرض في أماكن مخصصة فيه للمواشي واللحوم التي تباع بالمزاد وآخر للملابس والحلوى العُمانية المشهورة. ويقام في الحلقة أو الهبطة سباقات للهجن- الإبل- وللخيول في الفترة الصباحية. ويُعد طبق المظبي من الأطباق المعروفة التي يُقدمها العُمانيون في أول وثاني أيام العيد، ويترك حتى ظهر اليوم الثالث منه. ويعني المظبي في لغتنا العربية- الشواء-أو المقلي بالنسبة لمحافظة مسقط العاصمة والمنطقتين الشرقية والداخلية وفي بعض ولايات الظاهرة القريبة من مدينة العين الإماراتية. وتقوم مجموعة من النساء في كل حيّ بإعداد صفرة كبيرة في مكان واسع يوضع فيها الحطب والأخشاب ويشعل بالنار ليقمنّ بإعداد المظبي ويشوى اللحم بعد تقطيعه فوق الحجر ويُلفُ في أوراق الموز ثم في سنِّ الخيش بعد أن يُتبّل بأنواع معروفة من البهارات، وتقوم النساء بصفِ قطع اللحم فوق النار ويردم بالتراب. |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
اليمن التماسي والاستعداد للعيد يتباين سكان اليمن في استقبال رمضان بين المدينة والبادية، فيما يذبح البدوي الأغنام في أول رمضان ويعرف بـمدخل، ويوزع اللحم لأهله، ويهدي قسماً منه إلى الجيران، نلحظ قيام الجمعيات الخيرية بتفطير الصائمين في المدن اليمنية. ويجلس الصائمون عند أذان المغرب على هيئة حلقات حول موائد الفطور ليتناولوا الطعام والمُكَوَّن من التمور، والسمبوسة، والباجية، والحامضة، وهي خليط مكون من الحلبة والليمون والخل والطماطم، إضافة إلى الشفوت وهي وجبة يمنية مشهورة يتناولونها في شهر رمضان وهو طبق مزيج من الخبز أو اللحوح والزبادي أو اللبن الرائب المخلوط بالكراث والنعناع الأخضر والكسيرة الناشفة والكمون والملح. ويركز اليمنيون على وجبة العشاء عقب صلاة المغرب على اللحوم وأنواع أخرى الأطعمة المُعدّة للفطور، مثل الكبسة، والعصيد كوجبة شعبية، وكذلك السلتة وهي وجبة مكونة من الحلبة والخضر واللحم المفروم والتوابل والبيض. أما الحلويات فهي مادة أساسية وأشهر أنواعها الرواني والكنافة. بينما يفطر الصائمون في البادية على التمر والماء طيلة أيام شهر الصوم، ثم يتمون فطورهم عند أهلهم بأكل السمبوسة واللحوم. ويقدم في العاصمة صنعاء الملوج وهو عبارة عن خبز ولحم ومرق، مع تناولهم للتمر والزبيب الأسود الذي يستعدون لشرائه قبل حلول الشهر الكريم ليجري توزيعه على المساجد القريبة لإفطار الصائمين. وبعد انقضاء اليوم العاشر من رمضان يبدأ اليمنيون إحياء ليال تنافسية في إلقاء الشعر، وأداء الرقصات الشعبية وارتداء الأقنعة على الوجه. كذلك يحرص أهل اليمن خلال الشهر على الاحتفال بالراغبين في الزواج ليلة العشرين من رمضان، ويعد هذا إعلانا بأنهم سيدخلون عش الزوجية بعد انتهاء الشهر المبارك. ويتبارى العرسان بإظهار قوتهم من خلال" المدارة " وهي لعبة شعبية، حيث يربط حبلان غليظان بجذع شجرة ضخمة تعرف بالنالوق، ويثبت بها كرسي والقوي من الشباب من يحقق أعلى ارتفاع في الهواء في أثناء القفز، وهناك لجنة تحكيمية من كبار السن، أما الفائز من الشباب فيفرح بتقدير أقرانه واللجنة المحكمة، مع إعجاب عروسه التي ترقب اللعبة مع زميلاتها عن بعد. ولعلّ أبرز مظاهر رمضان في اليمن التماسي التي كان الأطفال يتهيأون لأدائها من أواخر شعبان وينتظرون بهجة التماسي التي يكسبون بها مقادير قليلة من النقود، وكان شعر التماسي وأداؤه مختلفاً عن الأهازيج لأن ذلك الأداء هو نشيد الطفولة إذ لا تؤديه إلاّ مجاميع من الأطفال الذين يجتمعون حول بيوتهم في الأسبوع الأول يرددون التماسي الخاصة بالأدعية لآبائهم: يا رمضان يا بو الحمائم أدي لأبي قرعة دراهـم يا رمضان يا بو المدافع أدي لنا مخزن بضائـع وعندما ينتهي الأسبوع الأول نشاهد الأطفال في اليمن ينطلقون صوب البيوت في الأحياء المجاورة بعد أن تبدأ إضاءة الليالي، ويستطيع الأطفال الحركة وأداء النشيد وليؤدوا أغاني التمسيه بصوت مسموع: يا مساء أسعد الله مساء يا مساجد الله الكسا وعندما يلاصقون باب البيت ينتظرون قطعة النقود التي يرميها عميد العائلة فيرددون: يا مسا جيت أمسي عندكم يا مسا والجمالة هي لكم وتستعد المدن والقرى في اليمن استعداداتها للاحتفال بعيد الفطر السعيد، وهناك اختلاف في العادات والتقاليد من مدينة إلى أُخرى. فتقاليد اليمنيين تبدأ باستقبال العيد قبل عشرة أيام، ومن تلك المظاهر انشغال الصغار والكبار بجمع الحطب ووضعه على هيئة أكوام عالية، ليتم حرقها ليلة العيد تعبيراً عن فرحتهم بقدوم عيد الفطر السعيد وحزناً على فراق أيام رمضان المباركة. ويقوم الرجال بشراء المستلزمات والحاجات الضرورية للعيد من المحلات التي تبقى مفتوحة حتى ساعات متأخرة من الليل. بينما تسهر النساء ليلة العيد حتى الصباح ليهيئن بعض المأكولات التي ستقدم في صباح العيد للضيوف مثل الكعك، وهو غير الكعك المعروف عندنا، فهو أشبه بالكيك حيث يتكون من الطحين والبيض والسكر وبعض المواد الأخرى. ويقف الناس أمام أفران الخبز لشيّ كعك العيد، ويقمن بإعداد جعالة العيد وهي المخلط- الخلطة- التي تتكون من الفستق والكشمش والزبيب والفول السوداني وبعض المكسرات التي تقدم للضيوف خلال أيام العيد. ويكاد لا يخلو بيت من الأكلات اليمنية الخاصة بمناسبة العيد مثل: "السلتة " وتتألف من الحلبة المدقوقة وقطع البطاطا المطبوخة مع قليل من اللحم والأرز والبيض، وتحرص النسوة اليمنيات على تقديم أصناف من الطعام للضيوف في العيد ومنها بنت الصحن وتعملها النساء من الطحين والعسل والبيض والدهن، أوالسباية وهي رقائق من الفطير متماسكة مع بعضها بعضاً ومخلوطة بالبيض والدهن البلدي والعسل الطبيعي. ونجد أهل القرى في اليمن ينحرون الذبائح ويوزعون لحومها على الجيران والأصدقاء والجلوس في مجالس طيلة أيام العيد لتبادل الحكايات المختلفة. أما في المدن فيذهبون لتبادل الزيارات العائلية عقب صلاة العيد، وتقدم للأولاد العيدية. وعندما يعود ربّ الأسرة بعد أداء الصلاة في المسجد، تستقبله الزوجة والأبناء وهم في أجمل زينة وهيئة، فالزوجة تبدأ بتهنئة زوجها، ثم يأتي دور الأبناء للتهنئة واحداً بعد الآخر، ليقبلوا أباهُم - وعادة أهل صنعاء أن يقبلوا رُكبَة أبيهم- ويقدم الوالد هدية العيد لأبنائه وتعرف بـعسيب العيد ، ويتناولون الفطور ويخرجون لمعايدة الأقارب والجيران. وغالباً ما يذهب الأطفال إلى الملاعب القريبة من بيوتهم ليركبوا المداره ومفردها مدرهه، أو يؤجرون الدراجات لركوبها، وتنشغل النساء بالتزاور فيما بينهنّ ويسمى ذلك بـالفرطة ، وتقوم البنات الصغيرات بالاجتماع في أكبر بيت في المنطقة لينشدنّ جميعاً بعض الأناشيد ويلعبنّ بعض الألعاب الشعبية مثل لعبةالكيرم، ونط الحبل |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
وهـــــنا أكــــــــــون انتـــهــيت من هــــذا التـــــقرير
اللهم إجعــــلنا من صوامــــه وقوامــــه وعتقائه |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
آللهم آمين
تسلم ع التقرير الوافي ويعطيك العافيه |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
اللهم امين
كفيت وفيت ماقصرت على الطرح الجميل |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
اللهم آمين
ويسلمو على طرح التقرير الشامل وجزاك المولى خير الجزاء ويعطيك ألف عافية |
رد: في منتدآنا .. عادات وتقاليد البلاد الاسلامية في رمضان
جزاك الله خير
بانتظار جديدك |
|
|
جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الخليج - © Kleej.com
( 2007 - 2025 )
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر العضو نفسه ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى